قبو
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١١ حَرْفُ الْقَافِ · قَبَا( قَبَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : " يُكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمُعْتَكِفُ قَبْوًا مَقْبُوًّا " الْقَبْوُ : الطَّاقُ الْمَعْقُودُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ . وَقَبَوْتُ الْبِنَاءَ أَيْ : رَفَعْتُهُ . هَكَذَا رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : قِيلَ لِعَطَاءٍ : أَيَمُرُّ الْمُعْتَكِفُ تَحْتَ قَبْوٍ مَقْبُوٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٨ حَرْفُ الْقَاف · قَبَا[ قَبَا ] قَبَا الشَّيْءَ قَبْوًا : جَمَعَهُ بِأَصَابِعِهِ . أَبُو عَمْرٍو : قَبَوْتُ الزَّعْفَرَانَ ، وَالْعُصْفَرَ أَقَبُوهُ قَبْوًا ، أَيْ : جَنَيْتُهُ . وَالْقَابِيَةُ : الْمَرْأَةُ الَّتِي تَلْقُطُ الْعُصْفَرَ . وَالْقَبْوَةُ : انْضِمَامُ مَا بَيْنَ الشَّفَتَيْنِ ، وَالْقَبَاءُ مَمْدُودٌ مِنَ الثِّيَابِ : الَّذِي يُلْبَسُ ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِاجْتِمَاعِ أَطْرَافِهِ ، وَالْجَمْعُ أَقْبِيَةٌ . وَقَبَّى ثَوْبَهُ : قَطَعَ مِنْهُ قَبَاءً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . يُقَالُ : قَبِّ هَذَا الثَّوْبَ تَقْبِيَةً ، أَيْ : قَطِّعْ مِنْهُ قَبَاءً . وَتَقَبَّى قَبَاءَهُ : لَبِسَهُ . وَتَقَبَّى : لَبِسَ قَبَاءَهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الثَّوْرَ : كَأَنَّهُ مُتَقَبِّى يَلْمَقٍ عَزَبُ وَرُوِيَ فِي حَدِيثِ عَطَاءٍ أَنَّهُ قَالَ : يُكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمُعْتَكِفُ قَبْوًا مَقْبُوًّا . قِيلَ لَهُ : فَأَيْنَ يُحْدِثُ ؟ قَالَ : فِي الشِّعَابِ ، قِيلَ : فَعُقُودُ الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيْسَ لِذَلِكَ . الْقَبْوُ : الطَّاقُ الْمَعْقُودُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ هَكَذَا رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : قِيلَ لِعَطَاءٍ أَيَمُرُّ الْمُعْتَكِفُ تَحْتَ قَبْوٍ مَقْبُوٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ شَمِرٌ : قَبَوْتُ ، أَيْ : رَفَعْتُهُ . وَالسَّمَاءُ مَقْبُوَّةٌ ، أَيْ : مَرْفُوعَةٌ ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ مَقْبُوبَةٌ مِنَ الْقُبَّةِ وَلَكِنْ يُقَالُ مُقَبَّبَةٌ ، وَالْقَبَايَةُ : الْمَفَازَةُ بِلُغَةِ حِمْيَرَ ، وَأَنْشَدَ : وَمَا كَانَ عَنْزٌ تَرْتَعِي بِقَبَايَةٍ ، وَالْقَبَا : ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ . وَالْقَبَا : تَقْوِيسُ الشَّيْءِ . وَتَقَبَّى الرَّجُلُ فُلَانًا إِذَا أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَإِنْ تَقَبَّى أَثْبَتَ الْأَنَائِبَا فِي أُمَّهَاتِ الرَّأْسِ هَمْزًا وَاقِبَا وَقَالَ شَمِرٌ فِي قَوْلِهِ : مِنْ كُلِّ ذَاتِ ثَبَجٍ مُقَبِّي الْمُقَبِّي : الْكَثِيرُ الشَّحْمِ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ لِلضَّمَّةِ : قَبْوَةٌ . وَقَدْ قَبَا الْحَرْفَ يَقْبُوهُ إِذَا ضَمَّهُ ، وَكَأَنَّ الْقَبَاءَ مُشْتُقٌّ مِنْهُ . وَالْقَبْوُ : الضَّمُّ ، قَالَ الْخَلِيلُ : نَبْرَةٌ مَقْبُوَّةٌ ، أَيْ : مَضْمُومَةٌ ، وَقِبَةُ الشَّاةِ إِذَا لَمْ تَشَدَّدْ ، يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَهِيَ هَنَةٌ مُتَّصِلَةٌ بِالْكَرِشِ ذَاتُ أَطْبَاقٍ . الْفَرَّاءُ : هِيَ الْقُبَّةُ لِلْفَحِثِ ، وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : قِبَةُ الشَّاةِ عَضَلَتُهَا . وَالْقَابِيَاءُ : اللَّئِيمُ لِكَزَازَتِهِ وَتَجَمُّعِهِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَقَابِيَاءُ وَقَابِعَاءُ يُقَالُ ذَلِكَ لِلِّئَامِ . وَبَنُو قَابِيَاءَ : الْمُتَجَمِّعُونَ لِشُرْبِ الْخَمْرِ . وَبَنُو قَابِيَاءَ وَبَنُو قَوْبَعَةَ . وَالْقَابِيَةُ : الْمَرْأَةُ الَّتِي تَلْقُطُ الْعُصْفَرَ وَتَجْمَعُهُ ، قَالَ الشَّاعِرُ وَوَصَفَ قَطًا مُعْصَوْصِبًا فِي الطَّيَرَانِ : دَوَامِكَ حِينَ لَا يَخْشَيْنَ رِيحًا مَعًا كَبَنَانِ أَيْدِي الْقَابِيَاتِ وَقُبَاءٌ مَمْدُودٌ : مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَانْقَبَى فُلَانٌ عَنَّا انْقِبَاءً إِذَا اسْتَخْفَى ، وَقَالَ أَبُو تُرَابٍ : سَمِعْتُ الْجَعْفَرِيَّ يَقُولُ : اعْتَبَيْتُ الْمَتَاعَ وَاقْتَبَيْتُهُ إِذَا جَمَعْتَهُ ، وَقَدْ عَبَا الثِّيَابَ يَعْبَاهَا وَقَبَاهَا يَقْبَاهَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا عَلَى لُغَةِ مَنْ يَرَى تَلْيِينَ الْهَمْزَةِ . ابْنُ سِيدَهُ : وَقُبَاءُ مَوْضِعَانِ : مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ وَمَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَةَ وَالْبَصْرَةِ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ ، قَالَ : وَإِنَّمَا قَضَيْنًا بِأَنَّ هَمْزَةَ قُبَاءٍ وَاوٌ لِوُجُودِ ق ب و وَعَدَمِ ق ب ي .