عمرك
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٩٧ حَرْفُ الْعَيْنِ · عَمَرَ( عَمَرَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ " الْعُمْرَةِ وَالِاعْتِمَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْعُمْرَةُ : الزِّيَارَةُ . يُقَالُ : اعْتَمَرَ فَهُوَ مُعْتَمِرٌ : أَيْ زَارَ وَقَصَدَ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي الْفِقْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ " قَالَ : خَرَجْنَا عُمَّارًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ ؟ " عُمَّارًا : أَيْ مُعْتَمِرِينَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ ، وَلَكِنْ عَمَرَ اللَّهَ إِذَا عَبَدَهُ ، وَعَمَرَ فُلَانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذَا صَلَّاهُمَا ، وَهُوَ يَعْمُرُ رَبَّهُ : أَيْ يُصَلِّي وَيَصُومُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعُمَّارُ جَمْعُ عَامِرٍ مِنْ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ ، وَلَعَلَّ غَيْرَنَا سَمِعَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ بَعْضُ التَّصَارِيفِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا قِيلَ : يَذَرُ وَيَدَعُ وَيَنْبَغِي ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ دُونَ الْمَاضِي ، وَاسْمَيِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ عُمْرَى : أَيْ جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمْرِهِ ، فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَيَّ ، وَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبْطَلَ ذَلِكَ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ . وَقَدْ تَعَاضَّتِ الرِّوَايَاتُ عَلَى ذَلِكَ . وَالْفُقَهَاءُ فِيهَا مُخْتَلِفُونَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَعْمَلُ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ وَيَجْعَلُهَا تَمْلِيكًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا كَالْعَارِيَّةِ وَيَتَأَوَّلُ الْحَدِيثَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيٍّ حِمْلَ خَبَطٍ ، فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ قَالَ لَهُ : اخْتَرْ ، فَقَالَ لَهُ الْأَعْرَابِيُّ : عَمْرَكَ اللَّهَ بَيِّعًا ، أَيْ : أَسْأَلُ اللَّهَ تَعْمِيرَكَ وَأَنْ يُطِيلَ عُمْرَكَ . وَالَعَمْرُ بِالْفَتْحِ . الْعُمْرُ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا بِالْفَتْحِ ، وَبَيِّعًا : مَنْصُوبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ : أَيْ عَمْرَكَ اللَّهَ مِنْ بَيِّعٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ لَقِيطٍ " لَعَمْرُ إِلَهِكَ " هُوَ قَسَمٌ بِبَقَاءِ اللَّهِ وَدَوَامِهِ ، وَهُوَ رَفْعٌ بِالِابْتِدَاءِ ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : لَعَمْرُ اللَّهِ قَسَمِي ، أَوْ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، وَاللَّامُ لِلتَّوْكِيدِ ، فَإِنْ لَمْ تَأْتِ بِاللَّامِ نَصَبْتَهُ نَصْبَ الْمَصَادِرِ فَقُلْتَ : عَمْرَ اللَّهَ ، وَعَمْرَكَ اللَّهَ . أَيْ بِإِقْرَارِكَ لِلَّهِ وَتَعْمِيرِكَ لَهُ بِالْبَقَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ الْحَيَّاتِ : إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَحَرِّجُوا عَلَيْهِ ثَلَاثًا ، الْعَوَامِرُ : الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ، وَاحِدُهَا : عَامِرٌ وَعَامِرَةٌ . وَقِيلَ : سُمِّيَتْ عَوَامِرَ لِطُولِ أَعْمَارِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَمُحَارَبَتِهِ مَرْحَبًا " مَا رَأَيْتُ حَرْبًا بَيْنَ رَجُلَيْنِ قَبْلَهُمَا مِثْلِهِمَا ؛ قَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ عِنْدَ شَجَرَةٍ عُمْرِيَّةٍ يَلُوذُ بِهَا " هِيَ : الْعَظِيمَةُ الْقَدِيمَةُ الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا عُمْرٌ طَوِيلٌ . وَيُقَالُ لِلسِّدْرِ الْعَظِيمِ النَّابِتِ عَلَى الْأَنْهَارِ : عُمْرِيٌّ وَعُبْرِيٌّ عَلَى التَّعَاقُبِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ كَتَبَ لِعَمَائِرِ كَلْبٍ وَأَحْلَافِهَا كِتَابًا ، الْعَمَائِرُ : جَمْعُ عِمَارَةٍ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ، وَهِيَ فَوْقَ الْبَطْنِ مِنَ الْقَبَائِلِ : أَوُّلُهَا الشِّعْبُ ، ثُمَّ الْقَبِيلَةُ ، ثُمَّ الْعِمَارَةُ ، ثُمَّ الْبَطْنُ ، ثُمَّ الْفَخِذُ . وَقِيلَ : الْعَمَارَةُ : الْحَيُّ الْعَظِيمُ يُمْكِنُهُ الِانْفِرَادُ بِنَفْسِهِ ، فَمَنْ فَتَحَ فَلِالْتِفَافِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ كَالْعَمَارَةِ : الْعِمَامَةُ ، وَمَنْ كَسَرَ فَلِأَنَّ بِهِمِ عِمَارَةَ الْأَرْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ عَلَى عُمُورِي ، الْعُمُورُ : مَنَابِتُ الْأَسْنَانِ وَاللَّحْمُ الَّذِي بَيْنَ مَغَارِسِهَا ، الْوَاحِدُ : عَمْرٌ بِالْفَتْحِ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ عَلَى عَمَرَيْهِ ، هُمَا طَرَفَا الْكُمَّيْنِ فِيمَا فَسَّرَهُ الْفُقَهَاءُ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالْمِيمِ ، وَيُقَالُ : اعْتَمَرَ الرَّجُلُ إِذَا اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ ، وَتُسَمَّى الْعِمَامَةُ الْعَمَارَةَ بِالْفَتْحِ .
لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٢٧٧ حَرْفُ الْعَيْنِ · عمر[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ . وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ : لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ : لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ : لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِيلَ : الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ : لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ غدوةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ : لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَعَمْرُكَ أَيْ : لَحَيَاتُكَ . قَالَ : وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ : مَعْنَى لَعَمْرُكَ ! لَدِينُكَ الَّذِي تَعْمُرُ ؛ وَأَنْشَدَ لِعُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : أَيُّهَا الْمُنْكِحُ الثُّرَيَّا سُهَيْلًا عَمْرَكَ اللَّهَ كَيْفَ يَجْتَمِعَانِ قَالَ : عَمْرَكَ اللَّهَ ! عِبَادَتَكَ اللَّهَ ، فَنَصَبَ ؛ وَأَنْشَدَ : عَمْرَكِ اللَّهَ سَاعَةً حَدِّثِينَا وَذَرِينَا مِنْ قَوْلِ مَنْ يُؤْذِينَا فَأَوْقَعَ الْفِعْلَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَوْلِهِ : عَمْرَكِ اللَّهَ . وَقَالَ الْأَخْفَشُ فِي قَوْلِهِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ وَعَيْشِكَ ! وَإِنَّمَا يُرِيدُ الْعُمْرَ . وَقَالَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ : أَضْمَرَ لَهُ مَا رَفَعَهُ لَعَمْرُكَ الْمَحْلُوفُ بِهِ . قَالَ : وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْأَيْمَانُ يَرْفَعُهَا جَوَابَاتُهَا . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَعْنَى لَعَمْرُ اللَّهِ وَعَمْرِ اللَّهِ : أَحْلِفُ بِبَقَاءِ اللَّهِ وَدَوَامِهِ ؛ قَالَ : وَإِذَا قُلْتَ عَمْرَكَ اللَّهَ فَكَأَنَّكَ قُلْتَ بِتَعْمِيرِكَ اللَّهَ أَيْ : بِإِقْرَارِكَ لَهُ بِالْبَقَاءِ ؛ وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : عَمْرَكَ اللَّهَ كَيْفَ يَجْتَمِعَانِ يُرِيدُ : سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُطِيلَ عُمْرَكَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُرِدِ الْقَسَمَ بِذَلِكَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتَدْخُلُ اللَّامُ فِي لَعَمْرُكَ فَإِذَا أَدْخَلْتَهَا رَفَعْتَ بِهَا بِالِابْتِدَاءِ فَقُلْتَ : لَعَمْرُكَ وَلَعَمْرُ أَبِيكَ ، فَإِذَا قُلْتَ لَعَمْرُ أَبِيكَ الْخَيْرَ ، نَصَبْتَ الْخَيْرَ وَخَفَضْتَ ، فَمَنْ نَصَبَ أَرَادَ أَنَّ أَبَاكَ عَمَرَ الْخَيْرَ يَعْمُرُهُ عَمْرًا وَعِمَارَةً ، فَنَصَبَ الْخَيْرَ بِوُقُوعِ الْعَمْرِ عَلَيْهِ ؛ وَمَنْ خَفَضَ الْخَيْرَ جَعَلَهُ نَعْتًا لِأَبِيكَ ، وَعَمْرَكَ اللَّهَ مِثْلُ نَشَدْتُكَ اللَّهَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سَأَلْتُ الْفَرَّاءَ : لِمَ ارْتَفَعَ لَعَمْرُكَ ؟ فَقَالَ : عَلَى إِضْمَارِ قَسَمٍ ثَانٍ كَأَنَّهُ قَالَ وَعَمْرِكَ فَلَعَمْرُكَ عَظِيمٌ ، وَكَذَلِكَ لَحَيَاتُكَ مِثْلُهُ ، قَالَ : وَصِدْقُهُ الْأَمْرُ ، وَقَالَ : الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ كَأَنَّهُ أَرَادَ : وَاللَّهِ لَيَجْمَعَنَّكُمْ ، فَأَضْمَرَ الْقَسَمَ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ فِي قَوْلِهِ عَمْرَكَ اللَّهَ : إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ نَصْبَهُ بِفِعْلٍ أَضْمَرْتَهُ ، وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَهُ بِوَاوٍ حَذَفْتَهُ وَعَمْرِكَ اللَّهَ ، وَإِنْ شِئْتَ كَانَ عَلَى قَوْلِكَ عَمَّرْتُكَ اللَّهَ تَعْمِيرًا وَنَشَدْتُكَ اللَّهَ نَشِيدًا ثُمَّ وَضَعْتَ عَمْرَكَ فِي مَوْضِعِ التَّعْمِيرِ ؛ وَأَنْشَدَ فِيهِ : عَمَّرْتُكِ اللَّهَ أَلَا مَا ذَكَرْتِ لَنَا هَلْ كُنْتِ جَارَتَنَا أَيَّامَ ذِي سَلَمِ يُرِيدُ : ذَكَّرْتُكِ اللَّهَ ؛ قَالَ : وَفِي لُغَةٍ لَهُمْ رَعَمْلُكِ ، يُرِيدُونَ لَعَمْرُكِ . قَالَ : وَتَقُولُ إِنَّكَ عَمْرِي لَظَرِيفٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ لَعَمْرُكَ وَلَعَمْرُ أَبِيكَ وَلَعَمْرُ اللَّهِ ، مَرْفُوعَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيٍّ حِمْلَ خَبَطٍ فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ قَالَ لَهُ : اخْتَرْ ، فَقَالَ لَهُ الْأَعْرَابِيُّ : عَمْرَكَ اللَّهَ بَيِّعًا أَيْ : أَسْأَلُ اللَّهَ تَعْمِيرَكَ وَأَنْ يُطِيلَ عُمْرَكَ ، وَبَيِّعًا مَنْصُوبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ أَيْ : عَمَّرَكَ اللَّهُ مِنْ بَيِّعٍ . وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ : لَعَمْرُ إِلَهِكَ . هُوَ قَسَمٌ بِبَقَاءِ اللَّهِ وَدَوَامِهِ . وَقَالُوا : عَمْرَكَ اللَّهَ افْعَلْ كَذَا وَأَلَا فَعَلْتَ كَذَا وَأَلَا مَا فَعَلْتَ عَلَى الزِّيَادَةِ بِالنَّصْبِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْمَوْضُوعَةِ مَوْضِعَ الْمَصَادِرِ الْمَنْصُوبَةِ عَلَى إِضْمَارِ الْفِعْلِ الْمَتْرُوكِ إِظْهَارُهُ ؛ وَأَصْلُهُ مِنْ عَمَّرْتُكَ اللَّهَ تَعْمِيرًا فَحُذِفَتْ زِيَادَتُهُ فَجَاءَ عَلَى الْفِعْلِ . وَأُعَمِّرُكَ اللَّهَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا : كَأَنَّكَ تُحَلِّفُهُ بِاللَّهِ وَتَسْأَلُهُ بِطُولِ عُمْرِهِ ؛ قَالَ : عَمَّرْتُكَ اللَّهَ الْجَلِيلَ فَإِنَّنِي أَلْوِي عَلَيْكَ لَوَانَّ لُبَّكَ يَهْتَدِي الْكِسَائِيُّ : عَمْرَكَ اللَّهَ لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ ، نُصِبَ عَلَى مَعْنَى عَمَرْتُكَ اللَّهَ أَيْ : سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَمِّرَكَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : عَمَّرْتُ اللَّهَ إِيَّاكَ . قَالَ : وَيُقَالُ إِنَّهُ يَمِينٌ بِغَيْرِ و
- سنن ابن ماجه · 2265#١١٠٩٤٥
- المعجم الأوسط · 3556#٣٣٤٤٥٤
- المعجم الأوسط · 6394#٣٣٧٦٧٠
- المعجم الأوسط · 9074#٣٤٠٤٨٧
- مصنف ابن أبي شيبة · 31329#٢٧٣١٦٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 38489#٢٨١٠٩٤
- مصنف عبد الرزاق · 14330#٢٢٩٤١٥
- سنن البيهقي الكبرى · 10555#١٣١٦٦٣
- سنن البيهقي الكبرى · 10556#١٣١٦٦٤
- سنن البيهقي الكبرى · 10557#١٣١٦٦٥
- سنن الدارقطني · 2871#١٤٨٢٩١
- سنن الدارقطني · 2872#١٤٨٢٩٢
- المستدرك على الصحيحين · 2318#٥٤٢٨٣
- المستدرك على الصحيحين · 2319#٥٤٢٨٤