حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغذا

يغذو

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٤٧
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَذَا

    ( غَذَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ " فَإِذَا جُرْحُهُ يَغْذُو دَمًا " أَيْ : يَسِيلُ . يُقَالُ : غَذَا الْجُرْحُ يَغْذُو إِذَا دَامَ سَيَلَانُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ عِرْقَ الْمُسْتَحَاضَةِ يَغْذُو " أَيْ : يَتَّصِلُ سَيَلَانُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ فَيُغَذِّيَ عَلَى سَوَارِي الْمَسْجِدِ " أَيْ : يَبُولَ عَلَيْهَا ؛ لِعَدَمِ سُكَّانِهِ وَخُلُوِّهِ مِنَ النَّاسِ . يُقَالُ : غَذَّى بِبَوْلِهِ يُغَذِّي إِذَا أَلْقَاهُ دُفْعَةً دُفْعَةً . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " شَكَا إِلَيْهِ أَهْلُ الْمَاشِيَةِ تَصْدِيقَ الْغِذَاءِ ، فَقَالُوا : إِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا عَلَيْنَا بِالْغِذَاءِ فَخُذْ مِنْهُ صَدَقَتَهُ ، فَقَالَ : إِنَّا نَعْتَدُّ بِالْغِذَاءِ كُلِّهِ حَتَّى السَّخْلَةِ يَرُوحُ بِهَا الرَّاعِي عَلَى يَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهِ : وَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ غِذَاءِ الْمَالِ وَخِيَارِهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " أَنَّهُ قَالَ لِعَامِلِ الصَّدَقَاتِ : احْتَسِبْ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ وَلَا تَأْخُذْهَا مِنْهُمْ " الْغِذَاءُ : السِّخَالُ الصِّغَارُ ، وَاحِدُهَا : غَذِيٌّ ، وَإِنَّمَا ذَكَّرَ الضَّمِيرَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ رَدًّا إِلَى لَفْظِ الْغِذَاءِ ؛ فَإِنَّهُ بِوَزْنِ كِسَاءٍ وَرِدَاءٍ . وَقَدْ جَاءَ السِّمَامُ الْمُنْقَعُ ، وَإِنْ كَانَ جَمْعَ سَمٍّ . وَالْمُرَادُ بِالْحَدِيثِ أَلَّا يَأْخُذَ السَّاعِي خِيَارَ الْمَالِ وَلَا رَدِيئَهُ ، وَإِنَّمَا يَأْخُذُ الْوَسَطَ ، وَهُوَ بِمَعْنَى قَوْلِهِ : " وَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ غِذَاءِ الْمَالِ وَخِيَارِهِ " . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " لَا تُغَذُّوا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ " أَرَادَ وَطْءَ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ ، فَجَعَلَ مَاءَ الرَّجُلِ لِلْحَمْلِ كَالْغِذَاءِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٢٢
    حَرْفُ الغين · غذا

    [ غذا ] غذا : الْغِذَاءُ : مَا يُتَغَذَّى بِهِ ، وَقِيلَ : مَا يَكُونُ بِهِ نَمَاءُ الْجِسْمِ وَقِوَامُهُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَاللَّبَنِ ، وَقِيلَ : اللَّبَنُ غِذَاءُ الصَّغِيرِ وَتُحْفَةُ الْكَبِيرِ وَغَذَاهُ يَغْذُوهُ غِذَاءً . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ غَذَوْتُهُ غِذَاءً حَسَنًا ، وَلَا تَقُلْ غَذَيْتُهُ وَاسْتَعْمَلَهُ أَيُّوبُ بْنُ عَبَايَةَ فِي سَقْيِ النَّخْلِ ، فَقَالَ : فَجَاءَتْ يَدًا مَعَ حُسْنِ الْغِذَا ءِ ، إِذْ غَرْسُ قَوْمٍ قَصِيرٌ طَوِيلُ غَذَاهُ غَذْوًا وَغَذَّاهُ فَاغْتَذَى وَتَغَذَّى . وَيُقَالُ : غَذَوْتُ الصَّبِيَّ بِاللَّبَنِ فَاغْتَذَى أَيْ رَبَّيْتُهُ بِهِ ، وَلَا يُقَالُ غَذَيْتُهُ ، بِالْيَاءِ . وَالتَّغْذِيَةُ أَيْضًا : التَّرْبِيَةُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : غَذَيْتُ الصَّبِيَّ لُغَةٌ فِي غَذَوْتُهُ إِذَا غَذَّيْتَهُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُغَذُّوا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ؛ أَرَادَ وَطْءَ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ فَجَعَلَ مَاءَ الرَّجُلِ لِلْحَمْلِ كَالْغِذَاءِ . وَالْغَذِيُّ : السَّخْلَةُ ؛ أَنْشَدَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : لَوْ أَنَّنِي كُنْتُ مِنْ عَادٍ وَمِنْ إِرَمِ غَذِيَّ بَهْمٍ ، وَلُقْمَانًا وَذَا جَدَنِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ لِأَفْنُونٍ التَّغْلِبِيِّ ، وَاسْمُهُ صُرَيْمُ بْنُ مَعْشَرٍ ، قَالَ : وَغَذِيُّ بَهْمٍ فِي الْبَيْتِ هُوَ أَحَدُ أَمْلَاكِ حِمْيَرَ ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ يُغَذَّى بِلُحُومِ الْبَهْمِ ؛ وَعَلَيْهِ قَوْلُ سَلْمَى بْنِ رَبِيعَةَ الضَّبِّيِّ : مِنْ لَذَّةِ الْعَيْشِ ، وَالْفَتَى لِلدَّهْرِ ، وَالدَّهْرُ ذُو فُنُونِ أَهْلَكْنَ طَسْمًا ، وَبَعْدَهُمْ غَذِيَّ بَهْمٍ وَذَا جُدُونِ قَالَ : وَيَدُلُّكَ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ عَطْفُهُ لُقْمَانًا وَذَا جَدَنٍ عَلَيْهِ فِي قَوْلِهِ : لَوْ أَنَّنِي كُنْتُ مِنْ عَادٍ وَمِنْ إِرَمِ قَالَ : وَهُوَ أَيْضًا خَبَرُ كُنْتُ وَلَا يَصِحُّ كُنْتُ سِخَالًا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَخْبَرَنِي خَلَفٌ الْأَحْمَرُ أَنَّهُ سَمِعَ الْعَرَبَ تُنْشِدُ الْبَيْتَ غُذَيَّ بَهْمٍ ، بِالتَّصْغِيرِ ، لَقَبُ رَجُلٍ . قَالَ شَمِرٌ : وَبَلَغَنِي عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ : الْغَذَوِيُّ الْبَهْمُ الَّذِي يُغْذَى . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَلْهُجَيْمَ قَالَ : الْغَذَوِيُّ الْحَمَلُ أَوِ الْجَدْيُ لَا يُغَذَّى بِلَبَنِ أُمِّهِ ، وَلَكِنْ يُعَاجَى ، وَجَمْعُ غَذِيٍّ غِذَاءٌ مِثْلَ فَصِيلٍ وَفِصَالٍ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، : أَمُحْتَسِبٌ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ ؛ هَكَذَا رَوَاهُ الْجَوْهَرِيُّ ؛ وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الصَّوَابُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ احْتَسِبْ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ وَلَا تَأْخُذْهَا مِنْهُمْ ، وَكَذَلِكَ وَرَدَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، أَنَّهُ قَالَ لِعَامِلِ الصَّدَقَاتِ : احْتَسِبْ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ وَلَا تَأْخُذْهَا مِنْهُمْ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْغِذَاءُ السِّخَالُ الصِّغَارُ ، وَاحِدُهَا غَذِيٌّ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : شَكَا إِلَيْهِ أَهْلُ الْمَاشِيَةِ تَصْدِيقَ الْغِذَاءِ وَقَالُوا : إِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا عَلَيْنَا بِالْغِذَاءِ فَخُذْ مِنْهُ صَدَقَتَهُ ، فَقَالَ : إِنَّا نَعْتَدُّ بِالْغِذَاءِ حَتَّى السَّخْلَةَ يَرُوحُ بِهَا الرَّاعِي عَلَى يَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهِ : وَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ غِذَاءِ الْمَالِ وَخِيَارِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَإِنَّمَا ذَكَرَ الضَّمِيرَ رَدًّا إِلَى لَفْظِ الْغِذَاءِ ، فَإِنَّهُ بِوَزْنِ كِسَاءٍ وَرِدَاءٍ ، وَقَدْ جَاءَ السِّمَامُ الْمُنْقَعُ ، وَإِنْ كَانَ جَمْعَ سَمٍّ ؛ قَالَ : وَالْمُرَادُ بِالْحَدِيثِ أَنْ لَا يَأْخُذَ السَّاعِي خِيَارَ الْمَالِ وَلَا رَدِيَّهُ ، وَإِنَّمَا يَأْخُذُ الْوَسَطَ ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ : وَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ غِذَاءِ الْمَالِ وَخِيَارِهِ . وَغَذِيُّ الْمَالِ وَغَذَوِيُّهُ : صِغَارُهُ كَالسِّخَالِ وَنَحْوِهَا . وَالْغَذَوِيُّ : أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ الشَّاةَ بِنِتَاجِ مَا نَزَا بِهِ الْكَبْشُ ذَلِكَ الْعَامَ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَمُهُورُ نِسْوَتِهِمْ إِذَا مَا أَنْكَحُوا غَذَوِيُّ كُلِّ هَبَنْقَعٍ تِنْبَالِ وَيُرْوَى غَدَوِيُّ ، بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، مَنْسُوبٌ إِلَى غَدٍ كَأَنَّهُمْ يُمَنُّونَهُ فَيَقُولُونَ : تَضَعُ إِبِلُنَا غَدًا فَنُعْطِيكَ غَدًا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ هَذَا الْبَيْتَ : وَمُهُورُ نِسْوَتِهِمْ إِذَا مَا أَنْكَحُوا بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْكَافِ مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ . وَالْغَذَى مَقْصُورٌ : بَوْلُ الْجَمَلِ . وَغَذَا بِبَوْلِهِ وَغَذَاهُ غَذْوًا : قَطَعَهُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : غَذَّى الْبَعِيرُ بِبَوْلِهِ يُغَذِّي تَغْذِيَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ فَيُغَذِّيَ عَلَى سَوَارِي الْمَسْجِدِ أَيْ يَبُولَ عَلَى السَّوَارِي لِعَدَمِ سُكَّانِهِ وَخُلُوِّهِ مِنَ النَّاسِ . يُقَالُ : غَذَّى بِبَوْلِهِ يُغَذِّي إِذَا أَلْقَاهُ دَفْعَةً دَفْعَةً . وَغَذَا الْبَوْلُ نَفْسُهُ يَغْذُو غَذْوًا وَغَذَوَانًا : سَالَ ، وَكَذَلِكَ الْعَرَقُ وَالْمَاءُ وَالسِّقَاءُ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا سَالَ فَقَدْ غَذَا . وَالْعِرْقُ يَغْذُو غَذْوًا أَيْ يَسِيلُ دَمًا ، وَيُغَذِّي تَغْذِيَةً مِثْلُهُ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : فَإِذَا جُرْحُهُ يَغْذُو دَمًا أَيْ يَسِيلُ . وَغَذَا الْجُرْحُ يَغْذُو إِذَا دَامَ سَيَلَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : مَرَّتْ سَحَابَةٌ فَنَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ ؟ قَالُوا : السَّحَابَ ، قَالَ : وَالْمُزْنَ ، قَالُوا : وَالْمُزْنَ ، قَالَ : وَالْغَيْذَى ؛ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : كَأَنَّهُ فَيْعَلٌ مِنْ غَذَا يَغْذُو إِذَا سَالَ ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ بِفَيْعَلٍ فِي مُعْتَلِّ اللَّامِ غَيْرَ هَذَا إِلَّا الْكَيْهَاةَ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الضَّخْمَةُ ؛ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَلَا أُرَاهُ سُمِّيَ بِهِ إِلَّا لِسَيَلَانِ الْمَاءِ مِنْ غَذَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ غذا
يُذكَرُ مَعَهُ