غذذ
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٤٧ حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَذَذَغَذَذَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فَتَأْتِي كَأَغَذِّ مَا كَانَتْ ، أَيْ : أَسْرَعَ وَأَنْشَطَ . أَغَذَّ يُغِذُّ إِغْذَاذًا إِذَا أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا مَرَرْتُمْ بِأَرْضِ قَوْمٍ قَدْ عُذِّبُوا فَأَغِذُّوا السَّيْرَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ " فَجَعَلَ الدَّمُ يَوْمَ الْجَمَلَ يَغِذُّ مِنْ رُكْبَتِهِ " أَيْ : يَسِيلُ . يُقَالُ : غَذَّ الْعِرْقُ يَغِذُّ غَذًّا إِذَا سَالَ مَا فِيهِ مِنَ الدَّمِ وَلَمْ يَنْقَطِعْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ إِغْذَاذِ السَّيْرِ .
لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٢٠ حَرْفُ الغين · غذذغذذ : غَذَّ الْعِرْقُ يَغِذُّ غَذًّا وَأَغَذَّ : سَالَ . وَغَذَّ الْجُرْحُ يَغُذُّ غَذًّا : وَرِمَ . وَالْغَاذُّ : الْغَرَبُ حَيْثُ كَانَ مِنَ الْجَسَدِ . وَغَذِيذَةُ الْجُرْحِ : مِدَّتُهُ وَغَثِيثَتُهُ . التَّهْذِيبُ : اللَّيْثُ : غَذَّ الْجُرْحُ يَغِذُّ إِذَا وَرِمَ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَخْطَأَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ غَذَّ ، وَالصَّوَابُ غَذَّ الْجُرْحُ إِذَا سَالَ مَا فِيهِ مِنْ قَيْحٍ وَصَدِيدٍ . وَأَغَذَّ الْجُرْحُ وَأَغَثَّ إِذَا أَمَدَّ . وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ : فَجَعَلَ الدَّمُ يَوْمَ الْجَمَلِ يَغِذُّ مِنْ رُكْبَتِهِ أَيْ يَسِيلُ ؛ غَذَّ الْعِرْقُ إِذَا سَالَ مَا فِيهِ مِنَ الدَّمِ وَلَمْ يَنْقَطِعْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ إِغْذَاذِ السَّيْرِ . وَالْغَاذُّ فِي الْعَيْنِ : عِرْقٌ يَسْقِي وَلَا يَنْقَطِعُ ، وَكِلَاهُمَا اسْمٌ كَالْكَاهِلِ وَالْغَارِبِ . وَعِرْقٌ غَاذٌّ : لَا يَرْقَأُ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : تَقُولُ الْعَرَبُ لِلَّتِي نَدْعُوهَا نَحْنُ الْغَرَبَ : الْغَاذُّ . وَغَذِيذَةُ الْجُرْحِ : كَغَثِيثَتِهِ ، وَهِيَ مِدَّتُهُ . وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ ذَالَهَا بَدَلٌ مِنْ ثَاءِ غَثِيثَةٍ . وَرَوَى ابْنُ الْفَرَجِ عَنْ بَعْضِ الْأَعْرَابِ : غَضَضْتُ مِنْهُ وَغَذَذْتُ أَيْ نَقَصْتُهُ . وَالْإِغْذَاذُ : الْإِسْرَاعُ فِي السَّيْرِ ؛ وَأَنْشَدَ : لَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ فِي إِغْذَاذِ وَأَنَّهُ السَّيْرُ إِلَى بَغْذَاذِ قُمْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى مُعَاذِ تَسْلِيمَ مَلَّاذٍ عَلَى مَلَّاذِ طَرْمَذَةً مِنِّي عَلَى الطِّرْمَاذِ وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فَتَأْتِي كَأَغَذِّ مَا كَانَتْ أَيْ أَسْرَعِ ؛ وَأَنْشَدَ . وَأَغَذَّ السَّيْرَ وَأَغَذَّ فِيهِ : أَسْرَعَ . وَأَغَذَّ يُغِذُّ إِغْذَاذًا إِذَا أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَرَرْتُمْ بِأَرْضِ قَوْمٍ قَدْ عُذِّبُوا فَأَغِذُّوا السَّيْرَ وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَإِنِّي وَإِيَّاهَا لَحَتْمٌ مَبِيتُنَا جَمِيعًا ، وَسَيْرَانَا مُغِذٌّ وَذُو فَتَرْ فَقَدْ يَكُونُ عَلَى قَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ . وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ كَيْسَانَ : أَحْسَبُ أَنَّهُ يُقَالُ أَغَذَّ السَّيْرُ نَفْسُهُ . وَيُقَالُ لِلْبَعِيرِ إِذَا كَانَتْ بِهِ دَبَرَةٌ فَبَرِأَتْ وَهِيَ تَنْدَى قِيلَ : بِهِ غَاذٌّ ، وَتَرَكَتْ جُرْحَهُ يَغِذُّ . وَالْمُغَاذُّ مِنَ الْإِبِلِ : الْعَيُوفُ يَعَافُ الْمَاءَ ؛ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هِيَ الْغَاذَّةُ وَالْغَاذِيَةُ لِرَمَّاعَةِ الصَّبِيِّ .