غمرات
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٨٣ حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَمَرَ( غَمَرَ ) ( س ) فِيهِ " مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ " الْغَمْرُ بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ : الْكَثِيرُ ، أَيْ : يَغْمُرُ مَنْ دَخَلَهُ وَيُغَطِّيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْغَمْرِ " أَيِ : الْغَرَقِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ جَعَلَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ عَامِرٍ أَوْ غَامِرٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا " الْغَامِرُ : مَا لَمْ يُزْرَعْ مِمَّا يَحْتَمِلُ الزِّرَاعَةَ مِنَ الْأَرْضِ ، سُمِّيَ غَامِرًا ، لِأَنَّ الْمَاءَ يَغْمُرُهُ ، فَهُوَ وَالْعَامِرُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : مَا لَا يَبْلُغُهُ الْمَاءُ مِنْ مَوَاتِ الْأَرْضِ لَا يُقَالُ لَهُ غَامِرٌ ، وَإِنَّمَا فَعَلَ عُمَرُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُقَصِّرَ النَّاسُ فِي الزِّرَاعَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ " فَيَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ " أَيِ : الْمَوَاضِعِ الَّتِي تَكْثُرُ فِيهَا النَّارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ " وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ مِنَ النَّارِ " وَاحِدَتُهَا : غَمْرَةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " وَلَا خُضْتُ بِرِجْلٍ غَمْرَةً إِلَّا قَطَعْتُهَا عَرْضًا " الْغَمْرَةُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ ، فَضَرَبَهُ مَثَلًا لِقُوَّةِ رَأْيِهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ ، فَإِنَّ مَنْ خَاضَ الْمَاءَ فَقَطَعَهُ عَرْضًا لَيْسَ كَمَنْ ضَعُفَ وَاتَّبَعَ الْجِرْيَةَ حَتَّى يَخْرُجَ بَعِيدًا مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْمِ غَمَرَهُمْ " أَيْ : كَانَ فَوْقَ كُلِّ مَنْ مَعَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُوَيْسٍ " أَكُونُ فِي غِمَارِ النَّاسِ " أَيْ : جَمْعِهِمُ الْمُتَكَاثِفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُجَيْرٍ " إِنِّي لَمَغْمُورٌ فِيهِمْ " أَيْ : لَسْتُ بِمَشْهُورٍ ، كَأَنَّهُمْ قَدْ غَمَرُوهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَنْدَقِ " حَتَّى أَغْمَرَ بَطْنَهُ " أَيْ : وَارَى التُّرَابُ جِلْدَهُ وَسَتَرَهُ . ( هـ ) وَ [ فِي ] حَدِيثِ مَرِضِهِ " أَنَّهُ اشْتَدَّ بِهِ حَتَّى غُمِرَ عَلَيْهِ " أَيْ : أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، كَأَنَّهُ غُطِّيَ عَلَى عَقْلِهِ وَسُتِرَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ " أَيْ : خَاصَمَ غَيْرَهُ . وَمَعْنَاهُ دَخَلَ فِي غَمْرَةِ الْخُصُومَةِ ، وَهِيَ مُعْظَمُهَا . وَالْمُغَامِرُ : الَّذِي يَرْمِي بِنَفْسِهِ فِي الْأُمُورِ الْمُهْلِكَةِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْغِمْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْحِقْدُ : أَيْ حَاقَدَ غَيْرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غَزْوَةِ خَيْبَرَ . * شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُغَامِرُ * أَيْ : مُخَاصِمٌ أَوْ مُحَاقِدٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّهَادَةِ " وَلَا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ " أَيْ : حِقْدٍ وَضِغْنٍ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ الْغَمَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الدَّسَمُ وَالزُّهُومَةُ مِنَ اللَّحْمِ ، كَالْوَضَرِ مِنَ السَّمْنِ . * وَفِيهِ : " لَا تَجْعَلُونِي كَغُمَرِ الرَّاكِبِ ، صَلُّوا عَلَيَّ أَوَّلَ الدُّعَاءِ وَأَوْسَطَهُ وَآخِرَهُ " الْغُمَرُ بِضَمِّ الْغَيْنِ وَفَتْحِ الْمِيمِ : الْقَدَحُ الصَّغِيرُ ، أَرَادَ أَنَّ الرَّاكِبَ يَحْمِلُ رَحْلَهُ وَأَزْوَادَهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَيَتْرُكُ قَعْبَهُ إِلَى آخِرِ تَرْحَالِهِ ، ثُمَّ يُعَلِّقُهُ عَلَى رَحْلِهِ كَالْعِلَاوَةِ ، فَلَيْسَ عِنْدَهُ بِمُهِمٍّ ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يَجْعَلُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ كَالْغُمَرِ الَّذِي لَا يُقَدَّمُ فِي الْمَهَامِّ وَيُجْعَلُ تَبَعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَشُكِيَ إِلَيْهِ الْعَطَشُ ، فَقَالَ : أَطْلِقُوا لِي غُمَرِي " أَيِ : ائْتُونِي بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَغَرُّكَ أَنْ قَتَلْتَ نَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ أَغْمَارًا " الْأَغْمَارُ : جَمْعُ غُمْرٍ بِالضَّمِّ ، وَهُوَ الْجَاهِلُ الْغِرُّ الَّذِي لَمْ يُجَرِّبِ الْأُمُورَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ " أَصَابَنَا مَطَرٌ ظَهَرَ مِنْهُ الْغَمِيرُ " الْغَمِيرُ ، بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَكَسْرِ الْمِيمِ : هُوَ نَبْتُ الْبَقْلِ عَنِ الْمَطَرِ بَعْدَ الْيُبْسِ . وَقِيلَ : هُوَ نَبَاتٌ أَخْضَرُ قَدْ غَمَرَ مَا قَبْلَهُ مِنَ الْيَبِيسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ " وَغَمِيرُ حَوْذَانَ " وَقِيلَ : هُوَ الْمَسْتُورُ بِالْحَوْذَانِ لِكَثْرَةِ نَبَاتِهِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " غَمْرٍ " هُوَ بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ : بِئْرٌ قَدِيمَةٌ بِمَكَّةَ حَفَرَهَا بَنُو سَهْمٍ .
لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٨١ حَرْفُ الغين · غمر[ غمر ] غمر : الْغَمْرُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : مَاءٌ غَمْرٌ كَثِيرٌ مُغَرِّقٌ بَيِّنُ الْغُمُورَةِ ، وَجَمْعُهُ غِمَارٌ وَغُمُورٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ ؛ الْغَمْرُ ، بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ : الْكَثِيرُ أَيْ يَغْمُرُ مَنْ دَخَلَهُ وَيُغَطِّيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْغَمْرِ أَيِ الْغَرَقِ . وَرَجُلٌ غَمْرُ الرِّدَاءِ وَغَمْرُ الْخُلُقِ أَيْ وَاسِعُ الْخُلُقِ كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ سَخِيُّ ، وَإِنْ كَانَ رِدَاؤُهُ صَغِيرًا ، وَهُوَ بَيِّنُ الْغُمُورَةِ مِنْ قَوْمٍ غِمَارٍ وَغُمُورٍ ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ : غَمْرُ الرِّدَاءِ إِذَا تَبَسَّمَ ضَاحِكًا غَلِقَتْ لِضَحْكَتِهِ رِقَابُ الْمَالِ وَكُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ ، وَبَحْرٌ غَمْرٌ . يُقَالُ : مَا أَشَدَّ غُمُورَةَ هَذَا النَّهْرِ ! وَبِحَارٌ غِمَارٌ وَغُمُورٌ . وَغَمْرُ الْبَحْرِ : مُعْظَمُهُ ، وَجَمْعُهُ غِمَارٌ وَغُمُورٌ ؛ وَقَدْ غَمُرَ الْمَاءُ غَمَارَةً وَغُمُورَةً ، وَكَذَلِكَ الْخُلُقُ . وَغَمَرَهُ الْمَاءُ يَغْمُرُهُ غَمْرًا وَاغْتَمَرَهُ : عَلَاهُ وَغَطَّاهُ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ : غَمَرَهُ الْقَوْمُ يَغْمُرُونَهُ إِذَا عَلَوْهُ شَرَفًا . وَجَيْشٌ يَغْتَمِرُ كُلَّ شَيْءٍ : يُغَطِّيهِ وَيَسْتَغْرِقُهُ ، عَلَى الْمَثَلِ . وَالْمَغْمُورُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي لَيْسَ بِمَشْهُورٍ . وَنَخْلٌ مُغْتَمِرٌ : يَشْرَبُ فِي الْغَمْرَةِ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ؛ وَأَنْشَدَ قَوْلَ لَبِيدٍ فِي صِفَةِ نَخْلٍ : يَشْرَبْنَ رِفْهًا عِرَاكًا غَيْرَ صَادِرَةٍ فَكُلُّهَا كَارِعٌ فِي الْمَاءِ مُغْتَمِرُ وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : وَلَا خُضْتُ بِرِجْلٍ غَمْرَةً إِلَّا قَطَعْتُهَا عَرْضًا ؛ الْغَمْرَةُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ ؛ فَضَرَبَهُ مَثَلًا لِقُوَّةِ رَأْيِهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ ، فَإِنَّ مَنْ خَاضَ الْمَاءَ فَقَطَعَهُ عَرْضًا لَيْسَ كَمَنْ ضَعُفَ وَاتَّبَعَ الْجِرْيَةَ حَتَّى يَخْرُجَ بَعِيدًا مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِلشَّيْءِ إِذَا كَثُرَ : هَذَا كَثِيرٌ غَمِيرٌ . وَالْغَمْرُ : الْفَرَسُ الْجَوَادُ . وَفَرَسٌ غَمْرٌ : جَوَادٌ كَثِيرُ الْعَدْوِ وَاسِعُ الْجَرْيِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : غَمْرَ الْأَجَارِيِّ مِسَحًّا مِهْرَجًا وَالْغَمْرَةُ : الشِّدَّةُ . وَغَمْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ : مُنْهَمَكُهُ وَشِدَّتُهُ كَغَمْرَةِ الْهَمِّ وَالْمَوْتِ وَنَحْوِهِمَا . وَغَمَرَاتُ الْحَرْبِ وَالْمَوْتِ ؛ وَغِمَارُهَا : شَدَائِدُهَا ؛ قَالَ : وَفَارِسٌ فِي غِمَارِ الْمَوْتِ مُنْغَمِسٍ إِذَا تَأَلَّى عَلَى مَكْرُوهَةٍ صَدَقَا وَجَمْعُ الْغَمْرَةِ غُمَرٌ مِثْلُ نَوْبَةٍ وَنُوَبٍ ؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ يَصِفُ سَفِينَةَ نُوحٍ ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَيَذْكُرُ قِصَّتَهُ مَعَ قَوْمِهِ وَيَذْكُرُ الطُّوفَانَ : وَنَادَى صَاحِبُ التَّنُّورِ نُوحٌ وَصُبَّ عَلَيْهِمُ مِنْهُ الْبَوَارُ وَضَجُّوا عِنْدَ جَيْئَتِهِ وَفَرُّوا وَلَا يُنْجِي مِنَ الْقَدَرِ الْحِذَارُ وَجَاشَ الْمَاءُ مِنْهَمِرًا إِلَيْهِمْ كَأَنَّ غُثَاءَهُ خِرَقٌ تُسَارُ وَعَامَتْ وَهِيَ قَاصِدَةٌ بِإِذْنٍ وَلَوْلَا اللَّهُ جَارَ بِهَا الْجَوَارُ إِلَى الْجُودِيِّ حَتَّى صَارَ حِجْرًا وَحَانَ لِتَالِكَ الْغُمَرِ انْحِسَارُ فَهَذَا فِيهِ مَوْعِظَةٌ وَحُكْمٌ وَلَكِنِّي امْرُؤٌ فِيَّ افْتِخَارُ الْحِجْرُ : الْمَمْنُوعُ الَّذِي لَهُ حَاجِزٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَمْعُ السَّلَامَةِ أَكْثَرُ . وَشُجَاعٌ مُغَامِرٌ : يَغْشَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ . وَهُوَ فِي غَمْرَةٍ مِنْ لَهْوٍ وَشَبِيبَةٍ وَسُكْرٍ ، كُلُّهُ عَلَى الْمِثْلِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ قَالَ الْفَرَّاءُ أَيْ فِي جَهْلِهِمْ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : وَقُرِئَ فِي غَمَرَاتِهِمْ أَيْ فِي عَمَايَتِهِمْ وَحَيْرَتِهِمْ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا يَقُولُ : بَلْ قُلُوبُ هَؤُلَاءِ فِي عَمَايَةٍ مِنْ هَذَا . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَيْ فِي غِطَاءٍ وَغَفْلَةٍ . وَالْغَمْرَةُ : حَيْرَةُ الْكُفَّارِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْغَمْرَةُ مُنْهَمَكُ الْبَاطِلِ ، وَمُرْتَكَضُ الْهَوْلِ غَمْرَةُ الْحَرْبِ . وَيُقَالُ : هُوَ يَضْرِبُ فِي غَمْرَةِ اللَّهْوِ ، وَيَتَسَكَّعُ فِي غَمْرَةِ الْفِتْنَةِ ، وَغَمْرَةُ الْمَوْتِ : شِدَّةُ هُمُومِهِ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَنَّنِي ضَارِبٌ فِي غَمْرَةٍ لَعِبُ أَيْ سَابِحٌ فِي مَاءٍ كَثِيرٍ . وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : فَيَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ أَيِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي تَكْثُرُ فِيهَا النَّارُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ : وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ مِنَ النَّارِ ، وَاحِدَتُهَا غَمْرَةٌ . وَالْمُغَامِرُ وَالْمُغَمِّرُ : الْمُلْقِي بِنَفْسِهِ فِي الْغَمَرَاتِ . وَالْغَمْرَةُ : الزَّحْمَةُ مِنَ النَّاسِ وَالْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ غِمَارٌ . وَفِي حَدِيثِ أُوَيْسٍ : أَكُونُ فِي غِمَارِ النَّاسِ أَيْ جَمْعِهِمُ الْمُتَكَاثِفِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ أَيْ خَاصَمَ غَيْرَهُ ، وَمَعْنَاهُ دَخَلَ فِي غَمْرَةِ الْخُصُومَةِ ، وَهِيَ مُعْظَمُهَا . وَالْمُغَامِرُ : الَّذِي رَمَى بِنَفْسِهِ فِي الْأُمُورِ الْمُهْلِكَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْغِمْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْحِقْدُ أَيْ حَاقَدَ غَيْرَهُ ، وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُغَامِرُ أَيْ مُخَاصِمٌ أَوْ مُحَاقِدٌ . وَفِي حَدِيثِ الشَّهَ