حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعنا

يعنيه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣١٤
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَنَا

    ( عَنَا ) ( هـ ) أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يَعْنِيكَ ، أَيْ يَقْصِدُكَ يُقَالُ : عَنَيْتُ فُلَانًا عَنْيًا ، إِذَا قَصَدْتَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْغَلُكَ . يُقَالُ : هَذَا أَمْرٌ لَا يَعْنِينِي : أَيْ لَا يَشْغَلُنِي وَيَهُمُّنِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ ، أَيْ : مَا لَا يُهِمُّهُ . وَيُقَالُ : عُنِيتُ بِحَاجَتِكَ أَعْنَى بِهَا فَأَنَا بِهَا مَعْنِيٌّ ، وَعَنَيْتُ بِهِ فَأَنَا عَانٍ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ : أَيِ اهْتَمَمْتُ بِهَا وَاشْتَغَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : لَقَدْ عَنِيَ اللَّهُ بِكَ ، مَعْنَى الْعِنَايَةِ هَاهُنَا الْحِفْظُ ، فَإِنَّ مَنْ عَنِيَ بِشَيْءٍ حَفِظَهُ وَحَرَسَهُ ، يُرِيدُ : لَقَدْ حَفِظَ عَلَيْكَ دِينَكَ وَأَمْرَكَ . * وَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فِي الرَّمْيِ بِالسِّهَامِ " لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ أُعَانِهِ " مُعَانَاةُ الشَّيْءِ : مُلَابَسَتُهُ وَمُبَاشَرَتُهُ . وَالْقَوْمُ يُعَانُونَ مَالَهُمْ : أَيْ يَقُومُونَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَفُكُّوا الْعَانِيَ ، الْعَانِي : الْأَسِيرُ . وَكُلُّ مَنْ ذَلَّ وَاسْتَكَانَ وَخَضَعَ فَقَدَ عَنَا يَعْنُو ، وَهُوَ عَانٍ ، وَالْمَرْأَةُ عَانِيَةٌ ، وَجَمْعُهَا : عَوَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ ، أَيْ : أُسَرَاءُ ، أَوْ كَالْأُسَرَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِقْدَامِ " الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَفُكُّ عَانَهُ " أَيْ عَانِيَهُ ، فَحَذَفَ الْيَاءَ . وَفِي رِوَايَةٍ : " يَفُكُّ عُنِيَّهُ " بِضَمِّ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ ، يُقَالُ : عَنَا يَعْنُو عُنُوًّا وَعُنِيًّا . وَمَعْنَى الْأَسْرِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : مَا يَلْزَمُهُ وَيَتَعَلَّقُ بِهِ بِسَبَبِ الْجِنَايَاتِ الَّتِي سَبِيلُهَا أَنْ تَتَحَمَّلَهَا الْعَاقِلَةُ . هَذَا عِنْدَ مَنْ يُوَرِّثُ الْخَالَ ، وَمَنْ لَا يُوَرِّثُهُ يَكُونُ مَعْنَاهُ أَنَّهَا أُطْعِمَهَا الْخَالُ ، لَا أَنْ يَكُونَ وَارِثًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " أَنَّهُ كَانَ يُحَرِّضُ أَصْحَابَهُ يَوْمَ صِفِّينَ وَيَقُولُ : اسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ وَعَنُّوا بِالْأَصْوَاتِ " أَيِ : احْبِسُوهَا وَأَخْفُوهَا ، مِنَ التَّعْنِيَةِ الْحَبْسِ وَالْأَسْرِ ، كَأَنَّهُ نَهَاهُمْ عَنِ اللَّغَطِ وَرَفْعِ الْأَصْوَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ " لَأَنْ أَتَعَنَّى بِعَنِيَّةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ فِي مَسْأَلَةٍ بِرَأْيِي " الْعَنِيَّةُ : بَوْلٌ فِيهِ أَخْلَاطٌ تُطْلَى بِهِ الْإِبِلُ الْجَرْبَى . وَالتَّعَنِّي : التَّطَلِّي بِهَا ، سُمِّيَتْ عَنِيَّةً لِطُولِ الْحَبْسِ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ " عَنِيَّةٌ تَشْفِي الْجَرَبَ " يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ جَيِّدَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْفَتْحِ أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ عَنْوَةً أَيْ قَهْرًا وَغَلَبَةً . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ مِنْ عَنَا يَعْنُو إِذَا ذَلَّ وَخَضَعَ . وَالْعَنْوَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ ، كَأَنَّ الْمَأْخُوذَ بِهَا يَخْضَعُ وَيَذِلُّ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٣١٣
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عنا

    [ عنا ] عنا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وَعَمِلَتْ لَهُ ، وَذُكِرَ أَيْضًا أَنَّهُ وَضْعُ الْمُسْلِمِ يَدَيْهِ وَجَبْهَتَهُ وَرُكْبَتَيْهِ إِذَا سَجَدَ وَرَكَعَ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى الْعَرَبِيَّةِ أَنْ تَقُولَ لِلرَّجُلِ : عَنَوْتُ لَكَ خَضَعْتُ لَكَ وَأَطَعْتُكَ ، وَعَنَوْتُ لِلْحَقِّ عُنُوًّا : خَضَعْتُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ : كُلُّ خَاضِعٍ لِحَقٍّ أَوْ غَيْرِهِ عَانٍ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْعَنْوَةُ . وَالْعَنْوَةُ : الْقَهْرُ . وَأَخَذْتُهُ عَنْوَةً أَيْ : قَسْرًا وَقَهْرًا ، مِنْ بَابِ أَتَيْتُهُ عَدْوًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا يَطَّرِدُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقِيلَ : أَخَذَهُ عَنْوَةً أَيْ : عَنْ طَاعَةٍ وَعَنْ غَيْرِ طَاعَةٍ . وَفُتِحَتْ هَذِهِ الْبَلْدَةُ عَنْوَةً أَيْ : فُتِحَتْ بِالْقِتَالِ ، قُوتِلَ أَهْلُهَا حَتَّى غُلِبُوا عَلَيْهَا ، وَفُتِحَتِ الْبَلْدَةُ الْأُخْرَى صُلْحًا أَيْ : لَمْ يُغْلَبُوا ، وَلَكِنْ صُولِحُوا عَلَى خَرْجٍ يُؤَدُّونَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْفَتْحِ : أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ عَنْوَةً أَيْ : قَهْرًا وَغَلَبَةً . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ عَنَا يَعْنُو إِذَا ذَلَّ وَخَضَعَ ، وَالْعَنْوَةُ الْمَرَّةُ مِنْهُ ، كَأَنَّ الْمَأْخُوذَ بِهَا يَخْضَعُ وَيَذِلُّ . وَأُخِذَتِ الْبِلَادُ عَنْوَةً بِالْقَهْرِ وَالْإِذْلَالِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَنَا يَعْنُو إِذَا أَخَذَ الشَّيْءَ قَهْرًا . وَعَنَا يَعْنُو عَنْوَةً فِيهِمَا إِذَا أَخَذَ الشَّيْءَ صُلْحًا بِإِكْرَامٍ وَرِفْقٍ . وَالْعَنْوَةُ أَيْضًا : الْمَوَدَّةُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَوْلُهُمْ أَخَذْتُ الشَّيْءَ عَنْوَةً يَكُونُ غَلَبَةً ، وَيَكُونُ عَنْ تَسْلِيمٍ وَطَاعَةٍ مِمَّنْ يُؤْخَذُ مِنْهُ الشَّيْءُ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ لِكُثَيِّرٍ : فَمَا أَخَذُوهَا عَنْوَةً عَنْ مَوَدَّةٍ وَلَكِنَّ ضَرْبَ الْمَشْرَفِيِّ اسْتَقَالَهَا فَهَذَا عَلَى مَعْنَى التَّسْلِيمِ وَالطَّاعَةِ بِلَا قِتَالٍ . وَقَالَ الْأَخْفَشُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَعَنَتِ الْوُجُوهُ اسْتَأْسَرَتْ . قَالَ : وَالْعَانِي الْأَسِيرُ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْعَانِي الْخَاضِعُ ، وَالْعَانِي الْعَبْدُ ، وَالْعَانِي السَّائِلُ مِنْ مَاءٍ أَوْ دَمٍ . يُقَالُ : عَنَتِ الْقِرْبَةُ تَعْنُو إِذَا سَالَ مَاؤُهَا ، وَفِي الْمُحْكَمِ : عَنَتِ الْقِرْبَةُ بِمَاءٍ كَثِيرٍ تَعْنُو ، لَمْ تَحْفَظْهُ فَظَهَرَ ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : تَعْنُو بِمَخْرُوتٍ لَهُ نَاضِحٌ ذُو رَيِّقٍ يَغْذُو وَذُو شَلْشَلِ وَيُرْوَى : قَاطِرٌ ، بَدَلَ نَاضِحٍ . قَالَ شَمِرٌ : تَعْنُو تَسِيلُ بِمَخْرُوتٍ أَيْ : مِنْ شَقِّ مَخْرُوتٍ ، وَالْخَرْتُ : الشَّقُّ فِي الشَّنَّةِ ، وَالْمَخْرُوتُ : الْمَشْقُوقُ ، رَوَاهُ ذُو شَلْشَلٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ ذُو قَطَرَانٍ مِنَ الْوَاشِنِ ، وَهُوَ الْقَاطِرُ ، وَيُرْوَى : ذُو رَوْنَقٍ . وَدَمٌ عَانٍ : سَائِلٌ ؛ قَالَ : لَمَّا رَأَتْ أُمُّهُ بِالْبَابِ مُهْرَتَهُ عَلَى يَدَيْهَا دَمٌ مِنْ رَأْسِهِ عَانِ وَعَنَوْتُ فِيهِمْ وَعَنَيْتُ عُنُوًّا وَعَنَاءً : صِرْتُ أَسِيرًا . وَأَعْنَيْتُهُ : أَسَرْتُهُ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْعَنَاءُ الْحَبْسُ فِي شِدَّةٍ وَذُلٍّ . يُقَالُ : عَنَا الرَّجُلُ يَعْنُو عُنُوًّا وَعَنَاءً إِذَا ذَلَّ لَكَ وَاسْتَأْسَرَ . قَالَ : وَعَنَّيْتُهُ أُعَنِّيهِ تَعْنِيَةً إِذَا أَسَرْتَهُ وَحَبَسْتَهُ مُضَيِّقًا عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ ؛ فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٌ أَيْ : أَسْرَى أَوْ كَالْأَسْرَى ، وَاحِدَةُ الْعَوَانِي عَانِيَةٌ ، وَهِيَ الْأَسِيرَةُ ؛ يَقُولُ : إِنَّمَا هُنَّ عِنْدَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَسْرَى . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَوَانِي النِّسَاءُ ؛ لِأَنَّهُنَّ يُظْلَمْنَ فَلَا يَنْتَصِرْنَ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَامِ : الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ يَفُكُّ عَانَهُ أَيْ : عَانِيَهُ ، فَحَذَفَ الْيَاءَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : يَفُكُّ عُنِيَّهُ ، بِضَمِّ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ . يُقَالُ : عَنَا يَعْنُو عُنُوًّا وَعُنِيًّا ، وَمَعْنَى الْأَسْرِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا يَلْزَمُهُ وَيَتَعَلَّقُ بِهِ بِسَبَبِ الْجِنَايَاتِ الَّتِي سَبِيلُهَا أَنْ يَتَحَمَّلَهَا الْعَاقِلَةُ ، هَذَا عِنْدَ مَنْ يُوَرِّثُ الْخَالَ ، وَمَنْ لَا يُوَرِّثُهُ يَكُونُ مَعْنَاهُ أَنَّهَا طُعْمَةٌ يُطْعَمُهَا الْخَالُ لَا أَنْ يَكُونَ وَارِثًا ، وَرَجُلٌ عَانٍ وَقَوْمٌ عُنَاةٌ وَنِسْوَةٌ عَوَانٍ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عُودُوا الْمَرْضَى وَفُكُّوا الْعَانِيَ ، يَعْنِي الْأَسِيرَ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : أَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَفُكُّوا الْعَانِيَ ، قَالَ : وَلَا أُرَاهِ مَأْخُوذًا إِلَّا مِنَ الذُّلِّ وَالْخُضُوعِ . وَكُلُّ مَنْ ذَلَّ وَاسْتَكَانَ وَخَضَعَ فَقَدْ عَنَا ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْعَنْوَةُ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَنَأَتْ بِحَاجَتِنَا وَرُبَّتَ عَنْوَةٍ لَكَ مِنْ مَوَاعِدِهَا الَّتِي لَمْ تَصْدُقِ اللَّيْثُ : يُقَالُ لَلْأَسِيرِ عَنَا يَعْنُو وَعَنِيَ يَعْنَى ، قَالَ : وَإِذَا قُلْتَ أَعْنُوهُ فَمَعْنَاهُ أَبْقُوهُ فِي الْإِسَارِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ عَنَى فِيهِمْ فُلَانٌ أَسِيرًا أَيْ : أَقَامَ فِيهِمْ عَلَى إِسَارِهِ وَاحْتَبَسَ . وَعَنَّاهُ غَيْرُهُ تَعْنِيَةً : حَبَسَهُ . وَالتَّعْنِيَةُ : الْحَبْسُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُشَعْشَعَةً مِنْ أَذْرِعَاتٍ هَوَتْ بِهَا رِكَابٌ وَعَنَّتْهَا الزِّقَاقُ وَقَارُهَا وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَإِنْ يَكُ عَتَّابٌ أَصَابَ بِسَهْمِهِ حَشَاهُ فَعَنَّاهُ الْجَوَى وَالْمَحَارِفُ دَعَا عَلَيْهِ بِالْحَبْسِ وَالثِّقَلِ مِنَ الْجِرَاحِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّهُ كَانَ يُحَرِّضُ أَصْحَابَهُ يَوْمَ صِفِّينَ وَيَقُولُ : اسْت

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ عنا
يُذكَرُ مَعَهُ