حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغلق

والغلق

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٧٩
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَلِقَ

    ( غَلِقَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ " يُقَالُ : غَلِقَ الرَّهْنُ يَغْلَقُ غُلُوقًا . إِذَا بَقِيَ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ لَا يَقْدِرُ رَاهِنُهُ عَلَى تَخْلِيصِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّهُ الْمُرْتَهِنُ إِذَا لَمْ يَسْتَفِكُّهُ صَاحِبُهُ . وَكَانَ هَذَا مِنْ فِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَنَّ الرَّاهِنَ إِذَا لَمْ يُؤَدِّ مَا عَلَيْهِ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ مَلَكَ الْمُرْتَهِنُ الرَّهْنَ ، فَأَبْطَلَهُ الْإِسْلَامُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ : غَلِقَ الْبَابُ ، وَانْغَلَقَ وَاسْتَغْلَقَ ، إِذَا عَسُرَ فَتْحُهُ . وَالْغَلَقُ فِي الرَّهْنِ : ضِدُّ الْفَكِّ ، فَإِذَا فَكَّ الرَّاهِنُ الرَّهْنَ فَقَدْ أَطْلَقَهُ مِنْ وَثَاقِهِ عِنْدَ مُرْتَهِنِهِ . وَقَدْ أَغْلَقْتُ الرَّهْنَ فَغَلِقَ : أَيْ أَوْجَبْتُهُ فَوَجَبَ لِلْمُرْتَهِنِ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ لِقَيْسِ بْنِ زُهَيْرٍ " حِينَ جَاءَهُ فَقَالَ : مَا غَدَا بِكَ ؟ قَالَ : جِئْتُ لِأُوَاضِعَكَ الرِّهَانَ ، قَالَ : بَلْ غَدَوْتَ لِتُغْلِقَهُ " أَيْ : جِئْتُ لِتَضَعَ الرَّهْنَ وَتُبْطِلَهُ . فَقَالَ : بَلْ جِئْتَ لِتُوجِبَهُ وَتُؤَكِّدَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَرَجُلٌ ارْتَبَطَ فَرَسًا لِيُغَالِقَ عَلَيْهَا " أَيْ : لِيُرَاهِنَ . وَالْمَغَالِقُ : سِهَامُ الْمَيْسِرِ ، وَاحِدُهَا : مِغْلَقٌ بِالْكَسْرِ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ الرِّهَانَ فِي الْخَيْلِ إِذَا كَانَ عَلَى رَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ " أَيْ : فِي إِكْرَاهٍ ؛ لِأَنَّ الْمُكْرَهَ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ فِي أَمْرِهِ وَمُضَيَّقٌ عَلَيْهِ فِي تَصَرُّفِهِ ، كَمَا يُغْلَقُ الْبَابُ عَلَى الْإِنْسَانِ . * وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ " ثُمَّ عَلَّقَ الْأَغَالِيقَ عَلَى وَدٍّ " هِيَ الْمَفَاتِيحُ ، وَاحِدُهَا : إِغْلِيقٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " شَفَاعَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَنْ أَوْثَقَ نَفْسَهُ ، وَأَغْلَقَ ظَهْرَهُ " غَلِقَ ظَهْرُ الْبَعِيرِ إِذَا دَبِرَ ، وَأَغْلَقَهُ صَاحِبُهُ إِذَا أَثْقَلَ حِمْلَهُ حَتَّى يَدْبَرَ ، شَبَّهَ الذُّنُوبَ الَّتِي أَثْقَلَتْ ظَهْرَ الْإِنْسَانِ بِذَلِكَ . [ هـ ] وَفِي كِتَابِ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى " إِيَّاكَ وَالْغَلَقَ وَالضَّجَرَ " الْغَلَقُ بِالتَّحْرِيكِ : ضِيقُ الصَّدْرِ وَقِلَّةُ الصَّبْرِ . وَرَجُلٌ غَلِقٌ : سَيِّئُ الْخُلُقِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٧٢
    حَرْفُ الغين · غلق

    [ غلق ] غلق : غَلَقَ الْبَابَ وَأَغْلَقَهُ وَغَلَّقَهُ ؛ الْأُولَى عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَزَاهَا إِلَى أَبِي زَيْدٍ وَهِيَ نَادِرَةٌ ، فَهُوَ مُغْلَقٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : غَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ لِلتَّكْثِيرِ ، وَقَدْ يُقَالُ أَغْلَقَتْ يُرَادُ بِهَا التَّكْثِيرُ ، قَالَ : وَهُوَ عَرَبِيٌّ جَيِّدٌ . وَبَابٌ غُلُقٌ : مُغْلَقٌ وَهُوَ فُعُلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ قَارُورَةٍ وَبَابٌ فُتُحٌ أَيْ وَاسِعٌ ضَخْمٌ وَجِذْعٌ قُطُلٌ ، وَالِاسْمُ الْغَلْقُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَبَابٌ إِذَا مَا مَالَ لِلْغَلْقِ يَصْرِفُ وَيُقَالُ : هَذَا مِنْ غَلَقْتُ الْبَابَ غَلْقًا ، وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ مَتْرُوكَةٌ ؛ قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ : وَلَا أَقُولُ لِقِدْرِ الْقَوْمِ قَدْ غَلِيَتْ وَلَا أَقُولُ لِبَابِ الدَّارِ مَغْلُوقُ وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : مَا زِلْتُ أَفْتَحُ أَبْوَابًا وَأُغْلِقُهَا حَتَّى أَتَيْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ عَمَّارِ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ : يُرِيدُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ : وَغَلِقَ الْبَابُ وَانْغَلَقَ وَاسْتَغْلَقَ إِذَا عَسِرَ فَتْحُهُ . وَالْمِغْلَاقُ : الْمِرْتَاجُ . وَالْغَلَقُ : الْمِغْلَاقُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَهُوَ مَا يُغْلَقُ بِهِ الْبَابُ وَيُفْتَحُ ، وَالْجَمْعُ أَغْلَاقٌ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ ؛ وَاسْتَعَارَهُ الْفَرَزْدَقُ فَقَالَ : فَبِتْنَ بِجَانِبَيَّ مُصَرَّعَاتٍ وَبِتُّ أَفُضُّ أَغْلَاقَ الْخِتَامِ قَالَ الْفَارِسِيُّ : أَرَادَ خِتَامَ الْأَغْلَاقِ فَقَلَبَ . وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ : ثُمَّ عَلَّقَ الْأَغَالِيقَ عَلَى وَدٍّ ؛ هِيَ الْمَفَاتِيحُ ، وَاحِدُهَا إِغْلِيقٌ ، وَالْغَلَّاقُ وَالْمِغْلَاقُ وَالْمُغْلُوقُ : كَالْغَلَقِ : وَاسْتَغْلَقَ عَلَيْهِ الْكَلَامُ أَيِ ارْتُتِجَ عَلَيْهِ . وَكَلَامٌ غَلِقٌ أَيْ مُشْكِلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ أَيْ فِي إِكْرَاهٍ ، وَمَعْنَى الْإِغْلَاقِ الْإِكْرَاهُ ، لِأَنَّ الْمُغْلَقَ مُكْرَهٌ عَلَيْهِ فِي أَمْرِهِ وَمُضَيَّقٌ عَلَيْهِ فِي تَصَرُّفِهِ كَأَنَّهُ يُغْلَقُ عَلَيْهِ الْبَابُ وَيُحْبَسُ وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ حَتَّى يُطَلِّقَ . وَإِغْلَاقُ الْقَاتِلِ : إِسْلَامُهُ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ فَيَحْكُمُ فِي دَمِهِ مَا شَاءَ . يُقَالُ : أُغْلِقَ فُلَانٌ بِجَرِيرَتِهِ ؛ وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : أَسَارَى حَدِيدٍ أُغْلِقَتْ بِدِمَائِهَا وَالِاسْمُ مِنْهُ الْغَلَاقُ ؛ وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ : وَتَقُولُ الْعُدَاةُ أَوْدَى عَدِيٌّ وَبَنُوهُ قَدْ أَيْقَنُوا بِالْغَلَاقِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَغْلَقَ زَيْدٌ عَمْرًا عَلَى شَيْءٍ يَفْعَلُهُ إِذَا أَكْرَهَهُ عَلَيْهِ . وَالْمِغْلَقُ وَالْمِغْلَاقُ : السَّهْمُ السَّابِعُ مِنْ قِدَاحِ الْمَيْسِرِ . وَالْمَغَالِقُ : الْأَزْلَامُ ، وَكُلُّ سَهْمٍ فِي الْمَيْسِرِ مِغْلَقٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَجَزُورِ أَيْسَارٍ دَعَوْتُ لِحَتْفِهَا بِمَغَالِقٍ مُتَشَابِهٍ أَجْرَامُهَا وَالْمَغَالِقُ : قِدَاحُ الْمَيْسِرِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : إِذَا قَحَطَتْ وَالزَّاجِرِينَ الْمَغَالِقَا اللَّيْثُ : الْمِغْلَقُ السَّهْمُ السَّابِعُ فِي مُضَعَّفِ الْمَيْسِرِ ، وَسُمِّيَ مِغْلَقًا لِأَنَّهُ يَسْتَغْلِقُ مَا يَبْقَى مِنْ آخِرِ الْمَيْسِرِ ، وَيُجْمَعُ مَغَالِقَ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ : وَجَزُورِ أَيْسَارٍ دَعَوْتُ لِحَتْفِهَا قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : غَلِطَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ بِمَغَالِقٍ ، وَالْمَغَالِقُ مِنْ نُعُوتِ قِدَاحِ الْمَيْسِرِ الَّتِي يَكُونُ لَهَا الْفَوْزُ ، وَلَيْسَتِ الْمَغَالِقُ مِنْ أَسْمَائِهَا ، وَهِيَ الَّتِي تُغْلِقُ الْخَطَرَ فَتُوجِبُهُ لِلْقَامِرِ الْفَائِزِ كَمَا يُغْلَقُ الرَّهْنُ لِمُسْتَحَقِّهِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ قَمِيئَةَ : بِأَيْدِيهِمْ مَقْرُومَةٌ وَمَغَالِقُ يَعُودُ بِأَرْزَاقِ الْعِيَالِ مَنِيحُهَا وَرَجُلٌ غَلِقٌ : سَيِّئ الْخُلُقِ . قَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ احْتَدَّ فُلَانٌ فَغَلِقَ فِي حِدَّتِهِ أَيْ نَشِبَ ؛ وَرَوَى أَبُو الْعَبَّاسِ أَنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ أَنْشَدَهُ : وَقَدْ جَعَلَ الرِّكُّ الضَّعِيفُ يُسِيلُنِي إِلَيْكَ وَيُشْرِيكَ الْقَلِيلُ فَتَغْلَقُ قَالَ : الرِّكُّ الْمَطَرُ الضَّعِيفُ ؛ يَقُولُ : إِذَا أَتَاكَ عَنِّي شَيْءٌ قَلِيلٌ غَضِبْتَ وَأَنَا كَذَلِكَ فَمَتَى نَتَّفِقُ ؟ وَمِنْهُ قَوْلُهُ : أَنْتَ تَئِقٌ وَأَنَا مَئِقٌ فَكَيْفَ نَتَّفِقُ ؟ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَى قَوْلِهِ يُسِيلُنِي إِلَيْكَ أَيْ يُغْضِبُنِي فَيُغْرِينِي بِكَ ، وَيُشْرِيكَ أَيْ يُغْضِبُكَ فَتُغْلِقُ أَيْ تَغْضَبُ وَتَحْتَدُّ عَلَيَّ . وَيُقَالُ : أُغْلِقَ فُلَانٌ فَغَلَقَ غَلَقًا إِذَا أُغْضِبَ فَغَضِبَ وَاحْتَدَّ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : الْغَلِقُ الْكَثِيرُ الْغَضَبِ ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ شَأْسٍ : فَأَغْلَقُ مِنْ دُونِ امْرِئٍ إِنْ أَجَرْتُهُ فَلَا تُبْتَغَى عَوْرَاتُهُ غَلَقَ الْبَعْلِ أَيْ أَغْضَبُ غَضَبًا شَدِيدًا . قَالَ : وَالْغَلِقُ الضَّيِّقُ الْخُلُقِ الْعَسِرُ الرِّضَا . وَغَلِقَ فِي حِدَّتِهِ غَلَقًا : نَشِبَ ، وَكَذَلِكَ الْغَلِقُ فِي غَيْرِ الْأَنَاسِيِّ . وَالْغَلَقُ فِي الرَّهْنِ : ضِدُّ الْفَكِّ ، فَإِذَا فَكَّ الرَّاهِنُ الرَّهْنَ فَقَدْ أَطْلَقَهُ مِنْ وَثَاقِهِ عِنْدَ مُرْتَهِنِهِ . وَقَدْ أَغْلَقْتُ الرَّهْنَ فَغَلِقَ أَيْ أَوْجَبْتُهُ فَوَجَبَ لِلْمُرْتَهِنِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَرَجُلٌ ارْتَبَطَ فَرَسًا لِيُغَالِقَ عَلَيْهَا أَيْ لِيُرَاهِنَ ، وَكَأَنَّهُ كَرِهَ الرِّهَانَ فِي الْخَيْلِ إِذْ كَانَ عَلَى رَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَغَلِقَ الرَّهْنُ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ يَغْلِقُ غَلْقًا وَغُلُوقًا ، فَهُوَ غَلِقٌ ، اسْتَحَقَّهُ الْمُرْتَهِنُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ غلق
يُذكَرُ مَعَهُ