حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقضض

قضيض

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٧٦
    حَرْفُ الْقَافِ · قَضَضَ

    ( قَضَضَ ) * فِيهِ : " يُؤْتَى بِالدُّنْيَا بِقَضِّهَا وَقَضِيضِهَا " أَيْ : بِكُلِّ مَا فِيهَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : جَاءُوا بِقَضِّهِمْ وَقَضِيضِهِمْ : إِذَا جَاءُوا مُجْتِمِعِينَ ، يَنْقَضُّ آخِرُهُمْ عَلَى أَوَّلِهِمْ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَضْنَا عَلَيْهِمْ ، وَنَحْنُ نَقُضُّهَا قَضًّا . وَتَلْخِيصُهُ أَنَّ الْقَضَّ وُضِعَ مَوْضِعَ الْقَاضِّ ، كَزَوْرٍ وَصَوْمٍ ، فِي زَائِرٍ وَصَائِمٍ ، وَالْقَضِيضُ : مَوْضِعُ الْمَقْضُوضِ ؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ لِتَقَدُّمِهِ وَحَمْلِهِ الْآخَرَ عَلَى اللَّحَاقِ بِهِ ، كَأَنَّهُ يَقُضُّهُ عَلَى نَفْسِهِ ، فَحَقِيقَتُهُ جَاءُوا بِمُسْتَلْحِقِهِمْ وَلَاحِقِهِمْ ؛ أَيْ : بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ . وَأَلْخَصُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ قَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّ الْقَضَّ : الْحَصَى الْكِبَارُ ، وَالْقَضِيضَ : الْحَصَى الصِّغَارُ ؛ أَيْ : جَاءُوا بِالْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " دَخَلَتِ الْجَنَّةَ أُمَّةٌ بِقَضِّهَا وَقَضِيضَهَا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّحْدَاحِ : * وَارْتَحِلِي بِالْقَضِّ وَالْأَوْلَادِ * أَيْ : بِالْأَتْبَاعِ وَمَنْ يَتَّصِلُ بِكِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ : " كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ، بَكَى حَتَّى يُرَى لَقَدِ انْقَدَّ قَضِيضُ زَوْرِهِ " هَكَذَا رُوِيَ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هُوَ عِنْدِي خَطَأٌ مِنْ بَعْضِ النَّقَلَةِ ، وَأَرَاهُ : " قَصَصُ زَوْرِهِ " وَهُوَ وَسَطُ الصَّدْرِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ، وَيَحْتَمِلُ إِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ : أَنْ يُرَادَ بِالْقَضِيضِ صِغَارُ الْعِظَامِ تَشْبِيهًا بِصِغَارِ الْحَصَى . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَهَدْمِ الْكَعْبَةِ : " فَأَخَذَ ابْنُ مُطِيعٍ الْعَتَلَةَ فَعَتَلَ نَاحِيَةً مِنَ الرُّبْضِ فَأَقَضَّهُ " أَيْ : جَعَلَهُ قَضَضًا . وَالْقَضَضُ : الْحَصَى الصِّغَارُ ، جَمْعُ قِضَّةٍ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ هَوَازِنَ : " فَاقْتَضَّ الْإِدَاوَةَ " أَيْ : فَتَحَ رَأْسَهَا ، مِنَ اقْتِضَاضِ الْبِكْرِ ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٢٨
    حَرْفُ الْقَاف · قضض

    [ قضض ] قضض : قَضَّ عَلَيْهِمُ الْخَيْلَ يَقُضُّهَا قَضًّا : أَرْسَلَهَا . وَانْقَضَّتْ عَلَيْهِمُ الْخَيْلُ : انْتَشَرَتْ ، وَقَضَضْنَاهَا عَلَيْهِمْ فَانْقَضَّتْ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْشَدَ : قَضُّوا غِضَابًا عَلَيْكَ الْخَيْلَ مِنْ كَثَبٍ وَانْقَضَّ الطَّائِرُ وَتَقَضَّضَ وَتَقَضَّى عَلَى التَّحْوِيلِ : اخْتَاتَ وَهَوَى فِي طَيَرَانِهِ يُرِيدُ الْوُقُوعَ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا هَوَى مِنْ طَيَرَانِهِ لِيَسْقُطَ عَلَى شَيْءٍ . وَيُقَالُ : انْقَضَّ الْبَازِي عَلَى الصَّيْدِ وَتَقَضَّضَ إِذَا أَسْرَعَ فِي طَيَرَانِهِ مُنْكَدِرًا عَلَى الصَّيْدِ قَالَ : وَرُبَّمَا قَالُوا تَقَضَّى يَتَقَضَّى وَكَانَ فِي الْأَصْلِ تَقَضَّضَ ، وَلَمَّا اجْتَمَعَتْ ثَلَاثُ ضَادَاتٍ قُلِبَتْ إِحْدَاهُنَّ يَاءً كَمَا قَالُوا تَمَطَّى وَأَصْلُهُ تَمَطَّطَ ، أَيْ : تَمَدَّدَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى . وَفِيهِ : وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا وقَالَ الْعَجَّاجُ : إِذَا الْكِرَامُ ابْتَدَرُوا الْبَاعَ بَدَرْ تَقَضِّيَ الْبَازِي إِذَا الْبَازِي كَسَرْ أَيْ : كَسَرَ جَنَاحَيْهِ لِشِدَّةِ طَيَرَانِهِ . وَانْقَضَّ الْجِدَارُ : تَصَدَّعَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْقُطَ ، وَقِيلَ : انْقَضَّ سَقَطَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ، هَكَذَا عَدَّهُ أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ ثُنَائِيًّا ، وَجَعَلَهُ أَبُو عَلِيٍّ ثُلَاثِيًّا مِنْ نَقَضَ فَهُوَ عِنْدَهُ افْعَلَّ . وَفِي التَّهْذِيبِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ، أَيْ : يَنْكَسِرَ . يُقَالُ : قَضَضْتُ الشَّيْءَ إِذَا دَقَقْتَهُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْحَصَى الصِّغَارِ قَضَضٌ . وَانْقَضَّ الْجِدَارُ انْقِضَاضًا وَانْقَاضَ انْقِيَاضًا إِذَا تَصَدَّعَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْقُطَ ، فَإِذَا سَقَطَ قِيلَ : تَقَيَّضَ تَقَيُّضًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَهَدْمِ الْكَعْبَةِ : فَأَخَذَ ابْنُ مُطِيعٍ الْعَتَلَةَ فَعَتَلَ نَاحِيَةً مِنَ الرُّبْضِ فَأَقَضَّهُ ، أَيْ : جَعَلَهُ قَضَضًا . وَالْقَضَضُ : الْحَصَى الصِّغَارُ جَمْعُ قَضَّةٍ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ . وَقَضَّ الشَّيْءَ يَقُضُّهُ قَضًّا : كَسَرَهُ . وَقَضَّ اللُّؤْلُؤَةَ يَقُضُّهَا ، بِالضَّمِّ ، قَضًّا : ثَقَبَهَا ، وَمِنْهُ قِضَّةُ الْعَذْرَاءِ إِذَا فُرِغَ مِنْهَا . وَاقْتَضَّ الْمَرْأَةَ : افْتَرَعَهَا وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَالِاسْمُ الْقِضَّةُ ، بِالْكَسْرِ . وَأَخَذَ قِضَّتَهَا ، أَيْ : عُذْرَتَهَا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالْقِضَّةُ بِالْكَسْرِ : عُذْرَةُ الْجَارِيَةِ . وَفِي حَدِيثِ هَوَازِنَ : فَاقْتَضَّ الْإِدَاوَةَ ، أَيْ : فَتَحَ رَأْسَهَا ، مِنِ اقْتِضَاضِ الْبِكْرِ ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : انْقَضَّ الطَّائِرُ ، أَيْ : هَوَى انْقِضَاضَ الْكَوَاكِبِ قَالَ : وَلَمْ يَسْتَعْمِلُوا مِنْهُ تَفَعَّلَ إِلَّا مُبْدَلًا قَالُوا تَقَضَّى . وَانْقَضَّ الْحَائِطُ : وَقَعَ ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : جَدَا قِضَّةَ الْآسَادِ وَارْتَجَزَتْ لَهُ بِنَوْءِ السِّمَاكَيْنِ الْغُيُوثُ الرَّوَائِحُ وَيُرْوَى حَدَا قِضَّةَ الْآسَادِ ، أَيْ : تَبِعَ هَذَا الْجَدَايِرَ الْأَسَدَ . وَيُقَالُ : جِئْتُهُ عِنْدَ قَضَّةِ النَّجْمِ ، أَيْ : عِنْدَ نَوْئِهِ ، وَمُطِرْنَا بِقَضَّةِ الْأَسَدِ . وَالْقَضَضُ : التُّرَابُ يَعْلُو الْفِرَاشَ ، قَضَّ يَقَضُّ قَضَضًا فَهُوَ قَضٌّ وَقَضِضٌ ، وَأَقَضَّ : صَارَ فِيهِ الْقَضَضُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : كَيْفَ رَأَيْتَ الْمَطَرَ ؟ قَالَ : لَوْ أَلْقَيْتَ بَضْعَةً مَا قَضَّتْ ، أَيْ : لَمْ تَتْرَبْ ، يَعْنِي مِنْ كَثْرَةِ الْعُشْبِ . وَاسْتَقَضَّ الْمَكَانُ : أَقَضَّ عَلَيْهِ ، وَمَكَانٌ قَضٌّ وَأَرْضٌ قَضَّةٌ : ذَاتُ حَصًى ، وَأَنْشَدَ : تُثِيرُ الدَّوَاجِنَ فِي قَضَّةٍ عِرَاقِيَّةٍ وَسَطُهَا لِلْفَدُورْ وَقَضَّ الطَّعَامُ يَقَضُّ قَضَضًا فَهُوَ قَضِضٌ ، وَأَقَضُّ إِذَا كَانَ فِيهِ حَصًى أَوْ تُرَابٌ فَوَقَعَ بَيْنَ أَضْرَاسِ الْآكِلِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَضَّ اللَّحْمُ إِذَا كَانَ فِيهِ قَضَضٌ يَقَعُ فِي أَضْرَاسِ آكِلِهِ شِبْهُ الْحَصَى الصِّغَارِ . وَيُقَالُ : اتَّقِ الْقِضَّةَ وَالْقَضَّةَ وَالْقَضَضَ فِي طَعَامِكَ ؛ يُرِيدُ الْحَصَى وَالتُّرَابَ . وَقَدْ قَضِضْتُ الطَّعَامَ قَضَضًا إِذَا أَكَلْتَ مِنْهُ فَوَقَعَ بَيْنَ أَضْرَاسِكَ حَصًى . وَأَرْضٌ قِضَّةٌ وَقَضَّةٌ : كَثِيرَةُ الْحِجَارَةِ وَالتُّرَابِ . وَطَعَامٌ قَضٌّ وَلَحْمٌ قَضٌّ إِذَا وَقَعَ فِي حَصًى أَوْ تُرَابٍ فَوُجِدَ ذَلِكَ فِي طَعْمِهِ قَالَ : وَأَنْتُمْ أَكَلْتُمْ لَحْمَهُ تُرَابًا قَضَّا وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ . وَالْقِضَّةُ وَالْقَضَّةُ : الْحَصَى الصِّغَارُ . وَالْقِضَّةُ وَالْقَضَّةُ أَيْضًا : أَرْضٌ ذَاتُ حَصًى ، قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ دَلْوًا : قَدْ وَقَعَتْ فِي قِضَّةٍ مِنْ شَرْجٍ ثُمَّ اسْتَقَلَّتْ مِثْلَ شِدْقِ الْعِلْجِ وَأَقَضَّتِ الْبَضْعَةُ بِالتُّرَابِ وَقَضَّتْ : أَصَابَهَا مِنْهُ شَيْءٌ . وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ يَصِفُ خِصْبًا مَلَأَ الْأَرْضَ عُشْبًا : فَالْأَرْضُ الْيَوْمَ لَوْ تُقْذَفُ بِهَا بَضْعَةٌ لَمْ تَقَضَّ بِتُرْبٍ ، أَيْ : لَمْ تَقَعْ إِلَّا عَلَى عُشْبٍ . وَكُلُّ مَا نَالَهُ تُرَابٌ مِنْ طَعَامٍ أَوْ ثَوْبٍ أَوْ غَيْرِهِمَا قَضٌّ . وَدِرْعٌ قَضَّاءٌ : خَشِنَةُ الْمَسِّ مِنْ جِدَّتِهَا لَمْ تَنْسَحِقْ بَعْدُ ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : هِيَ الَّتِي فُرِغَ مِنْ عَمَلِهَا وَأُحْكِمَ وَقَدْ قَضَيْتُهَا ، قَالَ النَّابِغَةُ : وَنَسْجُ سُلَيْمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذَائِلِ قَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مُشْتَقٌّ مَنْ قَضَيْتُهَا ، أَيْ : أَحْكَمْتُهَا ، قَالَ ابْنَ سِيدَهْ : وَهَذَا خَطَأٌ فِي التَّصْرِيفِ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَقَالَ قَضْيَاءُ وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو بَيْتَ الْهُذَلِيِّ : وَتَعَاوَرَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ قضض