حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعفر

عفرة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٦١
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَفَرَ

    ( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغَامَيْنِ عَيْشُهُمَا لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَعْفُورٌ خَرَادِيلُ الْمَعْفُورُ : الْمُتَرَّبُ الْمُعَفَّرُ بِالتُّرَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْعَافِرُ الْوَجْهِ فِي الصَّلَاةِ " أَيِ : الْمُتَرَّبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْلٍ " هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ " يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ عَلَى التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : " لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ " يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ، لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَوَّلُ دِينِكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكٌ أَعْفَرُ " أَيْ : مُلْكٌ يُسَاسُ بِالنُّكْرِ وَالدَّهَاءِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ لِلْخَبِيثِ الْمُنْكَرِ : عِفْرٌ . وَالْعَفَارَةُ : الْخُبْثُ وَالشَّيْطَنَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبْغِضُ الْعِفْرَيَةَ النِّفْرَيَةَ " هُوَ الدَّاهِي الْخَبِيثُ الشِّرِّيرُ . * وَمِنْهُ " الْعِفْرِيتُ " وَقِيلَ : هُوَ الْجَمُوعُ الْمَنُوعُ . وَقِيلَ : الظَّلُومُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْعِفْرِيَةِ " الْمُصَحَّحُ ، وَالنِّفْرِيَةِ إِتْبَاعٌ لَهُ " وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ ; لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : " الَّذِي لَا يُرْزَأُ فِي أَهْلٍ وَلَا مَالٍ " . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْعِفْرُ ، وَالْعِفْرِيَةُ ، وَالْعِفْرِيتُ ، وَالْعُفَارِيَةُ : الْقَوِيُّ الْمَتَشَيْطِنُ الَّذِي يَعْفِرُ قِرْنَهُ . وَالْيَاءُ فِي عِفْرِيَةٍ وَعُفَارِيَةٍ لِلْإِلْحَاقِ بِشِرْذِمَةٍ وَعُذَافِرَةٍ ، وَالْهَاءُ فِيهِمَا لِلْمُبَالَغَةِ . وَالتَّاءُ فِي عِفْرِيتٍ لِلْإِلْحَاقِ بِقِنْدِيلٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " غَشِيَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ لَيْثًا عَفَرْنَى " الْعَفَرْنَى : الْأَسَدُ الشَّدِيدُ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ لِلْإِلْحَاقِ بِسَفَرْجَلٍ . وَفِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى " غَشِيَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ لَيْثًا عِفْرِيًّا " أَيْ : قَوِيًّا دَاهِيًا . يُقَالُ : أَسَدٌ عِفْرٌ وَعِفِرٌّ ، بِوَزْنٍ طِمِرٍّ : أَيْ قَوِيٌّ عَظِيمٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عَدْلَهُ مِنَ الْمَعَافِرِيِّ " هِيَ بُرُودٌ بِالْيَمَنِ مَنْسُوبَةٌ إِلَى مَعَافِرَ ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ بِالْيَمَنِ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " إِنَّهُ دَخْلُ الْمَسْجِدَ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ مَعَافِرِيَّانِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ فَقَالَ : مَا لِي عَهْدٌ بِأَهْلِي مُنْذُ عَفَارِ النَّخْلِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ هِلَالٍ " مَا قَرَبْتُ أَهْلِي مُذْ عَفَّرْنَا النَّخْلَ " وَيُرْوَى بِالْقَافِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . التَّعْفِيرُ : أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَبَّرُوا النَّخْلَ تَرَكُوهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَا تُسْقَى لِئَلَّا يَنْتَفِضَ حَمْلُهَا ثُمَّ تُسْقَى ، ثُمَّ تُتْرَكُ إِلَى أَنْ تَعْطَشَ ثُمَّ تُسْقَى . وَقَدْ عَفَّرَ الْقَوْمُ : إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ، وَهُوَ مِنْ تَعْفِيرِ الْوَحْشِيَّةِ وَلَدَهَا ، وَذَلِكَ أَنْ تَفْطِمَهُ عِنْدَ الرَّضَاعِ أَيَّامًا ثُمَّ تُرْضِعَهُ ، تَفْعَلُ ذَلِكَ مِرَارًا لِيَعْتَادَهُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ اسْمَ حِمَارِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُفَيْرٌ " هُوَ تَصْغِيرُ تَرْخِيمٍ لِأَعْفَرَ ، مِنَ الْعُفْرَةِ : وَهِيَ الْغُبْرَةُ وَلَوْنُ التُّرَابِ ، كَمَا قَالُوا فِي تَصْغِيرِ أَسْوَدَ : سُوَيْدٌ ، وَتَصْغِيرُهُ غَيْرُ مُرَخَّمٍ : أُعَيْفِرٌ ، كَأُسَيْوِدٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ " أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى حِمَ

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٢٠٢
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عفر

    [ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَهُ وَيُسَاوِرَهُ ; أَلَا تَرَى مَا أَنْشَدَهُ الْأَصْمَعِيُّ : وَهُنَّ مَدَّا غَضَنَ الْأَفِيقِ فَسَمَّى جُلُودَهَا ، وَهِيَ حَيَّةٌ ، أَفِيقًا ; وَإِنَّمَا الْأَفِيقُ الْجِلْدُ مَا دَامَ فِي الدِّبَاغِ ، وَهُوَ قَبْلَ ذَلِكَ جِلْدٌ وَإِهَابٌ وَنَحْوُ ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا كَانَ قَدْ يَصِيرُ إِلَى الدِّبَاغِ سَمَّاهُ أَفِيقًا وَأَطْلَقَ ذَلِكَ عَلَيْهِ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَيْهِ عَلَى وَجْهِ تُصَوِّرِ الْحَالِ الْمُتَوَقَّعَةِ . وَنَحْوٌ مِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : إِذَا مَا مَاتَ مَيْتٌ مِنْ تَمِيمٍ فَسَرَّكَ أَنْ يَعِيشَ فَجِئْ بِزَادِ فَسَمَّاهُ مَيْتًا وَهُوَ حَيٌّ لِأَنَّهُ سَيَمُوتُ لَا مَحَالَةَ ; وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى أَيْضًا : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ أَيْ : إِنَّكُمْ سَتَمُوتُونَ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : قَتَلْتُ قَتِيلًا لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُ أُقَلِّبُهُ ذَا تُومَتَيْنِ مُسَوَّرَا وَإِذَا جَازَ أَنْ يُسَمَّى الْجَذْبُ عَفْرًا لِأَنَّهُ يَصِيرُ إِلَى الْعَفْرِ ، وَقَدْ يُمْكِنُ أَنْ لَا يَصِيرَ الْجَذْبُ إِلَى الْعَفْرِ ، كَانَ تَسْمِيَةُ الْحَيِّ مَيْتًا لِأَنَّهُ مَيِّتٌ لَا مَحَالَةَ أَجْدَرَ بِالْجَوَازِ . وَاعْتَفَرَ ثَوْبَهُ فِي التُّرَابِ كَذَلِكَ . وَيُقَالُ : عَفَّرْتُ فُلَانًا فِي التُّرَابِ إِذَا مَرَّغْتَهُ فِيهِ تَعْفِيرًا . وَانْعَفَرَ الشَّيْءُ : تَتَرَّبَ ، وَاعْتَفَرَ مِثْلَهُ ، وَهُوَ مُنْعَفِرُ الْوَجْهِ فِي التُّرَابِ وَمُعَفَّرُ الْوَجْهِ . وَيُقَالُ : اعْتَفَرْتُهُ اعْتِفَارًا إِذَا ضَرَبْتَ بِهِ الْأَرْضَ فَمَغَثْتَهُ ; قَالَ الْمَرَّارُ يَصِفُ امْرَأَةً طَالَ شَعْرُهَا وَكَثُفَ حَتَّى مَسَّ الْأَرْضَ : تَهْلِكُ الْمِدْرَاةُ فِي أَكْنَافِهِ وَإِذَا مَا أَرْسَلَتْهُ يَعْتَفِرْ أَيْ : سَقَطَ شَعْرُهَا عَلَى الْأَرْضِ ; جَعَلَهُ مِنْ عَفَّرْتُهُ فَاعْتَفَرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً ; هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ لَوْنِ الْأَرْضِ ، وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالدَّالِ ; وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَعْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغَامَيْنِ عَيْشُهُمَا لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَعْفُورٌ خَرَاذِيلُ الْمَعْفُورُ : الْمُتَرَّبُ الْمُعَفَّرُ بِالتُّرَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْعَافِرُ الْوَجْهِ فِي الصَّلَاةِ ; أَيِ : الْمُتَرَّبُ . وَالْعُفْرَةُ : غُبْرَةٌ فِي حُمْرَةٍ ، عَفِرَ عَفَرًا ، وَهُوَ أَعْفَرُ . وَالْأَعْفَرُ مِنَ الظِّبَاءِ : الَّذِي تَعْلُو بَيَاضَهُ حُمْرَةٌ ، وَقِيلَ : الْأَعْفَرُ مِنْهَا الَّذِي فِي سَرَاتِهِ حُمْرَةٌ وَأَقْرَابُهُ بِيضٌ ; قَالَ أَبُو زَيْدٍ : مِنِ الظِّبَاءِ الْعُفُرِ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَسْكُنُ الْقِفَافَ وَصَلَابَةَ الْأَرْضِ . وَهِيَ حُمْرٌ ، وَالْعُفْرُ مِنَ الظِّبَاءِ : الَّتِي تَعْلُو بَيَاضَهَا حُمْرَةٌ ، قِصَارُ الْأَعْنَاقِ ، وَهِيَ أَضْعَفُ الظِّبَاءِ عَدْوًا ; قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا يَقُولُ : نَقْتُلُهُ وَنَحْمِلُ رَأْسَهُ عَلَى السِّنَانِ ، وَكَانَتِ تكون الْأَسِنَّةُ فِيمَا مَضَى مِنَ الْقُرُونِ . وَيُقَالُ : رَمَانِي عَنْ قَرْنٍ أَعْفَرَ أَيْ : رَمَانِي بِدَاهِيَةٍ ; وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ : وَأَصْبَحَ يَرْمِي النَّاسَ عَنْ قَرْنِ أَعْفَرَا وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ الْقُرُونَ مَكَانَ الْأَسِنَّةِ فَصَارَ مَثَلًا عِنْدَهُمْ فِي الشِّدَّةِ تَنْزِلُ بِهِمْ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَاتَ لَيْلَتَهُ فِي شِدَّةٍ تُقْلِقُهُ : كُنْتَ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَ ; وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : كَأَنِّي وَأَصْحَابِي عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا وَثَرِيدٌ أَعْفَرُ : مُبْيَضٌّ ، وَقَدْ تَعَافَرَ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ . . . هُمْ وَوَصَفَ الْحَرُوقَةَ فَقَالَ : حَتَّى تُعَافِرَ مِنْ نَفْثِهَا أَيْ : تَبْيَضَّ . وَالْأَعْفَرُ : الرَّمْلُ الْأَحْمَرُ ; وَقَوْلُ بَعْضِ الْأَغْفَالِ : وَجَرْدَبَتْ فِي سَمِلٍ عُفَيْرِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَص

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ عفر
يُذكَرُ مَعَهُ