حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقبص

قبص

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٤
    حَرْفُ الْقَافِ · قَبَصَ

    ( قَبَصَ ) ( هـ ) * فِيهِ : " أَنَّ عُمَرَ أَتَاهُ وَعِنْدَهُ قِبْصٌ مِنَ النَّاسِ " أَيْ : عَدَدٌ كَثِيرٌ ، وَهُوَ فِعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الْقَبْصِ . يُقَالُ : إِنَّهُمْ لَفِي قِبْصِ الْحَصَى . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَتَخْرُجُ عَلَيْهِمْ قَوَابِصُ " . أَيْ : طَوَائِفُ وَجَمَاعَاتٌ ، وَاحِدُهَا قَابِصَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ دَعَا بِتَمْرٍ فَجَعَلَ بِلَالٌ يَجِيءُ بِهِ قُبَصًا قُبَصًا ، هِيَ جَمْعُ قُبْصَةٍ ، وَهِيَ مَا قُبِصَ ، كَالْغُرْفَةِ لِمَا غُرِفَ . وَالْقَبْصُ : الْأَخْذُ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ، يَعْنِي : الْقُبَصَ الَّتِي تُعْطَى الْفُقَرَاءَ عِنْدَ الْحَصَادِ . هَكَذَا ذَكَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ حَدِيثَ بِلَالٍ وَمُجَاهِدٍ فِي الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . وَذَكَرَهُمَا غَيْرُهُ فِي الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، وَكِلَاهُمَا جَائِزَانِ وَإِنِ اخْتَلَفَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : " انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَفَتَحَ بَابًا فَجَعَلَ يَقْبِصُ لِي مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ " . ( س ) وَفِيهِ : " مِنْ حِينِ قَبَصَ " أَيْ : شَبَّ وَارْتَفَعَ . وَالْقَبَصُ : ارْتِفَاعٌ فِي الرَّأْسِ وَعِظَمٌ . وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ : قَالَتْ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَسَأَلَنِي : كَيْفَ بَنُوكِ ؟ قُلْتُ : يُقْبَصُونَ قَبْصًا شَدِيدًا ، فَأَعْطَانِي حَبَّةً سَوْدَاءَ كَالشُّونِيزِ شِفَاءً لَهُمْ ، وَقَالَ : أَمَّا السَّامُ فَلَا أَشْفِي مِنْهُ ، يُقْبَصُونَ أَيْ : يُجْمَعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ مِنْ شِدَّةِ الْحُمَّى . * وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ وَالْبُرَاقِ : " فَعَمِلَتْ بِأُذُنَيْهَا وَقَبَصَتْ " . أَيْ : أَسْرَعَتْ . يُقَالُ : قَبَصَتِ الدَّابَّةُ تَقْبِصُ قَبَصًا وَقَبَاصَةً إِذَا أَسْرَعَتْ . وَالْقَبَصُ : الْخِفَّةُ وَالنَّشَاطُ . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ الْمُعْتَدَّةِ لِلْوَفَاةِ : " ثُمَّ تُؤْتَى بِدَابَّةٍ ؛ شَاةٍ أَوْ طَيْرٍ فَتَقْبِصُ بِهِ " . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ بِالْقَافِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ ؛ أَيْ : تَعْدُو مُسْرِعَةً نَحْوَ مَنْزِلِ أَبَوَيْهَا ؛ لِأَنَّهَا كَالْمُسْتَحْيِيَةِ مِنْ قُبْحِ مَنْظَرِهَا . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ بِالْفَاءِ وَالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٩
    حَرْفُ الْقَاف · قبص

    [ قبص ] قبص : الْقَبْصُ : التَّنَاوُلُ بِالْأَصَابِعِ بِأَطْرَافِهَا . قَبَصَ يَقْبِصُ قَبْصًا : تَنَاوَلَ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ وَهُوَ دُونَ الْقَبْضِ . وَقَرَأَ الْحَسَنُ قَوْلَهُ تَعَالَى : ( فَقَبَصْتُ قُبْصَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ ) ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمُ الْفِعْلِ وَقِرَاءَةُ الْعَامَّةِ : فَقَبَضْتُ قَبْضَةً . الْفَرَّاءُ : الْقَبْضَةُ بِالْكَفِّ كُلِّهَا ، وَالْقَبْصَةُ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ ، وَالْقُبْصَةُ ، وَالْقَبْصَةُ : اسْمُ مَا تَنَاوَلْتَهُ بِعَيْنِهِ ، وَالْقَبِيصَةُ : مَا تَنَاوَلْتَهُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِكَ ، وَالْقَبْصَةُ مِنَ الطَّعَامِ : مَا حَمَلَتْ كَفَّاكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ دَعَا بِتَمْرٍ فَجَعَلَ بِلَالٌ يَجِيءُ بِهِ قُبَصًا قُبَصًا ، هِيَ جَمْعُ قُبْصَةٍ ، وَهِيَ مَا قُبِصَ كَالْغُرْفَةِ لِمَا غُرِفَ . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ يَعْنِي الْقُبَصَ الَّتِي تُعْطَى الْفُقَرَاءَ عِنْدَ الْحَصَادِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا ذَكَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ حَدِيثَ بِلَالٍ وَمُجَاهِدٍ فِي الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَذَكَرَهُمَا غَيْرُهُ فِي الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، قَالَ : وَكِلَاهُمَا جَائِزَانِ وَإِنِ اخْتَلَفَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بُرْدَةَ : انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَفَتَحَ بَابًا فَجَعَلَ يَقْبِصُ لِي مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ . وَالْقَبِيصُ ، وَالْقَبِيصَةُ : التُّرَابُ الْمَجْمُوعُ . وَقِبْصُ النَّمْلِ وَقَبْصُهُ : مُجْتُمَعُهُ . اللَّيْثُ : الْقِبْصُ مُجْتُمَعُ النَّمْلِ الْكَبِيرُ الْكَثِيرُ . يُقَالُ : إِنَّهُمْ لَفِي قِبْصِ الْحَصَى ، أَيْ : فِي كَثْرَتِهَا لَا يُسْتُطَاعُ عَدُّهُ مِنْ كَثْرَتِهِ . وَالْقِبْصُ ، وَالْقَبْصُ : الْعَدَدُ الْكَثِيرُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْعَدَدُ الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَتَخْرُجُ عَلَيْهِمْ قَوَابِصُ ، أَيْ : طَوَائِفُ وَجَمَاعَاتٌ ، وَاحِدَتُهَا قَابِصَةٌ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : لَكُمْ مَسْجِدَا اللَّهِ الْمَزُورَانِ ، وَالْحَصَى لَكُمْ قِبْصُهُ مِنْ بَيْنِ أَثْرَى وَأَقْتَرَا أَيْ : مِنْ بَيْنِ مُثْرٍ وَمُقِلٍّ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ قِبْصٌ مِنَ النَّاسِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : هُوَ الْعَدَدُ الْكَثِيرُ ، وَهُوَ فِعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنَ الْقَبْصِ . يُقَالُ : إِنَّهُمْ لَفِي قِبْصِ الْحَصَى . وَالْقَبَصُ : الْخِفَّةُ وَالنَّشَاطُ عَنْ أَبِي عَمْرٍو . وَقَدْ قَبِصَ الرَّجُلُ فَهُوَ قَبِصٌ . وَالْقَبْصُ ، وَالْقِبِصَّى : عَدْوٌ شَدِيدٌ ، وَقِيلَ : عَدْوٌ كَأَنَّهُ يَنْزُو فِيهِ ، وَقَدْ قَبَصَ يَقْبِصُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ قَبَضَ : وَتَعْدُو الْقِبِضَّى قَبْلَ عَيْرٍ وَمَا جَرَى وَلَمْ تَدْرِ مَا بَالِي وَلَمْ أَدْرِ مَا لَهَا قَالَ : وَالْقِبِضَّى ، وَالْقِمِصَّى ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ فِيهِ نَزْوٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : قَبَصَ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ يَقْبِصُ إِذَا نَزَا ، فَهُمَا لُغَتَانِ ، قَالَ : وَأَحْسَبُ بَيْتَ الشَّمَّاخِ يُرْوَى : وَتَعْدُو الْقِبِصَّى بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَبُو عَمْرٍو يَرْوِيهِ الْقِبِضَّى بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ مَأْخُوذٌ مِنَ الْقَبَاضَةِ ، وَهِيَ السُّرْعَةُ ، وَوَجْهُ الْأَوَّلِ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْقَبَصِ وَهُوَ النَّشَاطُ ، وَرَوَاهُ الْمُهَلَّبِيُّ الْقِمِصَّى وَجَعَلَهُ مِنَ الْقِمَاصِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ ، وَالْبُرَاقِ : فَعَمِلَتْ بِأُذُنَيْهَا وَقَبَصَتْ ، أَيْ : أَسْرَعَتْ . وَفِي حَدِيثِ الْمُعْتَدَّةِ لِلْوَفَاةِ : ثُمَّ تُؤْتَى بِدَابَّةٍ شَاةٍ أَوْ طَيْرٍ فَتَقْبِصُ بِهِ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ بِالْقَافِ ، وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ ، أَيْ : تَعْدُو مُسْرِعَةً نَحْوَ مَنْزِلِ أَبَوَيْهَا ؛ لِأَنَّهَا كَالْمُسْتُحْيِيَةِ مِنْ قُبْحِ مَنْظَرِهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ بِالْفَاءِ وَالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . التَّهْذِيبِ : يُقَالُ قَبَصَ الْفَرَسُ يَقْبِصُ إِذَا نَزَا ، قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ رِكَابًا : فَيَقْبِصْنَ مِنْ سَادٍ وَعَادٍ وَوَاخِدٍ كَمَا انْصَاعَ بِالسِّيِّ النَّعَامُ النَّوَافِرُ ، وَالْقَبُوصُ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي إِذَا رَكَضَ لَمْ يَمَسَ الْأَرْضَ إِلَّا أَطْرَافُ سَنَابِكِهِ مِنْ قُدُمٍ ، قَالَ الشَّاعِرُ : سَلِيمُ الرَّجْعِ طَهْطَاهٌ قَبُوصُ وَقِيلَ : هُوَ الْوَثِيقُ الْخَلْقِ . وَالْقَبْصُ ، وَالْقَبَصُ : وَجَعٌ يُصِيبُ الْكَبِدَ عَنْ أَكْلِ التَّمْرِ عَلَى الرِّيقِ وَشُرْبِ الْمَاءِ عَلَيْهِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : أَرُفْقَةٌ تَشْكُو الْحُجَافَ ، وَالْقَبَصْ جُلُودُهُمْ أَلْيَنُ مِنْ مَسِّ الْقُمُصْ وَيُرْوَى الْجُحَافُ تَقُولُ مِنْهُ : قَبِصَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ قَالَتْ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَسَأَلَنِي : كَيْفَ بَنُوكِ ؟ قُلْتُ : يُقْبَصُونَ قَبْصًا شَدِيدًا ، فَأَعْطَانِي حَبَّةً سَوْدَاءَ كَالشُّونِيزِ شِفَاءً لَهُمْ ، وَقَالَ : أَمَّا السَّامُ فَلَا أَشْفِي مِنْهُ ، يُقْبَصُونَ ، أَيْ : يُجْمَعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ مِنْ شِدَّةِ الْحُمَّى . وَالْأَقْبَصُ مِنَ الرِّجَالِ : الْعَظِيمُ الرَّأْسِ قَبَصَ قَبَصًا . وَالْقَبَصُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ هَامَةٌ قَبْصَاءُ عَظِيمَةٌ ضَخْمَةٌ مُرْتُفِعَةٌ قَالَ الرَّاجِزُ : بِهَامَةٍ قَبْصَاءَ كَالْمِهْرَاسِ ، وَالْقَبَصُ فِي الرَّأْسِ : ارْتِفَاعٌ فِيهِ وَعِظَمٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ : قَبْصَاءُ لَمْ تُفْطَحْ وَلَمْ تُكَتَّلْ يَعْنِي الْهَامَةَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مِنْ حِينِ قَبِصَ ، أَيْ : شَبَّ وَارْتَفَعَ . وَالْقَبَصُ : ارْتِفَاعٌ فِي ال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ قبص
يُذكَرُ مَعَهُ