حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعظم

عظم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٦٠
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَظُمَ

    ( عَظُمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَظِيمُ " هُوَ الَّذِي جَاوَزَ قَدْرُهُ وَجَلَّ عَنْ حُدُودِ الْعُقُولِ ، حَتَّى لَا تُتَصَوَّرَ الْإِحَاطَةُ بِكُنْهِهِ وَحَقِيقَتِهِ . وَالْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ : كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ . وَاللَّهُ تَعَالَى جَلَّ قَدْرُهُ عَنْ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ لَيْلَةً عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ فِيهَا إِلَّا إِلَى عُظْمِ صَلَاةٍ " عُظْمُ الشَّيْءِ : أَكْبَرُهُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ لَا يَقُومُ إِلَّا إِلَى الْفَرِيضَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَأَسْنَدُوا عُظْمَ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ الدُّخْشُمِ " أَيْ : مُعْظَمَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ " جَلَسْتُ إِلَى مَجْلِسٍ فِيهِ عُظْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ " أَيْ : جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ . يُقَالُ : دَخَلَ فِي عُظْمِ النَّاسِ : أَيْ مُعْظَمِهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ " انْظُرُوا رَجُلًا طُوَالًا عُظَامًا " أَيْ : عَظِيمًا بَالِغًا . وَالْفُعَالُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَأَبْلَغُ مِنْهُ فُعَّالٌ بِالتَّشْدِيدِ . ( س ) وَفِيهِ " مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَضْبَانَ " التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ : هُوَ الْكِبْرُ وَالنَّخْوَةُ أَوِ الزَّهْوُ . ( س ) وَفِيهِ " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أَنْ أَغْفِرَهُ " أَيْ : لَا يَعْظُمُ عَلَيَّ وَعِنْدِي . ( س ) وَفِيهِ " بَيْنَا هُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ وَهُوَ صَغِيرٌ بِعَظْمِ وَضَّاحٍ مَرَّ عَلَيْهِ يَهُودِيٌّ فَقَالَ لَهُ : لَتَقْتُلَنَّ صَنَادِيدَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ " هِيَ لُعْبَةٌ لَهُمْ كَانُوا يَطْرَحُونَ عَظْمًا بِاللَّيْلِ يَرْمُونَهُ ، فَمَنْ أَصَابَهُ غَلَبَ أَصْحَابَهُ ، وَكَانُوا إِذَا غَلَبَ وَاحِدٌ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ رَكِبَ أَصْحَابُهُ الْفَرِيقَ الْآخَرَ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَجِدُونَهُ فِيهِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي رَمَوْا بِهِ مِنْهُ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٩٩
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عظم

    [ عظم ] عَظُمَ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، وَيُسَبِّحُ الْعَبْدُ رَبَّهُ فَيَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ; الْعَظِيمُ : الَّذِي جَاوَزَ قَدْرُهُ وَجَلَّ عَنْ حُدُودِ الْعُقُولِ حَتَّى لَا تُتَصَوَّرَ الْإِحَاطَةُ بِكُنْهِهِ وَحَقِيقَتِهِ . وَالْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ : كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى جَلَّ عَنْ ذَلِكَ . قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ أَيِ : اجْعَلُوهُ فِي أَنْفُسِكُمْ ذَا عَظْمَةٍ ، وَعَظْمَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَا تُكَيَّفُ وَلَا تُحَدُّ وَلَا تُمَثَّلُ بِشَيْءٍ ، وَيَجِبُ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ عَظِيمٌ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ وَفَوْقَ ذَلِكَ بِلَا كَيْفِيَّةٍ وَلَا تَحْدِيدٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْعَظَمَةُ وَالتَّعَظُّمُ وَالنَّخْوَةُ وَالزَّهْوُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا تُوصَفُ عَظَمَةُ اللَّهِ بِمَا وَصَفَهَا بِهِ اللَّيْثُ ، وَإِذَا وُصِفَ الْعَبْدُ بِالْعَظَمَةِ فَهُوَ ذَمٌّ لِأَنَّ الْعَظَمَةَ فِي الْحَقِيقَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا عَظَمَةُ الْعَبْدِ فَكِبْرُهُ الْمَذْمُومُ وَتَجَبُّرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - غَضْبَانَ ; التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ : هُوَ الْكِبْرُ وَالزَّهْوُ وَالنَّخْوَةُ . وَالْعَظَمَةُ وَالْعَظَمُوتُ : الْكِبْرُ . وَعَظَمَةُ اللِّسَانِ : مَا عَظُمَ مِنْهُ وَغَلُظَ فَوْقَ الْعَكَدَةِ ، وَعَكَدَتُهُ أَصْلُهُ . وَالْعِظَمُ : خِلَافُ الصِّغَرِ . عَظُمَ يَعْظُمُ عِظَمًا وَعَظَامَةً : كَبُرَ ، وَهُوَ عَظِيمٌ وَعُظَامٌ . وَعَظَّمَ الْأَمْرَ : كَبَّرَهُ . وَأَعْظَمَهُ وَاسْتَعْظَمَهُ : رَآهُ عَظِيمًا . وَتَعَاظَمَهُ : عَظُمَ عَلَيْهِ . وَأَمْرٌ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ : لَا يَعْظُمُ بِالْإِضَافَةِ إِلَيْهِ ، وَسَيْلٌ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ كَذَلِكَ . وَأَصَابَنَا مَطَرٌ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ أَيْ : لَا يَعْظُمُ عِنْدَهُ شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أَنْ أَغْفِرَهُ ; أَيْ : لَا يَعْظُمُ عَلَيَّ وَعِنْدِي . وَأَعْظَمَنِي مَا قُلْتَ لِي أَيْ : هَالَنِي وَعَظُمَ عَلَيَّ . وَيُقَالُ : مَا يُعْظِمُنِي أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ أَيْ : مَا يَهُولُنِي . وَأَعْظَمَ الْأَمْرُ فَهُوَ مُعْظِمٌ : صَارَ عَظِيمًا . وَرَمَاهُ بِمُعْظَمٍ أَيْ : بِعَظِيمٍ . وَاسْتَعْظَمْتُ الْأَمْرَ إِذَا أَنْكَرْتَهُ . وَيُقَالُ : لَا يَتَعَاظَمُنِي مَا أَتَيْتُ إِلَيْكَ مِنْ عَظِيمِ النَّيْلِ وَالْعَطِيَّةِ ، وَسَمِعْتُ خَبَرًا فَأَعْظَمْتُهُ . وَوَصَفَ اللَّهُ عَذَابَ النَّارِ فَقَالَ : عَذَابٌ عَظِيمٌ وَكَذَلِكَ الْعَذَابُ فِي الدُّنْيَا . وَوَصَفَ كَيْدَ النِّسَاءِ فَقَالَ : إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ . وَرَجُلٌ عَظِيمٌ فِي الْمَجْدِ وَالرَّأْيِ عَلَى الْمَثَلِ ، وَقَدْ تَعَظَّمَ وَاسْتَعْظَمَ . وَلِفُلَانٍ عَظَمَةٌ عِنْدَ النَّاسِ أَيْ : حُرْمَةٌ يُعَظَّمُ لَهَا ، وَلَهُ مَعَاظِمُ مِثْلُهُ ; وَقَالَ مُرَقِّشٌ : وَالْخَالُ لَهُ مَعَاظِمُ وَحُرَمْ وَإِنَّهُ لَعَظِيمُ الْمَعَاظِمِ أَيْ : عَظِيمُ الْحُرْمَةِ . وَيُقَالُ : تَعَاظَمَنِي الْأَمْرُ وَتَعَاظَمْتُهُ إِذَا اسْتَعْظَمْتَهُ ، وَهَذَا كَمَا يُقَالُ : تَهَيَّبَنِي الشَّيْءُ وَتَهَيَّبْتُهُ . وَاسْتَعْظَمَ : تَعَظَّمَ وَتَكَبَّرَ ، وَالِاسْمُ الْعُظْمُ . وَعُظْمُ الشَّيْءِ : وَسَطُهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : عُظْمُ الْأَمْرِ وَعَظْمُهُ مُعْظَمُهُ . وَجَاءَ فِي عُظْمِ النَّاسِ وَعَظْمِهِمْ أَيْ : فِي مُعْظَمِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ : جَلَسْتُ إِلَى مَجْلِسٍ فِيهِ عُظْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَيْ : جَمَاعَةٌ كَبِيرَةٌ مِنْهُمْ . وَاسْتَعْظَمَ الشَّيْءَ : أَخَذَ مُعْظَمَهُ . وَعَظَمَةُ الذِّرَاعِ : مُسْتَغْلَظُهَا . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَظَمَةُ مِنَ السَّاعِدِ مَا يَلِي الْمِرْفَقَ الَّذِي فِيهِ الْعَضَلَةُ ، قَالَ : وَالسَّاعِدُ نِصْفَانِ : فَنِصْفٌ عَظَمَةٌ ، وَنِصْفٌ أَسَلَةٌ ، فَالْعَظَمَةُ مَا يَلِي الْمِرْفَقَ مِنْ مُسْتَغْلَظِ الذَّرَاعِ وَفِيهِ الْعَضَلَةُ ، وَالْأَسَلَةُ مَا يَلِي الْكَفَّ . وَالْعُظْمَةُ وَالْعِظَامَةُ وَالْعُظَّامَةُ - بِالتَّشْدِيدِ - وَالْإِعْظَامَةُ وَالْعَظِيمَةُ : ثَوْبٌ تُعَظِّمُ بِهِ الْمَرْأَةُ عَجِيزَتَهَا ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْعُظْمَةُ شَيْءٌ تُعَظِّمُ بِهِ الْمَرْأَةُ رِدْفَهَا مِنْ مِرْفَقَةٍ وَغَيْرِهَا ، وَهَذَا فِي كَلَامِ بَنِي أَسَدٍ ، وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ : الْعِظَامَةُ ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ ; وَقَوْلُهُ : وَإِنْ تَنْجُ مِنْهَا تَنْجُ مِنْ ذِي عَظِيمَةٍ وَإِلَّا فَإِنِّي لَا إِخَالُكَ نَاجِيَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ ذِي دَاهِيَةٍ عَظِيمَةٍ . وَالْعَظْمُ : الَّذِي عَلَيْهِ اللَّحْمُ مِنْ قَصَبِ الْحَيَوَانِ ، وَالْجَمْعُ أَعْظُمٌ وَعِظَامٌ وَعِظَامَةٌ ، الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَالْفِحَالَةِ ; قَالَ : وَيْلٌ لِبُعْرَانِ أَبِي نَعَامَهْ مِنْكَ وَمِنْ شَفْرَتِكَ الْهُدَامَهْ إِذَا ابْتَرَكْتَ فَحَفَرْتَ قَامَهْ ثُمَّ نَثَرْتَ الْفَرْثَ وَالْعِظَامَهْ وَقِيلَ : الْعِظَامَةُ وَاحِدَةُ الْعِظَامُ ، وَمِنْهُ الْفِحَالَةُ وَالذِّكَارَةُ وَالْحِجَارَةُ ، وَالنِّقَادَةُ جَمْعُ النَّقَدِ ، وَالْجِمَالَةُ جَمْعُ الْجَمَلِ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : جِمَالَاتٌ صُفْرٌ هِيَ جَمْعُ جِمَالَةٍ وَجِمَالٍ . وَعَظَّمَ الشَّاةَ : قَطَّعَهَا عَظْمًا عَظْمًا . وَعَظَمَهُ عَظْمًا : ضَرَبَ عِظَامَهُ . وَعَظَمَ الْكَلْبَ عَظْمًا وَأَعْظَمَهُ إِيَّاهُ : أَطْعَمَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا وَيُقْرَأُ : ( فَكَسَوْنَا الْعَظْمَ لَحْمًا ) قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : التَّوْحِيدُ وَالْجَمْعُ هُنَا جَائِزَانِ لِأَنَّهُ يُعْلَمُ أَنَّ الْإِنْسَانَ ذُو عِظَامٍ ، فَإِذَا وُحِّدَ فَلِأَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ وَلِأَنَّ مَعَهُ اللَّحْمَ ، وَلَفْظُهُ لَفْظُ الْوَاحِدِ ، وَقَدْ يَجُوزُ مِنَ التَّوْحِيدِ إِذَا كَانَ فِي الْكَلَامِ دَلِيلٌ عَلَى الْجَمْعِ مَا هُوَ أَشَدّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ عظم