حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقرم

قرام

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٤٩
    حَرْفُ الْقَافِ · قَرِمَ

    ( قَرِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَى الْبَابِ قِرَامُ سِتْرٍ " وَفِي رِوَايَةٍ : " وَعَلَى بَابِ الْبَيْتِ قِرَامٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ " الْقِرَامُ : السِّتْرُ الرَّقِيقُ ، وَقِيلَ : الصَّفِيقُ مِنْ صُوفٍ ذِي أَلْوَانٍ ، وَالْإِضَافَةُ فِيهِ كَقَوْلِكَ : ثَوْبُ قَمِيصٍ . وَقِيلَ : الْقِرَامُ : السِّتْرُ الرَّقِيقُ وَرَاءَ السِّتْرِ الْغَلِيظِ ، وَلِذَلِكَ أَضَافَ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْقَرَمِ " وَهِيَ شِدَّةُ شَهْوَةِ اللَّحْمِ حَتَّى لَا يَصْبِرَ عَنْهُ ، يُقَالُ : قَرِمْتُ إِلَى اللَّحْمِ أَقْرَمُ قَرَمًا ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ : قَرِمْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَقْرُومٌ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَقِيلَ : تَقْدِيرُهُ : مَقْرُومٌ إِلَيْهِ ، فَحُذِفَ الْجَارُّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : " قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْمِ ، فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ ، بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا يَغْتَابُهُ فَقَالَ : * عُثَيْثَةٌ تَقْرِمُ جِلْدًا أَمْلَسَا * أَيْ : تَقْرِضُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ " أَيِ : الْمُقَدَّمُ فِي الرَّأْيِ ، وَالْقَرْمُ : فَحْلُ الْإِبِلِ ؛ أَيْ : أَنَا فِيهِمْ بِمَنْزِلَةِ الْفَحْلِ فِي الْإِبِلِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ : " الْقَوْمُ " بِالْوَاوِ ، وَلَا مَعْنَى لَهُ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالرَّاءِ : أَيِ : الْمُقَدَّمُ فِي الْمَعْرِفَةِ وَتَجَارِبِ الْأُمُورِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ فَزَوِّدْهُمْ ، لِجَمَاعَةٍ قَدِمُوا عَلَيْهِ مَعَ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ ، فَقَامَ فَفَتَحَ غُرْفَةً لَهُ فِيهَا تَمْرٌ كَالْبَعِيرِ الْأَقْرَمِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : صَوَابُهُ : " الْمُقْرَمِ " وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمُكْرَمُ يَكُونُ لِلضِّرَابِ ، وَيُقَالُ لِلسَّيِّدِ الرَّئِيسِ : مُقْرَمٌ ، تَشْبِيهًا بِهِ ، قَالَ : وَلَا أَعْرِفُ الْأَقْرَمَ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : قَرِمَ الْبَعِيرُ فَهُوَ قَرِمٌ : إِذَا اسْتَقْرَمَ ؛ أَيْ : صَارَ قَرْمًا ، وَقَدْ أَقْرَمَهُ صَاحِبُهُ فَهُوَ مُقْرَمٌ ، إِذَا تَرَكَهُ لِلْفِحْلَةِ ، وَفَعِلَ وَأَفْعَلَ يَلْتَقِيَانِ كَثِيرًا ، كَوَجِلَ وَأَوْجَلَ ، وَتَبِعَ وَأَتْبَعَ ، فِي الْفِعْلِ ، وَكَخَشِنٍ وَأَخْشَنَ ، وَكَدِرٍ وَأَكْدَرَ ، فِي الِاسْمِ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٨٣
    حَرْفُ الْقَاف · قرم

    [ قرم ] قرم : الْقَرَمُ بِالتَّحْرِيكِ : شِدَّةُ الشَّهْوَةِ إِلَى اللَّحْمِ ، قَرِمَ إِلَى اللَّحْمِ وَفِي الْمُحْكَمِ : قَرِمَ يَقْرَمُ قَرَمًا فَهُوَ قَرِمٌ : اشْتَهَاهُ ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قَالُوا مَثَلًا بِذَلِكَ : قَرِمْتُ إِلَى لِقَائِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْقَرَمِ وَهُوَ شِدَّةُ شَهْوَةِ اللَّحْمِ حَتَّى لَا يُصْبَرَ عَنْهُ . يُقَالُ : قَرِمْتُ إِلَى اللَّحْمِ . وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ : قَرِمْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ : هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَقْرُومٌ ، قَالَ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَقِيلَ : تَقْدِيرُهُ مَقْرُومٌ إِلَيْهِ فَحُذِفَ الْجَارُّ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْمِ فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا . وَالْقَرْمُ : الْفَحْلُ الَّذِي يُتْرَكُ مِنَ الرُّكُوبِ وَالْعَمَلِ وَيُودَعُ لِلْفِحْلَةِ ، وَالْجَمْعُ قُرُومٌ قَالَ : يَا بْنَ قُرُومٍ لَسْنَ بِالْأَحْفَاضِ وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَمْ يَمَسَّهُ الْحَبْلُ . وَالْأَقْرَمُ : كَالْقَرْمِ . وَأَقْرَمَهُ : جَعَلَهُ قَرْمًا وَأَكْرَمَهُ عَنِ الْمَهْنَةِ ، فَهُوَ مُقْرَمٌ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلسَّيِّدِ : قَرْمٌ مُقْرَمٌ تَشْبِيهًا بِذَلِكَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَمَّا الَّذِي فِي الْحَدِيثِ : كَالْبَعِيرِ الْأَقْرَمِ ، فَلُغَةٌ مَجْهُولَةٌ . وَاسْتَقْرَمَ الْبَكْرُ قَبْلَ أَنَاهُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : وَاسْتَقْرَمَ الْبِكْرُ صَارَ قَرْمًا . وَالْقَرْمُ مِنَ الرِّجَالِ : السَّيِّدُ الْمُعَظَّمُ عَلَى الْمَثَلِ بِذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ ، أَيِ : الْمُقْرَمُ فِي الرَّأْيِ . وَالْقَرْمُ : فَحْلُ الْإِبِلِ ، أَيْ : أَنَا فِيهِمْ بِمَنْزِلَةِ الْفَحْلِ فِي الْإِبِلِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ الْقَوْمُ ، بِالْوَاوِ ، قَالَ : وَلَا مَعْنَى لَهُ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالرَّاءِ ، أَيِ : الْمُقَدَّمُ فِي الْمَعْرِفَةِ وَتَجَارِبِ الْأُمُورِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : أَقْرَمْتُ الْفَحْلَ ، فَهُوَ مُقْرَمٌ ، وَهُوَ أَنْ يُودَعَ لِلْفَحْلَةِ مِنَ الْحَمْلِ وَالرُّكُوبِ ، وَهُوَ الْقَرْمُ أَيْضًا . وَفِي حَدِيثٍ رَوَاهُ دُكَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُمَرَ أَنْ يُزَوِّدَ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِّيَّ وَأَصْحَابَهُ فَفَتَحَ غُرْفَةً لَهُ فِيهَا تَمْرٌ كَالْبَعِيرِ الْأَقْرَمِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَا أَعْرِفُ الْأَقْرَمَ وَلَكِنِّي أَعْرِفُ الْمُقْرَمَ ، وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمُكْرَمُ الَّذِي لَا يُحْمَلُ عَلَيْهِ وَلَا يُذَلَّلُ ، وَلَكِنْ يَكُونُ لِلْفَحْلَةِ وَالضِّرَابِ ، قَالَ : وَإِنَّمَا سُمِّيَ السَّيِّدُ الرَّئِيسُ مِنَ الرِّجَالِ الْمُقْرَمَ ; لِأَنَّهُ شُبِّهَ بِالْمُقْرَمِ مِنَ الْإِبِلِ لِعِظَمِ شَأْنِهِ وَكَرَمِهِ عِنْدَهُمْ قَالَ أَوْسٌ : إِذَا مُقْرَمٌ مِنَّا ذَرَا حَدُّ نَابِهِ تَخَمَّطَ فِينَا نَابُ آخَرَ مُقْرَمُ أَرَادَ إِذَا هَلَكَ مِنَّا سَيِّدٌ خَلَفَهُ آخَرُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : قَرِمَ الْبَعِيرُ فَهُوَ قَرِمٌ إِذَا اسْتَقْرَمَ ، أَيْ : صَارَ قَرْمًا . وَقَدْ أَقْرَمَهُ صَاحِبُهُ فَهُوَ مُقْرَمٌ إِذَا تَرَكَهُ لِلْفِحْلَةِ ، وَفَعِلَ وَأَفْعَلَ يَلْتَقِيَانِ كَوَجِلَ وَأَوْجَلَ وَتَبِعَ وَأَتْبَعَ فِي الْفِعْلِ وَخَشِنَ وَأَخْشَنَ وَكَدِرَ وَأَكْدَرَ فِي الِاسْمِ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمَقْرُومُ مِنَ الْإِبِلِ فَهُوَ الَّذِي بِهِ قُرْمَةٌ ، وَهِيَ سِمَةٌ تَكُونُ فَوْقَ الْأَنْفِ تُسْلَخُ مِنْهَا جِلْدَةٌ ثُمَّ تُجْمَعُ فَوْقَ أَنْفِهِ فَتِلْكَ الْقُرْمَةُ ، يُقَالُ مِنْهُ : قَرَمْتُ الْبَعِيرَ أَقْرِمُهُ . وَيُقَالُ لِلْقُرْمَةِ أَيْضًا الْقِرَامُ ، وَمِثْلُهُ فِي الْجَسَدِ الْجُرْفَةُ . اللَّيْثُ : هِيَ الْقُرْمَةُ وَالْقَرْمَةُ لُغَتَانِ ، وَتِلْكَ الْجِلْدَةُ الَّتِي قَطَعْتُهَا هِيَ الْقُرَامَةُ ، وَرُبَّمَا قَرَمُوا مِنْ كِرْكِرَتِهِ وَأُذُنِهِ قُرَامَاتٍ يُتَبَلَّغُ بِهَا فِي الْقَحْطِ . الْمُحْكَمُ : وَقَرَمَ الْبَعِيرَ يَقْرِمُهُ قَرْمًا قَطَعَ مِنْ أَنْفِهِ جَلْدَةً لَا تَبِينُ وَجَمَعَهَا عَلَيْهِ لِلسِّمَةِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الْقِرَامُ وَالْقُرْمَةُ ، وَقِيلَ : الْقُرْمَةُ اسْمُ ذَلِكَ الْفِعْلِ . وَالْقَرْمَةُ وَالْقُرَامَةُ : الْجِلْدَةُ الْمَقْطُوعَةُ مِنْهُ ، فَإِنْ كَانَ مِثْلُ ذَلِكَ الْوَسْمِ فِي الْجِسْمِ بَعْدَ الْأُذُنِ وَالْعُنُقِ فَهِيَ الْجُرْفَةُ . وَنَاقَةٌ قَرْمَاءُ : بِهَا قَرْمٌ فِي أَنْفِهَا ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فِي السِّمَاتِ الْقَرْمَةُ ، وَهِيَ سِمَةٌ عَلَى الْأَنْفِ لَيْسَتْ بِحَزٍّ ، وَلَكِنَّهَا جَرْفَةٌ لِلْجِلْدِ ثُمَّ يُتْرَكُ كَالْبَعْرَةِ ، فَإِذَا حُزَّ الْأَنْفُ حَزًّا فَذَلِكَ الْفَقْرُ . يُقَالُ : بَعِيرٌ مَفْقُورٌ وَمَقْرُومٌ وَمَجْرُوفٌ وَمِنْهُ ابْنُ مَقْرُومٍ الشَّاعِرُ . وَقَرَمَ الشَّيْءَ قَرْمًا : قَشَرَهُ . وَالْقُرَامَةُ مِنَ الْخُبْزِ : مَا تَقَشَّرَ مِنْهُ ، وَقِيلَ : مَا يَلْتَزِقُ مِنْهُ فِي التَّنُّورِ ، وَكُلُّ مَا قَشَرْتَهُ عَنِ الْخُبْزِ فَهُوَ الْقُرَامَةُ . وَمَا فِي حَسَبِهِ قُرَامَةٌ ، أَيْ : وَصْمٌ ، وَهُمَا الْعَيْبُ . وَقَرَمَهُ قَرْمًا : عَابَهُ . وَالْقَرْمُ : الْأَكْلُ مَا كَانَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : قَرَمَ يَقْرِمُ قَرْمًا إِذَا أَكَلَ أَكْلًا ضَعِيفًا . وَيُقَالُ : هُوَ يَتَقَرَّمُ تَقَرُّمَ الْبَهْمَةِ . وَقَرَمَتِ الْبَهْمَةُ تَقْرِمُ قَرْمًا وَقُرُومًا وَقَرَمَانًا وَتَقَرَّمَتْ : وَذَلِكَ فِي أَوَّلِ مَا تَأْكُلُ ، وَهُوَ أَدْنَى التَّنَاوُلِ ، وَكَذَلِكَ الْفَصِيلُ وَالصَّبِيُّ فِي أَوَّلِ أَكْلِهِ . وَقَرَّمَهُ هُوَ : عَلَّمَهُ ذَلِكَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْرَابِيَّةِ لِيَعْقُوبَ تَذْكُرُ لَهُ تَرْبِيَةَ الْبَهْمِ : وَنَحْنُ فِي كُلِّ ذَلِكَ نُقَرِّمُهُ وَنُعَلِّمُهُ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِلصَّبِيِّ أَوَّلَ مَا يَأْكُلُ قَدْ قَرَمَ يَقْرِمُ قَرْمًا وَقُرُومًا . الْفَرَّاءُ : السَّخْلَةُ تَقْرِمُ قَرْمًا إِذَا تَعَلَّمَتِ الْأَكْلَ ، قَالَ عَدِيٌّ : فَظِبَاءُ الرَّوْضِ يَقْرِمْنَ الثَّمَرْ وَيُقَالُ : قَرَمَ الصَّبِيُّ وَالْبَهْمُ قَرْمًا وَقُرُومًا ، وَهُوَ أَكْلٌ ضَعِيفٌ فِي أَوَّلِ مَا يَأْكُلُ ، وَتَقَرَّمَ مِثْلُهُ . وَقَرَّمَ الْقِدْحَ : عَجَمَهُ قَالَ : <نه/

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
مَداخِلُ تَحتَ قرم
يُذكَرُ مَعَهُ