حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقصم

يقصمها

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٧٤
    حَرْفُ الْقَافِ · قَصَمَ

    ( قَصَمَ ) * فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ : لَيْسَ فِيهَا قَصْمٌ وَلَا فَصْمٌ ، الْقَصْمُ : كَسْرُ الشَّيْءِ وَإِبَانَتُهُ ، وَبِالْفَاءِ : كَسْرُهُ مِنْ غَيْرِ إِبَانَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْفَاجِرُ كَالْأَرْزَةِ صَمَّاءُ مُعْتَدِلَةٌ حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَلَا قَصَمُوا لَهُ قَنَاةً " وَيُرْوَى بِالْفَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " فَوَجَدْتُ انْقِصَامًا فِي ظَهْرِي " وَيُرْوَى بِالْفَاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ عَنْ قِصْمَةِ السِّوَاكِ " الْقِصْمَةُ - بِالْكَسْرِ - : مَا انْكَسَرَ مِنْهُ وَانْشَقَّ إِذَا اسْتِيكَ بِهِ ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَمَا تَرْتَفِعُ فِي السَّمَاءِ مِنْ قَصْمَةٍ إِلَّا فُتِحَ لَهَا بَابٌ مِنَ النَّارِ " يَعْنِي : الشَّمْسَ . الْقَصْمَةُ - بِالْفَتْحِ - : الدَّرَجَةُ ، سُمِّيَتْ بِهَا لِأَنَّهَا كِسْرَةٌ ، مِنَ الْقَصْمِ : الْكَسْرُ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٢٤
    حَرْفُ الْقَاف · قصم

    [ قصم ] قصم : الْقَصْمُ : دَقُّ الشَّيْءِ . يُقَالُ لِلظَّالِمِ : قَصَمَ اللَّهُ ظَهْرَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْقَصْمُ كَسْرُ الشَّيْءِ الشَّدِيدِ حَتَّى يَبِينَ . قَصَمَهُ يَقْصِمُهُ قَصْمًا فَانْقَصَمَ ، وَتَقَصَّمَ : كَسَرَهُ كَسْرًا فِيهِ بَيْنُونَةٌ . وَرَجُلٌ قَصِمٌ ، أَيْ : سَرِيعُ الِانْقِصَامِ هَيَّابٌ ضَعِيفٌ . وَقُصَمُ مِثْلُ قُثَمَ : يَحْطِمُ مَا لَقِيَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ قُصَمٌ مِثْلُ قُثَمٍ تَصْرِفُهُمَا ; لِأَنَّهُمَا صِفَتَانِ ، وَإِنَّمَا الْعَدْلُ يَكُونُ فِي الْأَسْمَاءِ لَا غَيْرَ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ قَالَ فِي أَهْلِ الْجَنَّةِ يُرْفَعُ أَهْلُ الْغُرَفِ إِلَى غُرَفِهِمْ فِي دُرَّةٍ بَيْضَاءَ لَيْسَ فِيهَا قَصْمٌ وَلَا فَصْمٌ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْقَصْمُ بِالْقَافِ هُوَ أَنْ يَنْكَسِرَ الشَّيْءُ فَيَبِينَ ، يُقَالُ مِنْهُ : قَصَمْتُ الشَّيْءَ إِذَا كَسَرْتُهُ حَتَّى يَبِينَ ، وَمِنْهُ قِيلَ : فُلَانٌ أَقْصَمُ الثَّنِيَّةِ إِذَا كَانَ مُنْكَسِرَهَا ، وَأَمَّا الْفَصْمُ بِالْفَاءِ فَهُوَ أَنْ يَنْصَدِعَ الشَّيْءُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْفَاجِرُ كَالْأَرْزَةِ صَمَّاءُ مُعْتَدِلَةٌ حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : وَلَا قَصَمُوا لَهُ قَنَاةً ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ : وَجَدْتُ انْقِصَامًا فِي ظَهْرِي ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ وَقَدْ تَقَدَّمَا . وَرُمْحٌ قَصِمٌ : مُنْكَسِرٌ ، وَقَنَاةٌ قَصِمَةٌ كَذَلِكَ ، وَقَدْ قَصِمَ . وَقَصِمَتْ سِنُّهُ قَصَمًا وَهِيَ قَصْمَاءُ : انْشَقَّتْ عَرْضًا . وَرَجُلٌ أَقْصَمُ الثَّنْيَةِ إِذَا كَانَ مُنْكَسِرَهَا مِنَ النِّصْفِ بَيِّنَ الْقَصَمِ ، وَالْأَقْصَمُ أَعَمُّ وَأَعْرَفُ مِنَ الْأَقْصَفِ ، وَهُوَ الَّذِي انْقَصَمَتْ ثَنْيَتُهُ مِنَ النِّصْفِ . يُقَالُ : جَاءَتْكُمُ الْقَصْمَاءُ تَذْهَبُ بِهِ إِلَى تَأْنِيثِ الثَّنِيَّةِ . قَالَ بَعْضُ الْأَعْرَابِ لِرَجُلٍ أَقْصَمِ الثَّنْيَةِ : جَاءَتْكُمُ الْقَصْمَاءُ ذَهَبَ إِلَى سِنِّهِ فَأَنَّثَهَا . وَالْقَصْمَاءُ مِنَ الْمَعَزِ : الَّتِي انْكَسَرَ قَرْنَاهَا مِنْ طَرَفَيْهِمَا إِلَى الْمُشَاشَةِ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الْقَصْمَاءُ مِنَ الْمَعْزِ الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الْخَارِجِ ، وَالْعَضْبَاءُ الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الدَّاخِلِ ، وَهُوَ الْمُشَاشُ . وَالْقَصْمُ فِي عَرُوضِ الْوَافِرِ : حَذْفُ الْأَوَّلِ وَإِسْكَانُ الْخَامِسِ ، فَيَبْقَى الْجُزْءُ فَاعِيلٌ ، فَيُنْقَلُ فِي التَّقْطِيعِ إِلَى مَفْعُولُنْ ، وَذَلِكَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِقَصْمِ السِّنِّ أَوِ الْقَرْنِ . وَقَصْمُ السِّوَاكِ وَقَصْمَتُهُ وَقِصْمَتُهُ الْكَسْرَةُ مِنْهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ عَنْ قِصْمَةِ السِّوَاكِ . وَالْقِصْمَةُ بِكَسْرِ الْقَافِ ، أَيِ : الْكَسْرَةُ مِنْهُ إِذَا اسْتِيكَ بِهِ ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ . وَقَصَمَهُ يَقْصِمُهُ قَصْمًا أَهْلَكَهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ ، كَمْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِقَصَمْنَا وَمَعْنَى قَصَمْنَا أَهْلَكْنَا وَأَذْهَبْنَا . وَيُقَالُ : قَصَمَ اللَّهُ عُمْرَ الْكَافِرَ ، أَيْ : أَذْهَبَهُ . وَالْقَاصِمَةُ : اسْمُ مَدِينَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَى ذَلِكَ لِأَنَّهَا قَصَمَتِ الْكُفْرَ ، أَيْ : أَذْهَبَتْهُ . وَالْقَصْمَةُ بِالْفَتْحِ : مَرْقَاةُ الدَّرَجَةِ مِثْلَ الْقَصْفَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الشَّمْسَ لَتَطْلُعُ مِنْ جَهَنَّمَ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَمَا تَرْتَفِعُ فِي السَّمَاءِ مِنْ قَصْمَةٍ إِلَّا فُتِحَ لَهَا بَابٌ مِنَ النَّارِ فَإِذَا اشْتَدَّتِ الظَّهِيرَةُ فُتِحَتِ الْأَبْوَابُ كُلُّهَا . وَسُمِّيَتِ الْمَرْقَاةُ قَصْمَةً لِأَنَّهَا كَسْرَةٌ مِنَ الْقَصْمِ الْكَسْرِ . وَكُلُّ شَيْءٍ كَسَرْتَهُ فَقَدْ قَصَمْتَهُ . وَأَقْصَامُ الْمَرْعَى : أُصُولُهُ وَلَا يَكُونُ إِلَّا مِنَ الطَّرِيفَةِ ، الْوَاحِدُ قِصْمٌ . وَالْقَصْمُ : الْعَتِيقُ مِنَ الْقُطْنِ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَالْقَصِيمَةُ : مَا سَهُلَ مِنَ الْأَرْضِ وَكَثُرَ شَجَرُهُ . وَالْقَصِيمَةُ : مَنْبِتُ الْغَضَى وَالْأَرْطَى وَالسَّلَمِ ، وَهِيَ رَمَلَةٌ ، قَالَ لَبِيدٌ : وَكَتِيبَةُ الْأَحْلَافِ قَدْ لَاقَيْتُهُمْ حَيْثُ اسْتَفَاضَ دَكَادِكٌ وَقَصِيمُ وَقَالَ بِشْرٌ فِي مُفْرَدِهِ : وَبَاكَرَهُ عِنْدَ الشُّرُوقِ مُكَلَّبٌ أَزَلُّ ، كَسِرْحَانِ الْقَصِيمَةِ أَغْبَرُ قَالَ : وَقَالَ أُنَيْفُ بْنُ جَبَلَةَ : وَلَقَدْ شَهِدْتُ الْخَيْلَ يَحْمِلُ شِكَّتَيْ عَتِدٌ كَسِرْحَانِ الْقَصِيمَةِ مُنْهِبُ اللَّيْثُ : الْقَصِيمَةُ مِنَ الرَّمْلِ مَا أَنْبَتَ الْغَضَى ، وَهِيَ الْقَصَائِمُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْقَصَائِمُ مِنَ الرِّمَالِ مَا أَنْبَتُ الْعِضَاهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَقَوْلُ اللَّيْثِ فِي الْقَصِيمَةِ مَا يُنْبِتُ الْغَضَى هُوَ الصَّوَابُ . وَالْقَصِيمُ : مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ يَشُقُّهُ طَرِيقُ بَطْنِ فَلْجٍ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَا رِيَّهَا الْيَوْمَ عَلَى مُبِينِ عَلَى مُبِينٍ جَرِدِ الْقَصِيمِ مُبِينٌ : اسْمُ بِئْرٍ . وَالْقَصِيمُ : نَبْتٌ . وَالْأَجَارِدُ مِنَ الْأَرْضِ : مَا لَا يَنْبُتُ ، وَقَالَ : أَفْرِغْ لِشَوْلٍ وَعِشَارٍ كُومِ بَاتَتْ تُعَشَّى اللَّيْلَ بِالْقَصِيمِ لُبَابَةً مِنْ هَمِقٍ عَيْشُومِ الرِّيَاشِيُّ : أَنْشَدَنِي الْأَصْمَعِيُّ فِي النُّونِ مَعَ الْمِيمِ : يَطْعُنُهَا بِخَنْجَرٍ مِنْ لَحْمٍ تَحْتَ الذُّنَابَى فِي مَكَانٍ سُخْنِ قَالَ : وَيُسَمَّى هَذَا السِّنَادُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : سُمِّيَ الدَّالُ وَالْجِيمُ الْإِجَادَةَ ، رَوَاهُ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ صَيَّادًا : وَأَشْعَثَ أَعْلَى مَالِهِ كِفَفٌ لَهُ بِفَرْشِ فَلَاةٍ ، بَيْنَهُنَّ قَصِيمُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ قصم
يُذكَرُ مَعَهُ