حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبكأ

بكيء

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٤٨
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَكَأَ

    بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْكَافِ ( بَكَأَ ) [ هـ ] فِيهِ : " نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ فِينَا بَكَاءٌ " أَيْ قِلَّةُ الْكَلَامِ إِلَّا فِيمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ . يُقَالُ بَكَأَتِ النَّاقَةُ وَالشَّاةُ إِذَا قَلَّ لَبَنُهَا فَهِيَ بَكِيءٌ وَبَكِيئَةٌ ، وَمَعَاشِرَ مَنْصُوبٌ عَلَى التَّخْصِيصِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ بَكِيئَةً كَانَتْ أَوْ غَزِيرَةً . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى الْمَنَامَةِ ، فَقَامَ إِلَى شَاةٍ بَكِيءٍ فَحَلَبَهَا " . * وَحَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ سَأَلَ جَيْشًا : هَلْ ثَبَتَ لَكُمُ الْعَدُوُّ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ بَكِيئَةٍ ؟ " . * وَحَدِيثُ طَاوُسٍ : مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ فَلَهُ بِكُلِّ حَلْبَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ غَزَرَتْ أَوْ بَكَأَتْ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٣٠
    حَرْفُ الْبَاءِ · بكأ

    [ بكأ ] بكأ : بَكَأَتِ النَّاقَةُ وَالشَّاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وَبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكَاءَةً وَبُكُوءًا ، وَهِيَ بَكِيءٌ وَبَكِيئَةٌ : قَلَّ لَبَنُهَا ، وَقِيلَ : انْقَطَعَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى الْمَنَامَةِ ، فَقَامَ إِلَى شَاةٍ بَكِيءٍ ، فَحَلَبَهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ جَيْشًا : هَلْ ثَبَتَ لَكُمُ الْعَدُوُّ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ بَكِيئَةٍ ؟ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : وَشَدُّ كَوْرٍ عَلَى وَجْنَاءَ نَاجِيَةٍ وَشَدُّ سَرْجٍ عَلَى جَرْدَاءَ سُرْحُوبِ يُقَالُ مَحْبِسُهَا أَدْنَى لِمَرْتَعِهَا وَلَوْ نُفَادِي بِبَكْءٍ كُلَّ مَحْلُوبِ . أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَحْبِسُهَا أَيْ مَحْبِسُ هَذِهِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ عَلَى الْجَدْبِ ، وَمُقَابَلَةُ الْعَدُوِّ عَلَى الثَّغْرِ أَدْنَى وَأَقْرَبُ مِنْ أَنْ تَرْتَعَ وَتُخْصِبَ وَتُضَيِّعَ الثَّغْرَ فِي إِرْسَالِهَا لِتَرْعَى وَتُخْصِبَ . وَنَاقَةٌ بَكِيئَةٌ وَأَيْنُقٌ بِكَاءٌ ; قَالَ : فَلْيَأْزِلَنَّ وَتَبْكُؤُنَّ لِقَاحُهُ وَيُعَلِّلَنَّ صَبِيَّهُ بِسَمَارِ . السَّمَارُ : اللَّبَنُ الَّذِي رُقِّقَ بِالْمَاءِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : سَمَاعُنَا فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ ، بَكُؤَتْ تَبْكُؤُ . قَالَ : وَسَمِعْنَا فِي الْمُصَنَّفِ لِشَمِرٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : بَكَأَتِ النَّاقَةُ تَبْكَأُ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : كُلُّ ذَلِكَ مَهْمُوزٌ . وَفِي حَدِيثِ طَاوُسٍ : مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ فَلَهُ بِكُلِّ حَلْبَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ غَزُرَتْ أَوْ بَكَأَتْ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ بَكِيئَةً كَانَتْ أَوْ غَزِيرَةً . وَأَمَّا قَوْلُهُ : أَلَا بَكَرَتْ أُمُّ الْكِلَابِ تَلُومُنِي تَقُولُ : أَلَا قَدْ أَبْكَأَ الدَّرَّ حَالِبُهْ . فَزَعَمَ أَبُو رِيَاشٍ أَنَّ مَعْنَاهُ وَجَدَ الْحَالِبُ الدَّرَّ بَكِيئًا ، كَمَا تَقُولُ : أَحْمَدَهُ وَجَدَهُ حَمِيدًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ عِنْدِي أَنْ تَكُونَ الْهَمْزَةُ لِتَعْدِيَةِ الْفِعْلِ أَيْ جَعَلَهُ بَكِيئًا غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْ ذَلِكَ مِنْ أَحَدٍ ، وَإِنَّمَا عَامَلْتُ الْأَسْبَقَ وَالْأَكْثَرَ . وَبَكَأَ الرَّجُلُ بَكَاءَةً فَهُوَ بَكِيءٌ مِنْ قَوْمٍ بِكَاءٍ : قَلَّ كَلَامُهُ خِلْقَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّا مَعْشَرُ النُّبَآءِ بِكَاءٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ فِينَا بُكْءٌ وَبُكَاءٌ أَيْ قِلَّةُ كَلَامٍ إِلَّا فِيمَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ . بَكُؤَتِ النَّاقَةُ : إِذَا قَلَّ لَبَنُهَا ، وَمَعَاشِرَ مَنْصُوبٌ عَلَى الِاخْتِصَاصِ . وَالِاسْمُ الْبُكْءُ . وَبَكِئَ الرَّجُلُ : لَمْ يُصِبْ حَاجَتَهُ . وَالْبُكْءُ : نَبْتٌ كَالْجَرْجِيرِ ، وَاحِدَتُهُ بُكْأَةٌ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ بكأ
يُذكَرُ مَعَهُ