فثر
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤١٢ حَرْفُ الْفَاءِ · فَثَرَهـ ) فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ " الْفَاثُورُ : الْخِوَانُ . وَقِيلَ : هُوَ طَسْتٌ أَوْ جَامٌ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ . * وَمِنْهُ " قِيلَ لِقُرْصِ الشَّمْسِ : فَاثُورُهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ عِيدٍ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ " : أَيْ خِوَانٌ .
لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٢٩ حرف الفاء · فثرفثر : الْفَاثُورُ عِنْدَ الْعَامَّةِ : الطَّسْتُ أَوِ الْخِوَانُ يُتَّخَذُ مِنْ رُخَامٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ ؛ قَالَ الْأَغْلَبُ الْعِجْلِيُّ : إِذَا انْجَلَى فَاثُورُ عَيْنِ الشَّمْسِ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي الْخِوَانِ الَّذِي يُتَّخَذُ مِنَ الْفِضَّةِ : وَنَحْرًا كَفَاثُورِ اللُّجَيْنِ يَزِينُهُ تَوَقُّدُ يَاقُوتٍ وَشَذْرًا مُنَظَّمَا وَمِثْلُهُ لِمَعْنِ بْنِ أَوْسٍ : وَنَحْرًا كَفَاثُورِ اللُّجَيْنِ وَنَاهِدًا وَبَطْنًا كَغِمْدِ السَّيْفِ لَمْ يَدْرِ مَا الْحَمْلَا وَيُرْوَى : لَمْ يَعْرِفِ الْحَمْلَا . وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ ؛ قَالَ : الْفَاثُورُ الْخِوَانُ ، وَقِيلَ : طَسْتٌ أَوْ جَامٌ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لِقُرْصِ الشَّمْسِ فَاثُورُهَا ؛ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ عِيدٍ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ أَيْ خِوَانٌ وَقَدْ يُشَبَّهُ الصَّدْرُ الْوَاسِعُ بِهِ فَيُسَمَّى فَاثُورًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : لَهَا جِيدُ رِيمٍ فَوْقَ فَاثُورِ فِضَّةٍ وَفَوْقَ مَنَاطِ الْكَرْمِ وَجْهٌ مُصَوَّرُ وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جَمِيعَ الْأَخْوِنَةِ ، وَخَصَّ التَّهْذِيبَ بِهِ أَهْلَ الشَّامِ فَقَالَ : وَأَهْلُ الشَّامِ يَتَّخِذُونَ خِوَانًا مِنْ رُخَامٍ يُسَمُّونَهُ الْفَاثُورَ ، فَأَقَامَ فِي مَقَامٍ عَلِيٍّ ؛ وَقَوْلُ لَبِيدٍ : حَقَائِبُهُمْ رَاحٌ عَتِيقٌ وَدَرْمَكٌ وَرَيْطٌ وَفَاثُورِيَّةٌ وَسُلَاسِلُ قَالَ : الْفَاثُورِيَّةُ هُنَا أَخْوِنَةٌ وَجَامَاتٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ ؛ وَقِيلَ : إِنَّهُ خُوَانٌ مِنْ فِضَّةٍ ؛ وَقِيلَ : جَامٌ مِنْ فِضَّةٍ . وَالْفَاثُورُ : الْمِصْحَاةُ ، وَهِيَ النَّاجُودُ وَالْبَاطِيَةُ . وَقَالَ اللَّيْثُ فِي كَلَامٍ ذَكَرَهُ لِبَعْضِهِمْ : وَأَهْلُ الشَّامِ وَالْجَزِيرَةِ عَلَى فَاثُورٍ وَاحِدٍ ، كَأَنَّهُ عَنَى عَلَى بِسَاطٍ وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : وَالْفَاثُورُ الْجَفْنَةُ ، عِنْدَ رَبِيعَةَ . وَهُمْ عَلَى فَاثُورٍ وَاحِدٍ أَيْ بُسُطٍ وَاحِدَةٍ وَمَائِدَةٍ وَاحِدَةٍ وَمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ ؛ قَالَ : وَالْكَلِمَةُ لِأَهْلِ الشَّامِ وَالْجَزِيرَةِ . وَفَاثُورٌ : مَوْضِعٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : بَيْنَ فَاثُورٍ أُفَاقٍ فَالدَّحَلْ