حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

قفر

غَرِيبُ الحَدِيث٤ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٨٩
    حَرْفُ الْقَافِ · قَفَرَ

    س ) فِيهِ : " مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ " أَيْ : مَا خَلَا مِنَ الْإِدَامِ وَلَا عَدِمَ أَهْلُهُ الْأُدْمَ ، وَالْقَفَارُ : الطَّعَامُ بِلَا أُدْمٍ ، وَأَقْفَرَ الرَّجُلُ : إِذَا أَكَلَ الْخُبْزَ وَحْدَهُ ، مِنَ الْقَفْرِ وَالْقَفَارِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الْخَالِيَةُ الَّتِي لَا مَاءَ بِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقَفْرِ " فِي الْحَدِيثِ . وَجَمْعُهُ قِفَارٌ ، وَأَقْفَرَ فُلَانٌ مِنْ أَهْلِهِ إِذَا انْفَرَدَ . وَالْمَكَانُ مِنْ سُكَّانِهِ إِذَا خَلَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " فَإِنِّي لَمْ آتِهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَأَحْسِبُهُمْ مُقْفِرِينَ " أَيْ : خَالِينَ مِنَ الطَّعَامِ . وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " قَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ الَّذِي أَكَلَ عِنْدَهُ : كَأَنَّكَ مُقْفِرٌ " ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّنْ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَقْتَفِرُ أَثَرَهُ " أَيْ : يَتَتَبَّعُهُ ، يُقَالُ : اقْتَفَرْتُ الْأَثَرَ وَتَقَفَّرْتُهُ إِذَا تَتَبَّعْتَهُ وَقَفَوْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ : " ظَهَرَ قِبَلَنَا أُنَاسٌ يَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ " وَيُرْوَى : " يَقْتَفِرُونَ " أَيْ : يَتَطَلَّبُونَهُ . * وَحَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَجِدُونَ مُحَمَّدًا مَنْعُوتًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَأَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْقُرَى الْعَرَبِيَّةِ ، فَكَانُوا يَقْتَفِرُونَ الْأَثَرَ " .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٥٨
    حَرْفُ الْقَاف · قفر

    قفر : الْقَفْرُ وَالْقَفْرَةُ : الْخَلَاءُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَجَمْعُهُ قِفَارٌ وَقُفُورٌ ، قَالَ الشَّمَّاخُ : يَخُوضُ أَمَامَهُنَّ الْمَاءَ حَتَّى تَبَيَّنَ أَنَّ سَاحَتَهُ قُفُورُ وَرُبَّمَا قَالُوا : أَرَضُونَ قَفْرٌ . وَيُقَالُ : أَرْضٌ قَفْرٌ وَمَفَازَةٌ قَفْرٌ وَقَفْرَةٌ أَيْضًا ، وَقِيلَ : الْقَفْرُ مَفَازَةٌ لَا نَبَاتَ بِهَا وَلَا مَاءَ ، وَقَالُوا : أَرْضٌ مِقْفَارٌ أَيْضًا . وَأَقْفَرَ الرَّجُلُ : صَارَ إِلَى الْقَفْرِ ، وَأَقْفَرْنَا كَذَلِكَ . وَذِئْبٌ قَفِرٌ : مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَفْرِ كَرَجُلٍ نَهِرٍ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَلَئِنْ غَادَرْتُهُمْ فِي وَرْطَةٍ لَأَصِيرَنْ نُهْزَةَ الذِّئْبِ الْقَفِرْ وَقَدْ أَقْفَرَ الْمَكَانُ وَأَقْفَرَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ : خَلَا . وَأَقْفَرَ : ذَهَبَ طَعَامُهُ وَجَاعَ . وَقَفِرَ مَالُهُ قَفَرًا : قَلَّ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : قَفِرَ مَالُ فُلَانٍ وَزَمِرَ يَقْفَرُ وَيَزمَر قَفَرًا وَزَمَرًا إِذَا قَلَّ مَالُهُ ، وَهُوَ قَفِرُ الْمَالِ زَمِرُهُ . اللَّيْثُ : الْقَفْرُ الْمَكَانُ الْخَلَاءُ مِنَ النَّاسِ ، وَرُبَّمَا كَانَ بِهِ كَلَأٌ قَلِيلٌ . وَقَدْ أَقْفَرَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْكَلَإِ وَالنَّاسِ وَأَقْفَرَتِ الدَّارُ : خَلَتْ ، وَأَقْفَرَتْ مِنْ أَهْلِهَا : خَلَتْ . وَتَقُولُ : أَرْضٌ قَفْرٌ وَدَارٌ قَفْرٌ ، وَأَرْضٌ قِفَارٌ وَدَارٌ قِفَارٌ ، تُجْمَعُ عَلَى سَعَتِهَا لِتَوَهُّمِ الْمَوَاضِعِ ، كُلُّ مَوْضِعٍ عَلَى حِيَالِهِ قَفْرٌ ، فَإِذَا سَمَّيْتَ أَرْضًا بِهَذَا الِاسْمِ أَنَّثْتَ . وَيُقَالُ : دَارٌ قَفْرٌ وَمَنْزِلٌ قَفْرٌ ، فَإِذَا أَفْرَدْتَ قُلْتَ : انْتَهَيْنَا إِلَى قَفْرَةٍ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ : أَقْفَرَ فُلَانٌ مِنْ أَهْلِهِ إِذَا انْفَرَدَ عَنْهُمْ وَبَقِيَ وَحْدَهُ ، وَأَنْشَدَ لِعَبِيدٍ : أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ عَبِيدُ فَالْيَوْمَ لَا يُبْدِي وَلَا يُعِيدُ وَيُقَالُ : أَقْفَرَ جَسَدُهُ مِنَ اللَّحْمِ ، وَأَقْفَرَ رَأْسُهُ مِنَ الشَّعْرِ ، وَإِنَّهُ لَقَفِرُ الرَّأْسِ أَيْ لَا شَعْرَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَقَفِرُ الْجِسْمِ مِنَ اللَّحْمِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : لَا قَفِرًا عَشَّا وَلَا مُهَبَّجَا ابْنُ سِيدَهْ : رَجُلٌ قَفِرُ الشَّعْرِ وَاللَّحْمِ قَلِيلُهُمَا ، وَالْأُنْثَى قَفِرَةٌ وَقَفْرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الدَّابَّةُ ، تَقُولُ مِنْهُ : قَفِرَتِ الْمَرْأَةُ ، بِالْكَسْرِ ، تَقْفَرُ قَفَرًا ، فَهِيَ قَفِرَةٌ أَيْ قَلِيلَةُ اللَّحْمِ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْقَفِرَةُ مِنَ النِّسَاءِ الْقَلِيلَةُ اللَّحْمِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْقَفَرُ الشَّعْرُ ، قَالَ : قَدْ عَلِمَتْ خَوْدٌ بِسَاقَيْهَا الْقَفَرْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الَّذِي عَرَفْنَاهُ بِهَذَا الْمَعْنَى الْغَفَرُ ، بِالْغَيْنِ ، قَالَ : وَلَا أَعْرِفُ الْقَفَرَ . وَسَوِيقٌ قَفَارٌ : غَيْرُ مَلْتُوتٍ . وَخُبْزٌ قَفَارٌ : غَيْرُ مَأْدُومٍ . وَقَفِرَ الطَّعَامُ قَفَرًا : صَارَ قَفَارًا . وَأَقْفَرَ الرَّجُلُ : أَكَلَ طَعَامَهُ بِلَا أُدْمٍ . وَأَكَلَ خُبْزَهُ قَفَارًا : بِغَيْرِ أُدْمٍ . وَأَقْفَرَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ أُدْمٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ أَيْ مَا خَلَا مِنَ الْأَدَامِ وَلَا عَدِمَ أَهْلُهُ الْأُدْمَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْقَفَارِ ، وَهُوَ كُلُّ طَعَامٍ يُؤْكَلُ بِلَا أُدْمٍ ، وَالْقَفَارُ ، بِالْفَتْحِ : الْخُبْزُ بِلَا أُدْمٍ . وَالْقِفَارُ : الطَّعَامُ بِلَا أُدْمٍ . يُقَالُ : أَكَلْتُ الْيَوْمَ طَعَامًا قَفَارًا إِذَا أَكَلَهُ غَيْرَ مَأْدُومٍ ، قَالَ : وَلَا أَرَى أَصْلَهُ إِلَّا مَأْخُوذًا مِنَ الْقَفْرِ مِنَ الْبَلَدِ الَّذِي لَا شَيْءَ بِهِ . وَالْقَفَارُ وَالْقَفِيرُ : الطَّعَامُ إِذَا كَانَ غَيْرَ مَأْدُومٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَإِنِّي لَمْ آتِهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَأَحْسِبُهُمْ مُقْفِرِينَ أَيْ خَالِينَ مِنَ الطَّعَامِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : قَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ الَّذِي أَكَلَ عِنْدَهُ : كَأَنَّكَ مُقْفِرٌ . وَالْقَفَارُ : شَاعِرٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ خَالِدُ بْنُ عَامِرٍ أَحَدُ بَنِي عَمِيرَةَ بْنِ خُفَافِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ قَوْمًا نَزَلُوا بِهِ فَأَطْعَمَهُمُ الْخُبْزَ قَفَارًا ، وَقِيلَ : إِنَّمَا أَطْعَمَهُمْ خُبْزًا بِلَبَنٍ وَلَمْ يَذْبَحْ لَهُمْ فَلَامَهُ النَّاسُ ، فَقَالَ : أَنَا الْقَفَارُ خَالِدُ بْنُ عَامِرٍ لَا بَأْسَ بِالْخُبْزِ وَلَا بِالْخَاثِرِ أَتَتْ بِهِمْ دَاهِيَةُ الْجَوَاعِرِ بَظْرَاءُ لَيْسَ فَرْجُهَا بِطَاهِرِ وَالْعَرَبُ تَقُولُ : نَزَلْنَا بِبَنِي فُلَانٍ فَبِتْنَا الْقَفْرَ ، إِذَا لَمْ يُقْرَوْا . وَالتَّقْفِيرُ : جَمْعُكَ التُّرَابَ وَغَيْرَهُ . وَالْقَفِيرُ : الزَّبِيلُ ، يَمَانِيَةٌ . أَبُو عَمْرٍو : الْقَفِيرُ الْقَلِيفُ وَالنَّجَوِيَّةُ الْجُلَّةُ الْعَظِيمَةُ الْبَحْرَانِيَّةُ الَّتِي يُحْمَلُ فِيهَا الْقِبَابُ ، وَهُوَ الْكَنْعَدُ الْمَالِحُ . وَقَفَرَ الْأَثَرَ يَقْفُرُهُ قَفْرًا وَاقْتَفَرَهُ اقْتِفَارًا وَتَقَفَّرَهُ ، كُلَّهُ : اقْتَفَاهُ وَتَتَبَّعَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّنْ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَقْتَفِرُ أَثَرَهُ أَيْ يَتْبَعُهُ . يُقَالُ : اقْتَفَرْتُ الْأَثَرَ وَتَقَفَّرْتُهُ إِذَا تَتَبَّعْتَهُ وَقَفَوْتَهُ . وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ : ظَهَرَ قَبْلَنَا أُنَاسٌ يَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ ، وَيُرْوَى يَقْتَفِرُونَ أَيْ يَتَطَلَّبُونَهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَجِدُونَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْعُوتًا عِنْدَهُمْ وَأَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْقُرَى الْعَرَبِيَّةِ وَكَانُوا يَقْتَفِرُونَ الْأَثَرَ ، وَأَنْشَدَ لِأَعْشَى بَاهِلَةَ يَرْثِي أَخَاهُ الْمُنْتَشِرَ بْنَ وَهْبٍ : أَخُو رَغَائِبَ يُعْطِيهَا وَيُسْأَلُهَا يَأْبَى الظُّلَامَةَ مِنْهُ النَّوْفَلُ الزُّفَرُ مَنْ لَيْسَ فِي خَيْرِهِ شَرٌّ يُكَدِّرُهُ </

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١١ من ١١)