حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعقم

تعقم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٨٢
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَقُمَ

    ( عَقُمَ ) ( هـ ) فِيهِ : سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ عَقِيمٍ ، الْعَقِيمُ : الْمَرْأَةُ الَّتِي لَا تَلِدُ ، وَقَدْ عَقُمَتْ تَعْقُمُ فَهِيَ عَقِيمٌ ، وَعُقِمَتْ فَهِيَ مَعْقُومَةٌ ، وَالرَّجُلُ عَقِيمٌ وَمَعْقُومٌ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ الَّتِي يُقْتَطَعُ بِهَا مَالُ الْمُسْلِمِ تَعْقِمُ الرَّحِمَ يُرِيدُ أَنَّهَا تَقْطَعُ الصِّلَةَ وَالْمَعْرُوفَ بَيْنَ النَّاسِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُحْمَلَ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّ اللَّهَ يَظْهَرُ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَخِرُّ الْمُسْلِمُونَ لِلسُّجُودِ وَتُعْقَمُ أَصْلَابُ الْمُنَافِقِينَ فَلَا يَسْجُدُونَ ، أَيْ : تَيْبَسُ مَفَاصِلُهُمْ وَتَصِيرُ مَشْدُودَةً . وَالْمَعَاقِمُ : الْمَفَاصِلُ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٢٣٦
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عقم

    [ عقم ] عقم : الْعَقْمُ وَالْعُقْمُ ، بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ : هَزْمَةٌ تَقَعُ فِي الرَّحِمِ فَلَا تَقْبَلُ الْوَلَدَ . عَقَمَتِ الرَّحِمُ عَقْمًا وَعُقِمَتْ عُقْمًا وَعَقْمًا وَعَقَمًا وَعَقَمَهَا اللَّهُ يَعْقِمُهَا عَقْمًا وَرَحِمٌ عَقِيمٌ وَعَقِيمَةٌ مَعْقُومَةٌ ، وَالْجَمْعُ عَقَائِمُ وَعُقُمٌ ، وَمَا كَانَتْ عَقِيمًا وَلَقَدْ عُقِمَتْ ، فَهِيَ مَعْقُومَةٌ ، وَعَقُمَتْ إِذَا لَمْ تَحْمِلْ فَهِيَ عَقِيمٌ وَعَقُرَتْ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَضَمِ الْقَافِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : امْرَأَةٌ عَقِيمٌ - بِغَيْرِ هَاءٍ - لَا تَلِدُ مِنْ نِسْوَةٍ عَقَائِمَ ، وَزَادَ اللِّحْيَانِيُّ : مِنْ نِسْوَةٍ عُقْمٍ ; قَالَ أَبُو دَهْبَلٍ يَمْدَحُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْأَزْرَقِ الْمَخْزُومِيَّ ، وَقِيلَ هُوَ لِلْحَزِينِ اللِّيثِيِّ : نَزَرَ الْكَلَامُ مِنَ الْحَيَاءِ تَخَالُهُ ضَمِنًا وَلَيْسَ بِجِسْمِهِ سُقْمُ مُتَهَلِّلٌ بِنَعَمْ بِلَا مُتَبَاعِدٍ سِيَّانِ مِنْهُ الْوَفْرُ وَالْعُدْمُ عُقِمَ النِّسَاءُ فَلَنْ يَلِدْنَ شَبِيهَهُ إِنَّ النِّسَاءَ بِمِثْلِهِ عُقْمُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَصِيحُ عَقَمَ اللَّهُ رَحِمَهَا وَعُقِمَتِ الْمَرْأَةُ ، وَمَنْ قَالَ عَقُمَتْ أَوْ عَقِمَتْ قَالَ : أَعْقَمَهَا اللَّهُ وَعَقَمَهَا مِثْلُ أَحْزَنْتُهُ وَحَزَنْتُهُ ; وَأَنْشَدَ فِي الْعُقْمِ الْمَصْدَرِ لِلْمُخَبَّلِ السَّعْدِيِّ : عُقِمَتْ فَنَاعَمَ نَبْتَهُ الْعُقْمُ وَفِي الْحَدِيثِ : سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ عَقِيمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالْمَرْأَةُ عَقِيمٌ وَمَعْقُومَةٌ ، وَالرَّجُلُ عَقِيمٌ وَمَعْقُومٌ . وَفِي كَلَامِ الْحَاضِرَةِ : الرِّجَالُ عِنْدَهُ بُكْمٌ ، وَالنِّسَاءُ بِمِثْلِهِ عُقْمٌ . وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ مَعْقُومَةُ الرَّحِمِ كَأَنَّهَا مَسْدُودَتُهَا . وَيُقَالُ : عُقِمَتِ الْمَرْأَةُ تُعْقَمُ عَقْمًا وَعَقِمَتْ تَعْقَمُ عَقَمًا وَعَقُمَتْ تَعْقُمُ عُقْمًا ، وَأَعْقَمَ اللَّهُ رَحِمَهَا فَعُقِمَتْ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَرَحِمٌ مَعْقُومَةٌ أَيْ : مَسْدُودَةٌ لَا تَلِدُ وَمَصْدَرُهُ الْعَقْمُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَعْشَى : تَلْوِي بِعِذْقِ خِصَابٍ كُلَّمَا خَطَرَتْ عَنْ فَرْجِ مَعْقُومَةٍ لَمْ تَتَّبِعْ رُبَعَا وَرَجُلٌ عَقِيمٌ وَعَقَامٌ : لَا يُولَدُ لَهُ ، وَالْجَمْعُ عُقَمَاءُ وَعِقَامٌ وَعَقْمَى . وَامْرَأَةٌ عَقَامٌ وَرَجُلٌ عَقَامٌ إِذَا كَانَا سَيِّئَيِ الْخُلُقِ ، وَمَا كَانَ عَقَامًا وَلَقَدْ عَقُمَ : تَخَلُّقُهُ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : وَأَنْتَ عَقَامٌ لَا يُصَابُ لَهُ هَوًى وَذُو هِمَّةٍ فِي الْمَالِ وَهُوَ مُضَيِّعُ وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ الْعَقِيمِ مِنْ سُوءِ الْخُلُقِ : عَقُمَتْ . وَالدُّنْيَا عَقِيمٌ أَيْ : لَا تَرُدُّ عَلَى صَاحِبِهَا خَيْرًا ، وَيَوْمُ الْقِيَامَةِ يَوْمٌ عَقِيمٌ لِأَنَّهُ لَا يَوْمَ بَعْدَهُ ; فَأَمَّا قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْعَقْلُ عَقْلَانِ ، فَأَمَّا عَقْلُ صَاحِبِ الدُّنْيَا فَعَقِيمٌ ، وَأَمَّا عَقْلُ صَاحِبِ الْآخِرَةِ فَمُثْمِرٌ ، فَالْعَقِيمُ هَاهُنَا الَّذِي لَا يَنْفَعُ وَلَا يَرُدُّ خَيْرًا عَلَى الْمَثَلِ . وَالرِّيحُ الْعَقِيمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ : هِيَ الدَّبُورُ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الرِّيحُ الْعَقِيمُ الَّتِي لَا يَكُونُ مَعَهَا لَقَحٌ أَيْ : لَا تَأْتِي بِمَطَرٍ إِنَّمَا هِيَ رِيحُ الْإِهْلَاكِ ، وَقِيلَ : هِيَ لَا تُلْقِحُ الشَّجَرَ ، وَلَا تُنْشِئُ سَحَابًا ، وَلَا تَحْمِلُ مَطَرًا ، عَادَلُوا بِهَا ضِدَّهَا ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ : رِيحٌ لَاقِحٌ أَيْ : أَنَّهَا تُلْقِحُ الشَّجَرَ وَتُنْشِئُ السَّحَابَ ، وَجَاءوا بِهَا عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ وَلَهُ نَظَائِرُ كَثِيرَةٌ . وَيُقَالُ : الْمُلْكُ عَقِيمٌ لَا يَنْفَعُ فِيهِ نَسَبٌ لِأَنَّ الْأَبَ يَقْتُلُ ابْنَهُ عَلَى الْمُلْكِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَقْتُلُ أَبَاهُ وَأَخَاهُ وَعَمَّهُ فِي ذَلِكَ . وَالْعَقْمُ : الْقَطْعُ ، وَمِنْهُ قِيلَ : الْمُلْكُ عَقِيمٌ لِأَنَّهُ تُقْطَعُ فِيهِ الْأَرْحَامُ بِالْقَتْلِ وَالْعُقُوقِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ الَّتِي يُقْتَطَعُ بِهَا مَالُ الْمُسْلِمِ تَعْقِمُ الرَّحِمَ ; يُرِيدُ أَنَّهَا تَقْطَعُ الصِّلَةَ وَالْمَعْرُوفَ بَيْنَ النَّاسِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيَجُوزُ أَنْ يُحْمَلَ عَلَى ظَاهِرِهِ . وَحَرْبٌ عَقَامٌ وَعُقَامٌ وَعَقِيمٌ : شَدِيدَةٌ لَا يَلْوِي فِيهَا أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ يَكْثُرُ فِيهَا الْقَتْلُ وَتَبْقَى النِّسَاءُ أَيَامَى ، وَيَوْمٌ عَقِيمٌ وَعُقَامٌ وَعَقَامٌ كَذَلِكَ . وَدَاءٌ عَقَامٌ وَعُقَامٌ : لَا يَبْرَأُ ، وَالضَّمُّ أَفْصَحُ ; قَالَتْ لَيْلَى : شَفَاهَا مِنَ الدَّاءِ الْعُقَامِ الَّذِي بِهَا غُلَامٌ إِذَا هَزَّ الْقَنَاةَ سَقَاهَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْعَقَامُ الدَّاءُ الَّذِي لَا يُبْرَأُ مِنْهُ ، وَقِيَاسُهُ الضَّمُّ إِلَّا أَنَّ الْمَسْمُوعَ هُوَ الْفَتْحُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ فُلَانٌ ذُو عُقْمِيَّاتٍ إِذَا كَانَ يُلَوِّي بِخَصْمِهِ . وَالْعَقَامُ : اسْمُ حَيَّةٍ تَسْكُنُ الْبَحْرَ ، وَيُقَالُ : إِنَّ الْأَسْوَدَ مِنَ الْحَيَّاتِ يَأْتِي شَطَّ الْبَحْرِ فَيَصْفِرُ فَتَخْرُجُ إِلَيْهِ الْعَقَامُ فَيَتَلَاوَيَانِ ثُمَّ يَفْتَرِقَانِ ، فَيَذْهَبُ هَذَا فِي الْبَرِّ وَتَرْجِعُ الْعَقَامُ إِلَى الْبَحْرِ . وَنَاقَةٌ عَقَامٌ : بَازِلٌ شَدِيدَةٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَإِنْ أَجْدَى أَظَلَّاهَا وَمَرَّتْ لِمَنْهَلِهَا عَقَامٌ خَنْشَلِيلُ أَجْدَى : مِنْ جَدِيَّةِ الدَّمِ . وَالْمَعَاقِمُ : فِقَرٌ بَيْنَ الْفَرِيدَةِ وَالْعَجْبِ فِي مُؤَخَّرِ الصُّلْبِ ; قَالَ خُفَافٌ : وَخَيْلٍ تَنَادَى لَا هَوَادَةَ بَيْنَهَا شَهِدْتُ بِمَدْلُوكِ الْمَعَاقِمِ مُحْنِقِ أَيْ : لَيْسَ بِرَهِلٍ . وَالِاعْتِقَامُ : الدُّخُولُ فِي الْأَمْرِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ حِينَ ذَكَرَ الْقِيَامَةَ وَأَنَّ اللَّهَ يَظْهَرُ لِلْخَلْقِ قَالَ : <متن نوع=

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ عقم
يُذكَرُ مَعَهُ