حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثفزع

ففزعوا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٤٣
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَزِعَ

    ( فَزِعَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ لَتَكْثُرُونَ عِنْدَ الْفَزَعِ ، وَتَقِلُّونَ عِنْدَ الطَّمَعِ " الْفَزَعُ : الْخَوْفُ فِي الْأَصْلِ ، فَوُضِعَ مَوْضِعَ الْإِغَاثَةِ وَالنَّصْرِ ؛ لِأَنَّ مَنْ شَأْنُهُ الْإِغَاثَةُ وَالدَّفْعُ عَنِ الْحَرِيمِ مُرَاقِبٌ حَذِرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلًا فَرَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ " أَيِ : اسْتَغَاثُوا . يُقَالُ : فَزِعْتُ إِلَيْهِ فَأَفْزَعَنِي . أَيِ : اسْتَغَثْتُ إِلَيْهِ فَأَغَاثَنِي ، وَأَفْزَعْتُهُ إِذَا أَغَثْتَهُ ، وَإِذَا خَوَّفْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْكُسُوفِ " فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ " أَيِ : الْجَئُوا إِلَيْهَا ، وَاسْتَغِيثُوا بِهَا عَلَى دَفْعِ الْأَمْرِ الْحَادِثِ . * وَمِنْهُ صِفَةُ عَلِيٍّ : " فَإِذَا فُزِعَ فُزِعَ إِلَى ضَرِسٍ حَدِيدٍ " أَيْ : إِذَا اسْتُغِيثَ بِهِ الْتُجِئَ إِلَى ضَرِسٍ ، وَالتَّقْدِيرُ : فَإِذَا فُزِعَ إِلَيْهِ فُزِعَ إِلَى ضَرِسٍ ، فَحُذِفَ الْجَارُّ وَاسْتَتَرَ الضَّمِيرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَخْزُومِيَّةِ " فَفَزِعُوا إِلَى أُسَامَةَ " أَيِ : اسْتَغَاثُوا بِهِ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ فَزِعَ مِنْ نَوْمِهِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ " . ( هـ ) وَفِي رِوَايَةٍ " أَنَّهُ نَامَ فَفَزِعَ وَهُوَ يَضْحَكُ " أَيْ : هَبَّ وَانْتَبَهَ . يُقَالُ : فَزِعَ مِنْ نَوْمِهِ ، وَأَفْزَعْتُهُ أَنَا ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْفَزَعِ : الْخَوْفِ ; لِأَنَّ الَّذِي يُنَبَّهُ لَا يَخْلُو مِنْ فَزَعٍ مَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَلَا أَفْزَعْتُمُونِي " أَيْ : أَنْبَهْتُمُونِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عُمَرَ " فَزِّعُوهُ بِالصَّلَاةِ " أَيْ : نَبِّهُوهُ . * وَفِي حَدِيثِ فَضْلِ عُثْمَانَ " قَالَتْ عَائِشَةُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : مَا لِي لَمْ أَرَكَ فَزِعْتَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا فَزِعْتَ لِعُثْمَانَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ " يُقَالُ : فَزِعْتُ لِمَجِيءِ فُلَانٍ إِذَا تَأَهَّبْتَ لَهُ مُتَحَوِّلًا مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، كَمَا يَنْتَقِلُ النَّائِمُ مِنْ حَالِ النَّوْمِ إِلَى حَالِ الْيَقَظَةِ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالرَّاءِ وَالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، مِنَ الْفَرَاغِ وَالِاهْتِمَامِ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ " قَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ : لَأُضَرِّطَنَّكَ ، فَقَالَ : كَلَّا إِنَّهَا لَعَزُومٌ مُفَزَّعَةٌ " أَيْ : صَحِيحَةٌ تَنْزِلُ بِهَا الْأَفْزَاعُ . وَالْمُفَزَّعُ : الَّذِي كُشِفَ عَنْهُ الْفَزَعُ وَأُزِيلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " وَذَكَرَ الْوَحْيَ قَالَ : فَإِذَا جَاءَ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ " أَيْ : كُشِفَ عَنْهَا الْفَزَعُ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٧٨
    حرف الفاء · فزع

    [ فزع ] فزع : الْفَزَعُ : الْفَرَقُ وَالذُّعْرُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . فَزِعَ مِنْهُ وَفَزَعَ فَزَعًا وَفَزْعًا وَفِزْعًا وَأَفْزَعَهُ وَفَزَّعَهُ : أَخَافَهُ وَرَوَّعَهُ ، فَهُوَ فَزِعٌ ; قَالَ سَلَامَةُ : كُنَّا إِذَا مَا أَتَانَا صَارِخٌ فَزِعٌ كَانَ الصُّرَاخُ لَهُ قَرْعَ الظَّنَابِيبِ وَالْمَفْزَعَةُ ، بِالْهَاءِ : مَا يُفْزَعُ مِنْهُ . وَفُزِّعَ عَنْهُ أَيْ كُشِفَ عَنْهُ الْخَوْفُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ عَدَّاهُ بِعْنَ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى كُشِفَ الْفَزَعُ ، وَيُقْرَأُ فَزَّعَ أَيْ فَزَّعَ اللَّهُ ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ أَنَّ مَلَائِكَةَ السَّمَاءِ كَانَ عَهْدُهُمْ قَدْ طَالَ بِنُزُولِ الْوَحْيِ مِنَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَا ، فَلَمَّا نَزَلَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِالْوَحْيِ أَوَّلَ مَا بُعِثَ ظَنَّتِ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ أَنَّهُ نَزَلَ لِقِيَامِ السَّاعَةِ فَفَزِعَتْ لِذَلِكَ ، فَلَمَّا تَقَرَّرَ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ نَزَلَ لِغَيْرِ ذَلِكَ كُشِفَ الْفَزَعُ عَنْ قُلُوبِهِمْ فَأَقْبَلُوا عَلَى جِبْرِيلَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَقَالَ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْهُمْ لَهُمْ : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ سَأَلَتْ لِأَيِّ شَيْءٍ نَزَلَ جِبْرِيلُ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالُوا : الْحَقُّ أَيْ قَالُوا قَالَ الْحَقَّ ; وَقَرَأَ الْحَسَنُ فُزِعَ أَيْ فَزِعَتْ مِنَ الْفَزَعِ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يَكَرِبَ : قَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ : لَأُضْرِطَنَّكَ ! فَقَالَ : كَلَّا إِنَّهَا لَعَزُومٌ مُفَزَّعَةٌ أَيْ صَحِيحَةٌ تَنْزِلُ بِهَا الْأَفْزَاعُ . وَالْمُفَزَّعُ : الَّذِي كُشِفَ عَنْهُ الْفَزَعُ وَأُزِيلَ . وَرَجُلٌ فَزِعٌ ، وَلَا يُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فَعِلٍ فِي الصِّفَةِ وَإِنَّمَا جَمْعُهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، وَفَازِعٌ ، وَالْجَمْعُ فَزَعَةٌ ، وَفَزَّاعَةٌ : كَثِيرُ الْفَزَعِ ، وَفَزَّاعَةٌ أَيْضًا : يُفَزِّعُ النَّاسَ كَثِيرًا . وَفَازَعَهُ فَفَزَعَهُ يَفْزَعُهُ : صَارَ أَشَدَّ فَزَعًا مِنْهُ . وَفَزِعَ إِلَى الْقَوْمِ : اسْتَغَاثَهُمْ . وَفَزِعَ الْقَوْمَ وَفَزَعَهُمْ فَزْعًا وَأَفْزَعَهُمْ : أَغَاثَهُمْ ; قَالَ زُهَيْرٌ : إِذَا فَزَعُوا طَارُوا إِلَى مُسْتَغِيثِهِمْ طِوَالَ الرِّمَاحِ لَا ضِعَافٌ وَلَا عُزْلُ وَقَالَ الْكَلْحَبَةُ الْيَرْبُوعِيُّ ، وَاسْمُهُ هُبَيْرَةُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ وَالْكَلْحَبَةُ أُمُّهُ : فَقُلْتُ لِكَأْسٍ أَلْجِمِيهَا فَإِنَّمَا حَلَلْتُ الْكَثِيبَ مِنْ زَرُودٍ لِأَفْزَعَا أَيْ لِنُغِيثَ وَنُصْرِخَ مَنِ اسْتَغَاثَ بِنَا ; وَمِثْلُهُ لِلرَّاعِي : إِذَا مَا فَزِعْنَا أَوْ دُعِينَا لِنَجْدَةٍ لَبِسْنَا عَلَيْهِنَّ الْحَدِيدَ الْمُسَرَّدَا فَقَوْلُهُ فَزِعْنَا أَيْ أَغَثْنَا ; وَقَوْلُ الشَّاعِرِ هُوَ الشَّمَّاخُ : إِذَا دَعَتْ غَوْثَهَا ضَرَّاتُهَا فَزِعَتْ أَعْقَابٌ نَيٍّ عَلَى الْأَثْبَاجِ مَنْضُودِ يَقُولُ : إِذَا قَلَّ لَبَنُ ضَرَّاتِهَا نَصَرَتْهَا الشُّحُومُ الَّتِي عَلَى ظُهُورِهَا وَأَغَاثَتْهَا فَأَمَدَّتْهَا بِاللَّبَنِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ مَفْزَعَةٌ ، بِالْهَاءِ ، يَسْتَوِي فِيهِ التَّذْكِيرُ وَالتَّأْنِيثُ إِذَا كَانَ يُفْزَعُ مِنْهُ . وَفَزِعَ إِلَيْهِ : لَجَأَ ، فَهُوَ مَفْزَعٌ لِمَنْ فَزِعَ إِلَيْهِ أَيْ مَلْجَأٌ لِمَنِ الْتَجَأَ إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ : فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ أَيْ الْجَؤوا إِلَيْهَا وَاسْتَعِينُوا بِهَا عَلَى دَفْعِ الْأَمْرِ الْحَادِثِ . وَتَقُولُ : فَزِعْتُ إِلَيْكَ وَفَزِعْتُ مِنْكَ وَلَا تَقُلْ فَزِعْتُكَ . وَالْمَفْزَعُ وَالْمَفْزَعَةُ : الْمَلْجَأُ وَقِيلَ : الْمُفْزِعُ الْمُسْتَغَاثُ بِهِ ، وَالْمُفْزِعَةُ الَّذِي يُفْزَعُ مِنْ أَجْلِهِ ، فَرَّقُوا بَيْنَهُمَا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْمُفَزَّعُ يَكُونُ جَبَانًا وَيَكُونُ شُجَاعًا ، فَمَنْ جَعَلَهُ شُجَاعًا مَفْعُولًا بِهِ قَالَ : بِمِثْلِهِ تُنْزَلُ الْأَفْزَاعُ ، وَمَنْ جَعَلَهُ جَبَانًا جَعَلَهُ يَفْزَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، قَالَ : وَهَذَا مِثْلُ قَوْلِهِمْ لِلرَّجُلِ إِنَّهُ لَمُغَلَّبٌ وَهُوَ غَالِبٌ ، وَمُغَلَّبٌ وَهُوَ مَغْلُوبٌ . وَفُلَانٌ مَفْزَعُ النَّاسِ وَامْرَأَةٌ مَفْزَعٌ وَهُمْ مَفْزَعٌ : مَعْنَاهُ إِذَا دَهَمَنَا أَمْرٌ فَزِعْنَا إِلَيْهِ أَيْ لَجَأْنَا إِلَيْهِ وَاسْتَغَثْنَا بِهِ . وَالْفَزَعُ أَيْضًا : الْإِغَاثَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأنصار : إِنَّكُمْ لَتَكْثُرُونَ عِنْدَ الْفَزَعِ وَتَقِلُّونَ عِنْدَ الطَّمَعِ أَيْ تَكْثُرُونَ عِنْدَ الْإِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ التَّقْدِيرُ أَيْضًا عِنْدَ فَزَعِ النَّاسِ إِلَيْكُمْ لِتُغِيثُوهُمْ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَالُوا : فَزَعْتُهُ فَزْعًا بِمَعْنَى أَفْزَعْتُهُ أَيْ أَغَثْتُهُ وَهِيَ لُغَةٌ فَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : فَزِعْتُ الْقَوْمَ وَفَزَعْتُهُمْ وَأَفْزَعْتُهُمْ ، كُلُّ ذَلِكَ بِمَعْنَى أَغَثْتُهُمْ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِمَّا يُسْأَلُ عَنْهُ يُقَالُ كَيْفَ يَصِحُّ أَنْ يُقَالَ فَزِعْتُهُ بِمَعْنَى أَغَثْتُهُ مُتَعَدِّيًا وَاسْمُ الْفَاعِلِ مِنْهُ فَعِلٌ ، وَهَذَا إِنَّمَا جَاءَ فِي نَحْوِ قَوْلِهِمْ حَذَّرْتُهُ فَأَنَا حَذِرُهُ ، وَاسْتَشْهَدَ سِيبَوَيْهِ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ حَذِرٌ أُمُورًا ، وَرَدُّوا عَلَيْهِ وَقَالُوا : الْبَيْتُ مَصْنُوعٌ ، وَقَالَ الْجَرْمِيُّ : أَصْلُهُ حَذِرْتُ مِنْهُ فَعَدَّى بِإِسْقَاطِ مِنْهُ ، قَالَ : وَهَذَا لَا يَصِحُّ فِي فَزِعْتُهُ بِمَعْنَى أَغَثْتُهُ أَنْ يَكُونَ عَلَى تَقْدِيرِ مِنْ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَزِعٌ مَعْدُولًا عَنْ فَازِعٍ كَمَا كَانَ حَذِرٌ مَعْدُولًا عَنْ حَاذِرٍ ، فَيَكُونَ مِثْلَ سَمِعٍ عدولًا عَنْ سَامِعٍ فَيَتَعَدَّى بِمَا تَعَدَّى سَامِعٌ ، قَالَ : وَالصَّوَابُ فِي هَذَا أَنَّ فَزِعْتُهُ بِمَعْنَى أَغَثْتُهُ بِمَعْنَى فَزِعْتُ لَهُ ثُمَّ أُسْقِطَتِ اللَّامُ لِأَنَّهُ يُقَالُ فَزِعْتُهُ وَفَزِعْتُ لَهُ ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ . وَالْإِفْزَاعُ : الْإِغَاثَةُ . وَالْإِفْزَاعُ : الْإِخَافَةُ . يُقَالُ : فَزِعْتُ إِلَيْهِ فَأَفْزَعَنِي أَيْ لَجَأْتُ إِلَيْهِ مِنَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ فزع
يُذكَرُ مَعَهُ