حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثفضض

فضض

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٥٣
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَضَضَ

    ( فَضَضَ ) ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ " أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي امْتَدَحْتُكَ ، فَقَالَ : قُلْ لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ ، فَأَنْشَدَهُ الْأَبْيَاتَ الْقَافِيَّةَ " أَيْ : لَا يُسْقِطُ اللَّهُ أَسْنَانَكَ . وَتَقْدِيرُهُ : لَا يَكْسِرُ اللَّهُ أَسْنَانَ فِيكَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . يُقَالُ : فَضَّهُ إِذَا كَسَرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ " لَمَّا أَنْشَدَهُ الْقَصِيدَةَ الرَّائِيَةَ قَالَ : لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ " ، فَعَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً لَمْ تَسْقُطْ لَهُ سِنٌّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ لِتَفُضَّهَا " أَيْ : تَكْسِرَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ " حَتَّى يَفُضَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ " . * وَحَدِيثُ ذِي الْكِفْلِ " لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَفُضَّ الْخَاتَمَ " هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْوَطْءِ ، وَفَضَّ الْخَاتَمَ وَالْخَتْمَ إِذَا كَسَرَهُ وَفَتَحَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّ خَدَمَتَكُمْ " أَيْ : فَرَّقَ جَمْعَكُمْ وَكَسَرَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ رَمَى الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ثُمَّ مَضَى ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ فَضَضِ الْحَصَى أَقْبَلَ عَلَى سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ فَكَلَّمَهُ " أَيْ : مَا تَفَرَّقَ مِنْهُ ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " قَالَتْ لِمَرْوَانَ : إِنَّ النَّبِيَّ لَعَنَ أَبَاكَ ، وَأَنْتَ فَضَضٌ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ " أَيْ : قِطْعَةٌ وَطَائِفَةٌ مِنْهَا . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ " فُظَاظَةٌ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ " بِظَاءَيْنِ ، مِنَ الْفَظِيظِ ، وَهُوَ مَاءُ الْكَرِشِ . وَأَنْكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " افْتَظَظْتُ الْكَرِشَ إِذَا اعْتَصَرْتَ مَاءَهَا ، كَأَنَّهُ عُصَارَةٌ مِنَ اللَّعْنَةِ ، أَوْ فُعَالَةٌ مِنَ الْفَظِيظِ : مَاءُ الْفَحْلِ : أَيْ نُطْفَةٌ مِنَ اللَّعْنَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ " لَوْ أَنَّ أَحَدًا انْفَضَّ مِمَّا صُنِعَ بِابْنِ عَفَّانَ لَحُقَّ لَهُ أَنْ يَنْفَضَّ " أَيْ : يَتَفَرَّقُ وَيَتَقَطَّعُ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ غَزْوَةِ هَوَازِنَ " فَجَاءَ رَجُلٌ بِنُطْفَةٍ فِي إِدَاوَةٍ فَافْتَضَّهَا " أَيْ : صَبَّهَا ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْفَضِّ ، وَفَضَضُ الْمَاءِ : مَا انْتَشَرَ مِنْهُ إِذَا اسْتُعْمِلَ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ : أَيْ فَتَحَ رَأْسَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا دَخَلَتْ حِفْشًا وَلَبِسَتْ شَرَّ ثِيَابِهَا حَتَّى تَمُرَّ عَلَيْهَا سَنَةٌ ، ثُمَّ تُؤْتَى بِدَابَّةٍ ; شَاةٍ أَوْ طَيْرٍ فَتَفْتَضُّ بِهِ ، فَقَلَّمَا تَفْتَضُّ بِشَيْءٍ إِلَّا مَاتَ " أَيْ : تَكْسِرُ مَا هِيَ فِيهِ مِنَ الْعِدَّةِ ، بِأَنْ تَأْخُذَ طَائِرًا فَتَمْسَحَ بِهِ فَرْجَهَا وَتَنْبِذُهُ ، فَلَا يَكَادُ يَعِيشُ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَسَيَجِيءُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ عَنِ امْرَأَةٍ خَطَبَهَا : هِيَ طَالِقٌ إِنْ نَكَحْتُهَا حَتَّى آكُلَ الْفَضِيضَ " هُوَ الطَّلْعُ أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ . وَالْفَضِيضُ أَيْضًا فِي غَيْرِ هَذَا : الْمَاءُ سَاعَةً يَخْرُجُ مِنَ الْعَيْنِ أَوْ يَنْزِلُ مِنَ السَّحَابِ . * وَفِي حَدِيثِ الشَّيْبِ " فَقَبَضَ ثَلَاثَةَ أَصَابِعَ مِنْ فِضَّةٍ فِيهَا مِنْ شَعْرٍ " . وَفِي رِوَايَةٍ " مِنْ فِضَّةٍ ، أَوْ مِنْ قُصَّةٍ " وَالْمُرَادُ بِالْفِضَّةِ شَيْءٌ مَصُوغٌ مِنْهَا قَدْ تُرِكَ فِيهِ الشَّعْرُ . فَأَمَّا بِالْقَافِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ فَهِيَ الْخُصْلَةُ مِنَ الشَّعْرِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٩١
    حرف الفاء · فضض

    [ فضض ] فضض : فَضَضْتُ الشَّيْءَ أَفُضُّهُ فَضًّا ، فَهُوَ مَفْضُوضٌ وَفَضِيضٌ : كَسَرْتُهُ وَفَرَّقْتُهُ ، وَفُضَاضُهُ وَفِضَاضُهُ وَفُضَاضَتُهُ : مَا تَكَسَّرَ مِنْهُ ; قَالَ النَّابِغَةُ : تَطِيرُ فُضَاضًا بَيْنَهَا كُلُّ قَوْنَسٍ وَيَتْبَعُهَا مِنْهُمْ فَرَاشُ الْحَوَاجِبِ وَفَضَضْتُ الْخَاتَمَ عَنِ الْكِتَابِ أَيْ كَسَرْتُهُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ كَسَرْتَهُ ، فَقَدْ فَضَضْتَهُ . وَفِي حَدِيثِ ذِي الْكِفْلِ : إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَفُضَّ الْخَاتَمَ ; هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْوَطْءِ . وَفَضَّ الْخَاتَمَ وَالْخَتْمَ إِذَا كَسَرَهُ وَفَتَحَهُ . وَفُضَاضُ وَفِضَاضُ الشَّيْءِ : مَا تَفَرَّقَ مِنْهُ عِنْدَ كَسْرِكَ إِيَّاهُ . وَانْفَضَّ الشَّيْءُ : انْكَسَرَ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا أَيْ تَكْسِرُهَا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ : حَتَّى يَفُضَّ كُلَّ شَيْءٍ . وَفِي الدُّعَاءِ : لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ أَيْ لَا يَكْسِرْ أَسْنَانَكَ ، وَالْفَمُ هَاهُنَا الْأَسْنَانُ كَمَا يُقَالُ : سَقَطَ فُوهُ ، يَعْنُونَ الْأَسْنَانَ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : لَا يُفْضِ اللَّهُ فَاكَ أَيْ لَا يَجْعَلُهُ فَضَاءً لَا أَسْنَانَ فِيهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا تَقُلْ لَا يُفْضِضِ اللَّهُ فَاكَ ، أَوْ تَقْدِيرُهُ لَا يَكْسِرُ اللَّهُ أَسْنَانَ فِيكَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . يُقَالُ : فَضَّهُ إِذَا كَسَرَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ لَمَّا أَنْشَدَهُ الْقَصِيدَةَ الرَّائِيَّةَ قَالَ : لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ ، قَالَ : فَعَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً لَمْ تَسْقُطْ لَهُ سِنٌّ . وَالْإِفْضَاءُ : سُقُوطُ الْأَسْنَانِ مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَلَ ، وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَكْثَرُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَمْتَدِحَكَ ، فَقَالَ : قُلْ لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ ، ثُمَّ أَنْشَدَهُ الْأَبْيَاتَ الْقَافِيَّةَ ، وَمَعْنَاهُ لَا يُسْقِطِ اللَّهُ أَسْنَانَكَ ، وَالْفَمُ يَقُومُ مَقَامَ الْأَسْنَانِ . وَهَذَا مِنْ فَضِّ الْخَاتَمِ وَالْجُمُوعِ وَهُوَ تَفْرِيقُهَا . وَالْمِفَضُّ وَالْمِفْضَاضُ : مَا يُفَضُّ بِهِ مَدَرُ الْأَرْضِ الْمُثَارَةِ . وَالْمِفَضَّةُ : مَا يُفَضُّ بِهِ الْمَدَرُ . وَيُقَالُ : افْتَضَّ فُلَانٌ جَارِيَتَهُ وَاقْتَضَّهَا إِذَا افْتَرَعَهَا . وَالْفِضَّةُ : الصَّخْرُ الْمَنْثُورُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، وَجَمْعُهُ فِضَاضٌ ، وَتَفَضَّضَ الْقَوْمُ وَانْفَضُّوا : تَفَرَّقُوا . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ أَيْ تَفَرَّقُوا ، وَالِاسْمُ الْفَضَضُ . وَتَفَضَّضَ الشَّيْءُ : تَفَرَّقَ . وَالْفَضُّ : تَفْرِيقُكَ حَلْقَةً مِنَ النَّاسِ بَعْدَ اجْتِمَاعِهِمْ ، يُقَالُ : فَضَضْتُهُمْ فَانْفَضُّوا أَيْ فَرَّقْتُهُمْ ; قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا اجْتَمَعُوا فَضَضْنَا حُجْرَتَيْهِمْ وَنَجْمَعُهُمْ إِذَا كَانُوا بَدَادِ وَكُلُّ شَيْءٍ تَفَرَّقَ فَهُوَ فَضَضٌ . وَيُقَالُ : بِهَا فَضٌّ مِنَ النَّاسِ أَيْ نَفَرٌ مُتَفَرِّقُونَ . وَفِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مَرَازِبَةِ فَارِسَ : أَمَّا بَعْدُ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّ خَدَمَتَكُمْ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَاهُ كَسَرَ وَفَرَّقَ جَمْعَكُمْ . وَكُلُّ مُنْكَسِرٍ مُتَفَرِّقٌ ، فَهُوَ مُنْفَضٌّ . وَأَصْلُ الْخَدَمَةِ الْخَلْخَالُ وَجَمْعُهَا خِدَامٌ ، وَقَالَ شَمِرٌ فِي قَوْلِهِ : أَنَا أَوَّلُ مَنْ فَضَّ خَدَمَةَ الْعَجَمِ ، يُرِيدُ كَسَرَهُمْ وَفَرَّقَ جَمْعَهُمْ . وَكُلُّ شَيْءٍ كَسَرْتَهُ وَفَرَّقْتَهُ ، فَقَدْ فَضَضْتَهُ . وَطَارَتْ عِظَامُهُ فُضَاضًا وَفِضَاضًا إِذَا تَطَايَرَتْ عِنْدَ الضَّرْبِ ، وَقَالَ الْمُؤَرِّجُ : الْفَضُّ الْكَسْرُ ; وَرَوَى لِخِدَاشِ بْنِ زُهَيْرٍ : فَلَا تَحْسَبِي أَنِّي تَبَدَّلْتُ ذِلَّةً وَلَا فَضَّنِي فِي الْكُورِ بَعْدَكِ صَائِغُ يَقُولُ : يَأْبَى أَنْ يُصَاغَ وَيُرَاضَ . وَتَمْرٌ فَضٌّ : مُتَفَرِّقٌ لَا يَلْزَقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَفَضَضْتُ مَا بَيْنَهُمَا : قَطَعْتُ . وَقَالَ تَعَالَى : قَوَارِيرَ قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا يَسْأَلُ السَّائِلُ فَيَقُولُ : كَيْفَ تَكُونُ الْقَوَارِيرُ مِنْ فِضَّةٍ وَجَوْهَرُهَا غَيْرُ جَوْهَرِهَا ؟ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَى قَوْلِهِ : قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ أَصْلُ الْقَوَارِيرِ الَّتِي فِي الدُّنْيَا مِنَ الرَّمْلِ ، فَأَعْلَمَ اللَّهُ فَضْلَ تِلْكَ الْقَوَارِيرِ أَنَّ أَصْلَهَا مِنْ فِضَّةٍ يُرَى مِنْ خَارِجِهَا مَا فِي دَاخِلِهَا ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : أَيْ تَكُونُ مَعَ صَفَاءِ قَوَارِيرِهَا آمِنَةً مِنَ الْكَسْرِ قَابِلَةً لِلْجَبْرِ ، مِثْلَ الْفِضَّةِ قَالَ : وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ مَا قِيلَ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُسَيَّبِ : فَقَبَضَ ثَلَاثَةَ أَصَابِعَ مِنْ فِضَّةٍ فِيهَا مِنْ شَعَرٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ : مِنْ فِضَّةٍ أَوْ قُصَّةٍ ، وَالْمُرَادُ بِالْفِضَّةِ شَيْءٌ مَصُوغٌ مِنْهَا قَدْ تُرِكَ فِيهِ الشَّعَرُ ، فَأَمَّا بِالْقَافِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ فَهِيَ الْخُصْلَةُ مِنَ الشَّعَرِ . وَكُلُّ مَا انْقَطَعَ مِنْ شَيْءٍ أَوْ تَفَرَّقَ : فَضَضٌ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ لِمَرْوَانَ : إِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَعَنَ أَبَاكَ وَأَنْتَ فِي صُلْبِهِ فَأَنْتَ فَضَضٌ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ أَيْ خَرَجَتْ مِنْ صُلْبِهِ مُتَفَرِّقًا ; يَعْنِي مَا انْفَضَّ مِنْ نُطْفَةِ الرَّجُلِ وَتَرَدَّدَ فِي صُلْبِهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهَا : فَأَنْتَ فَضَضٌ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ : أَرَادَتْ إِنَّكَ قِطْعَةٌ مِنْهَا وَطَائِفَةٌ مِنْهَا . وَقَالَ شَمِرٌ : الْفُضُضُ اسْمُ مَا انْفَضَّ أَيْ تَفَرَّقَ ، وَالْفُضَاضُ نَحْوُه

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ فضض