حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغيا

غيايتان

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٠ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٠٣
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَيَا

    ( غَيَا ) ( هـ ) فِيهِ " تَجِيءُ الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ " الْغَيَايَةُ : كُلُّ شَيْءٍ أَظَلَّ الْإِنْسَانَ فَوْقَ رَأْسِهِ كَالسَّحَابَةِ وَغَيْرِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ هِلَالِ رَمَضَانَ " فَإِنْ حَالَتْ دُونَهُ غَيَايَةٌ " أَيْ : سَحَابَةٌ أَوْ قَتَرَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " زَوْجِي غَيَايَاءُ ، طَبَاقَاءُ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ : أَيْ كَأَنَّهُ فِي غَيَايَةٍ أَبَدًا ، وَظُلْمَةٍ لَا يَهْتَدِي إِلَى مَسْلَكٍ يَنْفُذُ فِيهِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ قَدْ وَصَفَتْهُ بِثِقَلِ الرُّوحِ ، وَأَنَّهُ كَالظِّلِّ الْمُتَكَاثِفِ الْمُظْلِمِ الَّذِي لَا إِشْرَاقَ فِيهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " فَيَسِيرُونَ إِلَيْهِمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً " الْغَايَةُ وَالرَّايَةُ سَوَاءٌ . وَمَنْ رَوَاهُ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ أَرَادَ بِهِ الْأَجَمَةَ ، فَشَبَّهَ رِمَاحَ الْعَسْكَرِ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ فَجَعَلَ غَايَةَ الْمُضَمَّرَةِ كَذَا " غَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ : مَدَاهُ وَمُنْتَهَاهُ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١١٣
    حَرْفُ الغين · غيا

    [ غيا ] غيا : الْغَايَةُ : مَدَى الشَّيْءِ . وَالْغَايَةُ أَقْصَى الشَّيْءِ . اللَّيْثُ : الْغَايَةُ مَدَى كُلِّ شَيْءٍ وَأَلِفُهُ يَاءٌ ، وَهُوَ مِنْ تَأْلِيفِ غَيْنٍ وَيَاءَيْنِ ، وَتَصْغِيرُهَا غُيَيَّةٌ ، تَقُولُ : غَيَّيْتُ غَايَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ فَجَعَلَ غَايَةَ الْمُضَمَّرَةِ كَذَا ؛ هُوَ مِنْ غَايَةِ كُلِّ شَيْءٍ مَدَاهُ وَمُنْتَهَاهُ . وَغَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ : مُنْتَهَاهُ وَجَمْعُهَا غَايَاتٌ وَغَايٌ مِثْلُ سَاعَةٍ وَسَاعٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْغَايَاتُ فِي الْعَرُوضِ أَكْثَرُ مُعْتَلًا ، لِأَنَّ الْغَايَاتِ إِذَا كَانَتْ فَاعِلَاتُنْ أَوْ مَفَاعِيلُنْ أَوْ فَعُولُنْ فَقَدْ لَزِمَهَا أَنْ لَا تُحْذَفَ أَسْبَابُهَا ؛ لِأَنَّ آخِرَ الْبَيْتِ لَا يَكُونُ إِلَّا سَاكِنًا ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُحْذَفَ السَّاكِنُ وَيَكُونَ آخِرُ الْبَيْتِ مُتَحَرِّكًا ، وَذَلِكَ لِأَنَّ آخِرَ الْبَيْتِ لَا يَكُونُ إِلَّا سَاكِنًا ، فَمِنَ الْغَايَاتِ : الْمَقْطُوعُ وَالْمَقْصُورُ وَالْمَكْشُوفُ وَالْمَقْطُوفُ وَهَذِهِ كُلُّهَا أَشْيَاءُ لَا تَكُونُ فِي حَشْوِ الْبَيْتِ ، وَسُمِّيَ غَايَةً لِأَنَّهُ نِهَايَةُ الْبَيْتِ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : قَوْلُ النَّاسِ هَذَا الشَّيْءُ غَايَةٌ ، مَعْنَاهُ هَذَا الشَّيْءُ عَلَامَةٌ فِي جِنْسِهِ لَا نَظِيرَ لَهُ أَخْذًا مِنْ غَايَةِ الْحَرْبِ ، وَهِيَ الرَّايَةُ وَمِنْ ذَلِكَ غَايَةُ الْخَمَّارِ خِرْقَةٌ يَرْفَعُهَا . وَيُقَالُ : مَعْنَى قَوْلِهِمْ هَذَا الشَّيْءُ غَايَةٌ أَيْ هِيَ مُنْتَهَى هَذَا الْجِنْسِ ، أُخِذَ مِنْ غَايَةِ السَّبْقِ وَهِيَ قَصَبَةٌ تُنْصَبُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي تَكُونُ الْمُسَابَقَةُ إِلَيْهِ لِيَأْخُذَهَا السَّابِقُ . وَالْغَايَةُ : الرَّايَةُ . يُقَالُ : غَيَّيْتُ غَايَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي الْكَوَائِنِ قَبْلَ السَّاعَةِ مِنْهَا هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ وَتَسِيرُونَ إِلَيْهِمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا ؛ الْغَايَةُ وَالرَّايَةُ سَوَاءٌ ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ : فِي ثَمَانِينَ غَابَةً بِالْبَاءِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَنْ رَوَاهُ غَايَةً بِالْيَاءِ فَإِنَّهُ يُرِيدُ الرَّايَةَ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ : قَدْ بِتُّ سَامِرَهَا وَغَايَةَ تَاجِرٍ وَافَيْتُ إِذ رُفِعَتْ وَعَزَّ مُدَامُهَا قَالَ : وَيُقَالُ إِنَّ صَاحِبَ الْخَمْرِ كَانَتْ لَهُ رَايَةٌ يَرْفَعُهَا لِيُعْرَفَ أَنَّهُ بَائِعُ خَمْرٍ ؛ وَيُقَالَ : بَلْ أَرَادَ بِقَوْلِهِ : غَايَةَ تَاجِرٍ أَنَّهَا غَايَةُ مَتَاعِهِ فِي الْجَوْدَةِ ؛ قَالَ : وَمَنْ رَوَاهُ : غَابَةَ ، بِالْبَاءِ ، يُرِيدُ الْأَجَمَةَ ، شَبَّهَ كَثْرَةَ الرِّمَاحِ فِي الْعَسْكَرِ بِهَا ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَبَعْضُهُمْ رَوَى الْحَدِيثَ فِي ثَمَانِينَ غَيَايَةً ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَحْفُوظٍ وَلَا مَوْضِعَ لِلْغَيَايَةِ هَاهُنَا . أَبُو زَيْدٍ : غَيَّيْتُ لِلْقَوْمِ تَغْيِيًّا وَرَيَّيْتُ لَهُمْ تَرْيِيًّا جَعَلْتُ لَهُمْ غَايَةً وَرَايَةً . وَغَايَةُ الْخَمَّارِ : رَايَتُهُ . وَغَيَّاهَا : عَمِلَهَا ، وَأَغْيَاهَا : نَصَبَهَا . وَالْغَايَةُ : الْقَصَبَةُ الَّتِي يُصَادُ بِهَا الْعَصَافِيرُ . وَالْغَيَايَةُ : السَّحَابَةُ الْمُنْفَرِدَةُ ، وَقِيلَ : الْوَاقِفَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْغَيَايَةُ : ظِلُّ الشَّمْسِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ، وَقِيلَ : هُوَ ضَوْءُ شُعَاعِ الشَّمْسِ وَلَيْسَ هُوَ نَفْسَ الشُّعَاعِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : فَتَدَلَّيْتُ عَلَيْهِ قَافِلًا وَعَلَى الْأَرْضِ غَيَايَاتُ الطَّفَلْ وَكُلُّ مَا أَظَلَّكَ غَيَايَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَجِيءُ الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ ؛ الْأَصْمَعِيُّ : الْغَيَايَةُ كُلُّ شَيْءٍ أَظَلَّ الْإِنْسَانَ فَوْقَ رَأْسِهِ مِثْلُ السَّحَابَةِ وَالْغَبَرَةِ وَالظِّلِّ وَنَحْوِهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ هِلَالِ رَمَضَانَ : فَإِنْ حَالَتْ دُونَهُ غَيَايَةٌ أَيْ سَحَابَةٌ أَوْ قَتَرَةٌ . أَبُو زَيْدٍ : نَزَلَ الرَّجُلُ فِي غَيَابَةٍ ، بِالْبَاءِ أَيْ فِي هَبْطَةٍ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْغَيَايَةُ ، بِالْيَاءِ : ظِلُّ السَّحَابَةِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : غَيَاءَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي غَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ ؛ كَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أَيْ كَأَنَّهُ فِي غَيَايَةٍ أَبَدًا وَظُلْمَةٍ لَا يَهْتَدِي إِلَى مَسْلَكٍ يَنْفُذُ فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ قَدْ وَصَفَتْهُ بِثِقَلِ الرُّوحِ ، وَأَنَّهُ كَالظِّلِّ الْمُتَكَاثِفِ الْمُظْلِمِ الَّذِي لَا إِشْرَاقَ فِيهِ . وَغَايَا الْقَوْمُ فَوْقَ رَأْسِ فُلَانٍ بِالسَّيْفِ : كَأَنَّهُمْ أَظَلُّوهُ بِهِ . وَكُلُّ شَيْءٍ أَظَلَّ الْإِنْسَانَ فَوْقَ رَأْسِهِ مِثْلُ السَّحَابَةِ وَالْغَبَرَةِ وَالظُّلْمَةِ وَنَحْوِهِ فَهُوَ غَيَايَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغَيَايَةُ تَكُونُ مِنَ الطَّيْرِ الَّذِي يُغَيِّي عَلَى رَأْسِكَ أَيْ يُرَفْرِفُ . وَيُقَالُ : أَغْيَا عَلَيْهِ السَّحَابُ بِمَعْنَى غَايَا إِذَا أَظَلَّ عَلَيْهِ ؛ وَأَنْشَدَ : أَرَبَّتْ بِهِ الْأَرْوَاحُ بَعْدَ أَنِيسِهِ وَذُو حَوْمَلٍ أَغْيَا عَلَيْهِ وَأَظْلَمَا وَتَغَايَتِ الطَّيْرُ عَلَى الشَّيْءِ : حَامَتْ . وَغَيَّتْ : رَفْرَفَتْ . وَالْغَايَةُ : الطَّيْرُ الْمُرَفْرِفُ ، وَهُوَ مِنْهُ . وَتَغَايَوْا عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ أَيْ جَاؤوا مِنْ هُنَا وَهُنَا . وَيُقَالُ : اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ وَتَغَايَوْا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ ، وَإِنِ اشْتُقَّ مِنَ الْغَاوِي قِيلَ تَغَاوَوْا . وَغَيَايَةُ الْبِئْرِ : قَعْرُهَا مِثْلُ الْغَيَابَةِ . وَذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ غَيَا . وَيُقَالُ فُلَانٌ لِغَيَّةٍ ، وَهُوَ نَقِيضُ قَوْلِكَ لِرَشْدَةٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : أَلَا رُبَّ مَنْ يَغْتَابُنِي وَكَأَنَّنِي أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى إِلَيْهِ وَيُنْسَبُ عَلَى رَشْدَةٍ مِنْ أَمْرِهِ أَوْ لِغَيَّةٍ فَيَغْلِبُهَا فَحْلٌ عَلَى النَّسْلِ مُنْجِبُ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُرْوَى : رَشْدَةٍ وَغَيَّةٍ ، بِفَتْحِ أَوَّلِهِمَا وَكَسْرِهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٠ من ٢٠)
مَداخِلُ تَحتَ غيا
يُذكَرُ مَعَهُ