حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقطن

قطن

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٨٥
    حَرْفُ الْقَافِ · قَطَنَ

    ( قَطَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " قَالَتْ أُمُّهُ لَمَّا حَمَلَتْ بِهِ : وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُهُ فِي قَطَنٍ وَلَا ثُنَّةٍ " الْقَطَنُ : أَسْفَلُ الظَّهْرِ ، وَالثُّنَّةُ : أَسْفَلُ الْبَطْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ : * حَتَّى أَتَى عَارِي الْجَآجِئِ وَالْقَطَنْ * وَقِيلَ : الصَّوَابُ : " قَطِنٌ " بِكَسْرِ الطَّاءِ ، جَمْعُ قَطِنَةٍ ، وَهِيَ مَا بَيْنَ الْفَخِذَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : " كُنْتُ رَجُلًا مِنَ الْمَجُوسِ ، فَاجْتَهَدْتُ فِيهِ حَتَّى كُنْتُ قَطِنَ النَّارِ " أَيْ : خَازِنَهَا وَخَادِمَهَا ، أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ لَازِمًا لَهَا لَا يُفَارِقُهَا ، مِنْ قَطَنَ فِي الْمَكَانِ إِذَا لَزِمَهُ . وَيُرْوَى بِفَتْحِ الطَّاءِ جَمْعُ قَاطِنٍ ، كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى قَاطِنٍ ، كَفَرَطٍ وَفَارِطٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفَاضَةِ : " نَحْنُ قَطِينُ اللَّهِ " أَيْ : سُكَّانُ حَرَمِهِ ، وَالْقَطِينُ : جَمْعُ قَاطِنٍ ، كَالْقُطَّانِ ، وَفِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : نَحْنُ قَطِينُ بَيْتِ اللَّهِ وَحَرَمِهِ ، وَقَدْ يَجِيءُ الْقَطِينُ بِمَعْنَى قَاطِنٍ ؛ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : فَإِنِّي قَطِينُ الْبَيْتِ عِنْدَ الْمَشَاعِرِ * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنَ الْقِطْنِيَّةِ الْعُشْرَ " هِيَ - بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ - : وَاحِدَةُ الْقَطَانِيِّ ، كَالْعَدَسِ وَالْحِمَّصِ ، وَاللُّوبِيَاءِ وَنَحْوِهَا .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٤٥
    حَرْفُ الْقَاف · قطن

    [ قطن ] قطن : الْقُطُونُ : الْإِقَامَةُ . قَطَنَ بِالْمَكَانِ يَقْطُنُ قُطُونًا : أَقَامَ بِهِ وَتَوَطَّنَ ، فَهُوَ قَاطِنٌ ، وَقَالَ الْعَجَّاجُ : وَرَبِّ هَذَا الْبَلَدِ الْمُحَرَّمِ وَالْقَاطِنَاتِ الْبَيْتَ غَيْرِ الرُّيَّمِ قَوَاطِنًا مَكَّةَ مِنْ وُرْقِ الْحَمِي وَالْقُطَّانُ : الْمُقِيمُونَ . وَالْقَطِينُ : جَمَاعَةُ الْقُطَّانِ ، اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَكَذَلِكَ الْقَاطِنَةُ ، وَقِيلَ : الْقَطِينُ السَّاكِنُ فِي الدَّارِ ، وَالْجَمْعُ قُطُنٌ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَالْقَطِينُ : الْمُقِيمُونَ فِي الْمَوْضِعِ لَا يَكَادُونَ يَبْرَحُونَهُ . وَالْقَطِينُ : السُّكَّانُ فِي الدَّارِ ، وَمُجَاوِرُو مَكَّةَ قُطَّانُهَا . وَفِي حَدِيثِ الْإِفَاضَةِ : نَحْنُ قَطِينُ اللَّهِ أَيْ سُكَّانُ حَرَمِهِ . وَالْقَطِينُ : جَمْعُ قَاطِنٍ كَالْقُطَّانِ ، وَفِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : نَحْنُ قَطِينُ بَيْتِ اللَّهِ وَحَرَمِهِ ، قَالَ : وَقَدْ يَجِيءُ الْقَطِينُ بِمَعْنَى الْقَاطِنِ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : فَإِنِّي قَطِينُ الْبَيْتِ عِنْدَ الْمَشَاعِرِ وَحَمَامُ مَكَّةَ يُقَالُ لَهَا : قَوَاطِنُ مَكَّةَ ، قَالَ رُؤْبَةُ : فَلَا وَرَبِّ الْقَاطِنَاتِ الْقُطَّنِ وَالْقَطِينُ : كَالْخَلِيطِ لَفْظُ الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ فِيهِ سَوَاءٌ . وَالْقَطِينُ : تُبَّاعُ الْمَلِكِ وَمَمَالِيكُهُ . وَالْقَطِينُ : أَهْلُ الدَّارِ . وَالْقَطِينُ : الْخَدَمُ وَالْأَتْبَاعُ وَالْحَشَمُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْحَشَمُ الْأَحْرَارُ . وَالْقَطِينُ : الْمَمَالِيكُ . وَالْقَطِينُ : الْإِمَاءُ . وَالْقَاطِنُ : الْمُقِيمُ بِالْمَكَانِ . وَالْقَطِينُ : تُبَّعُ الرَّجُلِ وَمَمَالِيكُهُ وَخَدَمُهُ ، وَجَمْعُهَا الْقُطَّانُ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : قَطِينُ الرَّجُلِ حَشَمُهُ وَخَدَمُهُ ، قَالَ : وَإِذَا قَالَ الشَّاعِرُ خَفَّ الْقَطِينُ فَهُمُ الْقَوْمُ الْقَاطِنُونَ أَيِ الْمُقِيمُونَ . وَرُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا مِنَ الْمَجُوسِ فَاجْتَهَدْتُ حَتَّى كُنْتُ قَطِنَ النَّارِ الَّذِي يُوقِدُهَا ، قَالَ شَمِرٌ : قَطِنُ النَّارِ خَازِنُهَا وَخَادِمُهَا ، وَيَجُوزُ أَنَّهُ كَانَ مُقِيمًا عَلَيْهَا ، رَوَاهُ بِكَسْرِ الطَّاءِ . وَقَطَنَ يَقْطُنُ إِذَا خَدَمَ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ لَازِمًا لَهَا لَا يُفَارِقُهَا مِنْ قَطَنَ فِي الْمَكَانِ إِذَا لَزِمَهُ ، قَالَ : وَيُرْوَى بِفَتْحِ الطَّاءِ ، جَمْعُ قَاطِنٍ كَخَدَمٍ وَخَادِمٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى قَاطِنٍ كَفَرَطٍ وَفَارِطٍ . وَقَطَنُ الطَّائِرِ : زِمِكَّاهُ وَأَصْلُ ذَنَبِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ آمِنَةَ لَمَّا حَمَلَتْ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : مَا وَجَدْتُهُ فِي الْقَطَنِ وَالثُّنَّةِ وَلَكِنِّي كُنْتُ أَجِدُهُ فِي كَبِدِي ، الْقَطَنُ : أَسْفَلُ الظَّهْرِ ، وَالثُّنَّةُ : أَسْفَلُ الْبَطْنِ . وَالْقَطَنُ ، بِالتَّحْرِيكِ : مَا بَيْنَ الْوَرِكَيْنِ إِلَى عَجْبِ الذَّنَبِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُهُ : مُعَوَّدٌ ضَرْبَ أَقْطَانِ الْبَهَازِيرِ وَالْقَطَنُ : مَا عَرُضَ مِنَ الثَّبَجِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْقَطَنُ الْمَوْضِعُ الْعَرِيضُ بَيْنَ الثَّبَجِ وَالْعَجُزِ ، وَالْقَطِينَةُ سَكَنُ الدَّارِ . وَيُقَالُ : جَاءَ الْقَوْمُ بِقَطِينِهِمْ ، قَالَ زُهَيْرٌ : رَأَيْتُ ذَوِي الْحَاجَّاتِ حَوْلَ بُيُوتِهِمْ قَطِينًا لَهُمْ حَتَّى إِذَا أَنْبَتَ الْبَقْلُ وَقَالَ جَرِيرٌ : هَذَا ابْنُ عَمِّي فِي دِمَشْقَ خَلِيفَةً لَوْ شِئْتُ سَاقَكُمُ إِلَيَّ قَطِينَا وَالْقَطِنَةُ وَالْقِطْنَةُ ، مِثْلُ الْمَعِدَةِ وَالْمِعْدَةِ : مِثْلُ الرُّمَّانَةِ تَكُونُ عَلَى كَرِشِ الْبَعِيرِ ، وَهِيَ ذَاتُ الْأَطْبَاقِ ، وَالْعَامَّةُ تُسَمِّيهَا الرُّمَّانَةَ ، وَكَسْرُ الطَّاءِ فِيهَا أَجْوَدُ . التَّهْذِيبُ : وَالْقَطِنَةُ هِيَ ذَاتُ الْأَطْبَاقِ الَّتِي تَكُونُ مَعَ الْكَرِشِ ، وَهِيَ الْفَحِثُ أَيْضًا ، الْحَرَّانِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : هِيَ الْقَطِنَةُ الَّتِي تَكُونُ مَعَ الْكَرِشِ ، وَهِيَ ذَاتُ الْأَطْبَاقِ ، وَهِيَ النِّقْمَةُ وَالْمَعِدَةُ وَالْكِلْمَةُ وَالسَّفِلَةُ وَالْوِسْمَةُ الَّتِي يُخْتَضَبُ بِهَا ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : هِيَ الْقِطْنَةُ وَهِيَ الرُّمَّانَةُ فِي جَوْفِ الْبَقَرَةِ ، وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : حَتَّى أَتَي عَارِيَ الْجَآجِي وَالْقَطَنْ وَقِيلَ : الصَّوَابُ قَطِنٌ ، بِكَسْرِ الطَّاءِ ، جَمْعُ قَطِنَةٍ وَهِيَ مَا بَيْنَ الْفَخِذَيْنِ . وَالْقَطِنَةُ : اللَّحْمَةُ بَيْنَ الْوَرِكَيْنِ . وَالْقُطْنُ وَالْقُطُنُ وَالْقُطُنُّ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ قُطْنَةٌ وَقُطُنَةٌ وَقُطُنَّةٌ ، وَقَدْ يَضْعُفُ فِي الشِّعْرِ ، قَالَ : يُقَالُ قُطْنٌ وَقُطُنٌ مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ ، قَالَ قَارِبُ بْنُ سَالِمٍ الْمُرِّيُّ ، وَيُقَالُ دَهْلَبُ بْنُ قُرَيْعٍ : كَأَنَّ مَجْرَى دَمْعِهَا الْمُسْتَنِّ قُطُنَّةٌ مِنْ أَجْوَدِ الْقُطْنُنِّ وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ : مِنْ أَجْوَدِ الْقُطُنِّ ، قَالَ : شُدِّدَ لِلضَّرُورَةِ وَلَا يَجُوزُ مِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْقُطْنُ يَعْظُمُ عِنْدَهُمْ شَجَرُهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ شَجَرِ الْمِشْمِشِ ، وَيَبْقَى عِشْرِينَ سَنَةً ، وَأَجْوَدُهُ الْحَدِيثُ ، وَقَوْلُ لَبِيدٍ : شَاقَتْكَ ظُعْنُ الْحَيِّ يَوْمَ تَحَمَّلُوا فَتَكَنَّسُوا قُطُنًا تَصِرُّ خِيَامُهَا أَرَادَ بِهِ ثِيَابَ الْقُطْنِ . وَالْمَقْطَنَةُ : الَّتِي تُزْرَعُ فِيهَا الْأَقْطَانُ . وَقَدْ عَطَّبَ الْكَرْمُ وَقَطَّنَ الْكَرْمُ تَقْطِينًا : بَدَتْ زَمَعَاتُهُ . وَبَزْرُ قَطُونَا : حَبَّةٌ يُسْتَشْفَى بِهَا ، وَالْمَدُّ فِيهَا أَكْثَرُ ، التَّهْذِيبُ : وَحَبَّةٌ يُسْتَشْفَى بِهَا يُسَمِّيهَا أَهْلُ الْعِرَاقِ بَزْرَ قَطُونَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَأَلْتُ عَنْهَا الْبَحْرَانِيَّيْنِ فَقَالُوا : نَحْنُ نُسَمِّيهَا حَبَّ الذُّرَقَةِ ، وَهِيَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ قطن
يُذكَرُ مَعَهُ