حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبلل

بلوا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٥٣
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَلَلَ

    ( بَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ أَيْ نَدُّوهَا بِصِلَتِهَا . وَهُمْ يُطْلِقُونَ النَّدَاوَةَ عَلَى الصِّلَةِ كَمَا يُطْلِقُونَ الْيُبْسَ عَلَى الْقَطِيعَةِ ، لِأَنَّهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَعْضَ الْأَشْيَاءِ يَتَّصِلُ وَيَخْتَلِطُ بِالنَّدَاوَةِ ، وَيَحْصُلُ بَيْنَهُمَا التَّجَافِي وَالتَّفَرُّقُ بِالْيُبْسِ اسْتَعَارُوا الْبَلَلَ لِمَعْنَى الْوَصْلِ ، وَالْيُبْسَ لِمَعْنَى الْقَطِيعَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَإِنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا بِبِلَالِهَا أَيْ أَصِلُكُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا . وَالْبِلَالُ جَمْعُ بَلَلٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا بَلَّ الْحَلْقَ مِنْ مَاءٍ أَوْ لَبَنٍ أَوْ غَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ : " مَا نَبِضُّ بِبِلَالٍ " أَرَادَ بِهِ اللَّبَنَ . وَقِيلَ الْمَطَرُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنْ رَأَيْتَ بَلَلًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ خِصْبًا ; لِأَنَّهُ يَكُونُ مِنَ الْمَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ زَمْزَمَ : " هِيَ لِشَارِبٍ حِلٌّ وَبِلٌّ " الْبِلُّ : الْمُبَاحُ . وَقِيلَ الشِّفَاءُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ بَلَّ مِنْ مَرَضِهِ وَأَبَلَّ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ إِتْبَاعًا لِحِلٍّ ، وَيَمْنَعُ مِنْ جَوَازِ الْإِتْبَاعِ الْوَاوُ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ قَدَّرَ فِي مَعِيشَتِهِ بَلَّهُ اللَّهُ تَعَالَى " أَيْ أَغْنَاهُ . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : " فَإِنْ شَكَوْا بِانْقِطَاعِ شُرْبٍ أَوْ بَالَّةٍ " يُقَالُ لَا تَبُلُّكَ عِنْدِي بَالَّةٌ ، أَيْ لَا يُصِيبُكَ مِنِّي نَدًى وَلَا خَيْرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " بَلِيلَةُ الْإِرْعَادِ " أَيْ لَا تَزَالُ تُرْعِدُ وَتُهَدِّدُ . وَالْبَلِيلَةُ : الرِّيحُ فِيهَا نَدًى ، وَالْجَنُوبُ أَبَلُّ الرِّيَاحِ ، جَعَلَ الْإِرْعَادَ مَثَلًا لِلْوَعِيدِ وَالتَّهْدِيدِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ أَرْعَدَ الرَّجُلُ وَأَبْرَقَ إِذَا تَهَدَّدَ وَأَوْعَدَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : مَا شَيْءٌ أَبَلُّ لِلْجِسْمِ مِنَ اللَّهْوِ هُوَ شَيْءٌ كَلَحْمِ الْعُصْفُورِ ، أَيْ أَشَدُّ تَصْحِيحًا وَمُوَافَقَةً لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ كَتَبَ يَسْتَحْضِرُ الْمُغِيرَةَ مِنَ الْبَصْرَةِ : يُمْهَلُ ثَلَاثًا ثُمَّ يَحْضُرُ عَلَى بُلَّتِهِ " أَيْ عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الْإِسَاءَةِ وَالْعَيْبِ . وَهُوَ بِضَمِّ الْبَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " أَلَسْتَ تَرْعَى بَلَّتَهَا " الْبَلَّةُ نَوْرُ الْعِضَاهِ قَبْلَ أَنْ يَنْعَقِدَ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٤٥
    حَرْفُ الْبَاءِ · بلل

    [ بلل ] بلل : الْبَلَلُ : النَّدَى . ابْنُ سِيدَهْ : الْبَلَلُ وَالْبِلَّةُ النُّدُوَّةُ ، قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ : وَقِطْقِطُ الْبِلَّةِ فِي شُعَيْرِي . أَرَادَ : وَبِلَّةُ الْقِطْقِطِ فَقَلَبَ . وَالْبِلَالُ : كَالْبِلَّةِ ، وَبَلَّهُ بِالْمَاءِ وَغَيْرِهِ يَبُلُّهُ بَلًّا وَبِلَّةٌ وَبَلَّلَهُ فَابْتَلَّ وَتَبَلَّلَ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَمَا شَنَّتَا خَرْقَاءَ وَاهِيَةَ الْكُلَى سَقَى بِهِمَا سَاقٍ وَلَمَّا تَبَلَّلَا . وَالْبَلُّ : مَصْدَرُ بَلَلْتُ الشَّيْءَ أَبُلُّهُ بَلًّا . الْجَوْهَرِيُّ : بَلَّهُ يَبُلُّهُ أَيْ نَدَّاهُ وَبَلَّلَهُ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ فَابْتَلَّ . وَالْبِلَالُ : الْمَاءُ . وَالْبُلَالَةُ : الْبَلَلُ . وَالْبِلَالُ : جَمْعُ بِلَّةٍ نَادِرٌ . وَاسْقِهِ عَلَى بُلَّتِهِ أَيِ ابْتِلَالِهِ . وَبَلَّةُ الشَّبَابِ وَبُلَّتُهُ : طَرَاؤُهُ ، وَالْفَتْحُ أَعْلَى . وَالْبَلِيلُ وَالْبَلِيلَةُ : رِيحٌ بَارِدَةٌ مَعَ نَدًى ، وَلَا تُجْمَعُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِذَا جَاءَتِ الرِّيحُ مَعَ بَرْدٍ وَيُبْسٍ وَنَدًى فَهِيَ بَلِيلٌ ، وَقَدْ بَلَّتْ تَبِلُّ بُلُولًا ، فَأَمَّا قَوْلُ زِيَادٍ الْأَعْجَمِ : إِنِّي رَأَيْتُ عِدَاتِكُمْ كَالْغَيْثِ ، لَيْسَ لَهُ بَلِيلُ . فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا مَطْلٌ فَيُكَدِّرَهَا ، كَمَا أَنَّ الْغَيْثَ إِذَا كَانَتْ مَعَهُ رِيحٌ بَلِيلٌ كَدَّرَتْهُ . أَبُو عَمْرٍو : الْبَلِيلَةُ الرِّيحُ الْمُمْغِرَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَمْزُجُهَا الْمَغْرَةُ ، وَالْمَغْرَةُ الْمَطَرَةُ الضَّعِيفَةُ ، وَالْجَنُوبُ أَبَلُّ الرِّيَاحِ . وَرِيحٌ بَلَّةٌ أَيْ فِيهَا بَلَلٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : بَلِيلَةُ الْإِرْعَادِ ، أَيْ لَا تَزَالُ تُرْعِدُ وَتُهَدِّدُ ، وَالْبَلِيلَةُ : الرِّيحُ فِيهَا نَدًى ، جَعَلَ الْإِرْعَادَ مَثَلًا لِلْوَعِيدِ وَالتَّهْدِيدِ مِنْ قَوْلِهِمْ : أَرْعَدَ الرَّجُلُ وَأَبْرَقَ إِذَا تَهَدَّدَ وَأَوْعَدَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَيُقَالُ : مَا فِي سِقَائِكَ بِلَالٌ ، أَيْ مَاءٌ . وَكُلُّ مَا يُبَلُّ بِهِ الْحَلْقُ مِنَ الْمَاءِ وَاللَّبَنِ بِلَالٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ : انْضَحُوا الرَّحِمَ بِبِلَالِهَا ، أَيْ صِلُوهَا بِصِلَتِهَا وَنَدُّوهَا ، قَالَ أَوْسٌ يَهْجُو الْحَكَمَ بْنَ مَرْوَانَ بْنِ زِنْبَاعٍ : كَأَنِّي حَلَوْتُ الشِّعْرَ حِينَ مَدَحْتُهُ صَفَا صَخْرَةٍ صَمَّاءَ يَبْسٍ بِلَالُهَا . وَبَلَّ رَحِمَهُ يَبُلَّهَا بَلًّا وَبِلَالًا : وَصَلَهَا . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ " أَيْ نَدُّوهَا بِالصِّلَةِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهُمْ يُطْلِقُونَ النَّدَاوَةَ عَلَى الصِّلَةِ كَمَا يُطْلِقُونَ الْيُبْسَ عَلَى الْقَطِيعَةِ ، لِأَنَّهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَعْضَ الْأَشْيَاءِ يَتَّصِلُ وَيَخْتَلِطُ بِالنَّدَاوَةِ ، وَيَحْصُلُ بَيْنَهُمَا التَّجَافِي وَالتَّفَرُّقُ بِالْيُبْسِ ، اسْتَعَارُوا الْبَلَّ لِمَعْنَى الْوَصْلِ وَالْيُبْسَ لِمَعْنَى الْقَطِيعَةِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَإِنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا بِبَلَالِهَا ، أَيْ أَصِلُكُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، وَالْبِلَالُ : جَمْعُ بَلَلٍ ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ مَا بَلَّ الْحَلْقَ مِنْ مَاءٍ أَوْ لَبَنٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ : مَا تَبِضُّ بِبِلَالٍ أَرَادَ بِهِ اللَّبَنَ ، وَقِيلَ : الْمَطَرُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِنْ رَأَيْتَ بَلَلًا مِنْ عَيْشٍ أَيْ خِصْبًا لِأَنَّهُ يَكُونُ مِنَ الْمَاءِ . أَبُو عَمْرٍو وَغَيْرُهُ : بَلَلْتُ رَحِمِي أَبُلُّهَا بَلًّا وَبِلَالًا وَصَلْتُهَا وَنَدَّيْتُهَا ; قَالَ الْأَعْشَى : إِمَّا لِطَالِبِ نِعْمَةٍ تَمَّمْتُهَا وَوِصَالِ رَحْمٍ قَدْ بَرَدْتُ بِلَالَهَا . وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : وَالرَّحْمَ فَابْلُلْهَا بِخَيْرِ الْبُلَّانِ فَإِنَّهَا اشْتُقَّتْ مِنِ اسْمِ الرَّحْمَنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْبُلَّانُ اسْمًا وَاحِدًا كَالْغُفْرَانِ وَالرُّجْحَانِ ، وَأَنْ يَكُونَ جَمْعَ بَلَلٍ الَّذِي هُوَ الْمَصْدَرُ ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ الْمَصْدَرَ لِأَنَّ بَعْضَ الْمَصَادِرِ قَدْ يُجْمَعُ كَالشَّغْلِ وَالْعَقْلِ وَالْمَرَضِ وَيُقَالُ : مَا فِي سِقَائِكَ بِلَالٌ أَيْ مَاءٌ ، وَمَا فِي الرَّكِيَّةِ بِلَالٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبُلْبُلَةُ الْهَوْدَجُ لِلْحَرَائِرِ وَهِيَ الْمَشْجَرَةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : التَّبَلُّلُ الدَّوَامُ وَطُولُ الْمُكْثِ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ ضَبُعِ الْفَزَارِيُّ : أَلَا أَيُّهَا الْبَاغِي الَّذِي طَالَ طِيلُهُ وَتَبْلَالُهُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَعَوَّدَا . وَبَلَّكَ اللَّهُ ابْنًا وَبَلَّكَ بِابْنٍ بَلًّا أَيْ رَزَقَكَ ابْنًا ، يَدْعُو لَهُ ، وَالْبِلَّةُ : الْخَيْرُ وَالرِّزْقُ . وَالْبِلُّ : الشِّفَاءُ . وَيُقَالُ : مَا قَدِمَ بِهِلَّةٍ وَلَا بِلَّةٍ ، وَجَاءَنَا فُلَانٌ فَلَمْ يَأْتِنَا بِهَلَّةٍ وَلَا بَلَّةٍ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : فَالْهَلَّةُ مِنَ الْفَرَحِ وَالِاسْتِهْلَالِ ، وَالْبَلَّةُ مِنَ الْبَلَلِ وَالْخَيْرِ . وَقَوْلُهُمْ : مَا أَصَابَ هَلَّةً وَلَا بَلَّةً ، أَيْ شَيْئًا . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَدَّرَ فِي مَعِيشَتِهِ بَلَّهُ اللَّهُ ، أَيْ أَغْنَاهُ . وَبِلَّةُ اللِّسَانِ : وَقُوعُهُ عَلَى مَوَاضِعِ الْحُرُوفِ وَاسْتِمْرَارُهُ عَلَى الْمَنْطِقِ ، تَقُولُ : مَا أَحْسَنَ بِلَّةُ لِسَانِهِ وَمَا يَقَعُ لِسَانُهُ إِلَّا عَلَى بِلَّتِهِ ; وَأَنْشَدَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : يُنَفرْنَ بِالْحَيْحَاءِ شَاءَ صُعَائِدٍ وَمِنْ جَانِبِ الْوَادِي الْحَمَامُ الْمُبَلِّلَا . وَقَالَ : الْمُبَلِّلُ الدَّائِمُ الْهَدِيرِ ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : مَا أَحْسَنَ بِلَّةَ لِسَانِهِ أَيْ طَوْعَهُ بِالْعِبَارَةِ وَإِسْمَاحَهُ وَسَلَاسَتَهُ وَوُقُوعَهُ عَلَى مَوْضِعِ الْحُرُوفِ . وَبَلَّ يَبُلُّ بُلُولًا وَأَبَلَّ : نَجَا ، حَكَاهُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ بلل