حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقلل

تقالوها

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٠٣
    حَرْفُ الْقَافِ · قَلَلَ

    ( قَلَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ : " قَالَ لَهُ : إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَالصَّلَاةُ مَحْظُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ " أَيْ : حَتَّى يَبْلُغَ ظِلُّ الرُّمْحِ الْمَغْرُوسِ فِي الْأَرْضِ أَدْنَى غَايَةِ الْقِلَّةِ وَالنَّقْصِ ؛ لِأَنَّ ظِلَّ كُلِّ شَيْءٍ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ يَكُونُ طَوِيلًا ، ثُمَّ لَا يَزَالُ يَنْقُصُ حَتَّى يَبْلُغَ أَقْصَرَهُ ، وَذَلِكَ عِنْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَادَ الظِّلُّ يَزِيدُ ، وَحِينَئِذٍ يَدْخُلُ وَقْتُ الظُّهْرِ وَتَجُوزُ الصَّلَاةُ وَيَذْهَبُ وَقْتُ الْكَرَاهَةِ ، وَهَذَا الظِّلُّ الْمُتَنَاهِي فِي الْقِصَرِ هُوَ الَّذِي يُسَمَّى ظِلَّ الزَّوَالِ ؛ أَيِ : الظِّلَّ الَّذِي تَزُولُ الشَّمْسُ عَنْ وَسَطِ السَّمَاءِ ، وَهُوَ مَوْجُودٌ قَبْلَ الزِّيَادَةِ . فَقَوْلُهُ : " يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ " هُوَ مِنَ الْقِلَّةِ لَا مِنَ الْإِقْلَالِ وَالِاسْتِقْلَالِ الَّذِي بِمَعْنَى الِارْتِفَاعِ وَالِاسْتِبْدَادِ ، يُقَالُ : تَقَلَّلَ الشَّيْءَ ، وَاسْتَقَلَّهُ ، وَتَقَالَّهُ : إِذَا رَآهُ قَلِيلًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : أَنَّ نَفَرًا سَأَلُوا عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا ، أَيِ : اسْتَقَلُّوهَا ، وَهُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ الْقِلَّةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " كَأَنَّ الرَّجُلَ تَقَالَّهَا " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُقِلُّ اللَّغْوَ " ؛ أَيْ : لَا يَلْغُو أَصْلًا ، وَهَذَا اللَّفْظُ يُسْتَعْمَلُ فِي نَفْيِ أَصْلِ الشَّيْءِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِاللَّغْوِ الْهَزْلَ وَالدُّعَابَةَ ، وَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ قَلِيلًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَهُوَ إِلَى قُلٍّ " الْقُلُّ - بِالضَّمِّ - : الْقِلَّةُ ، كَالذُّلِّ وَالذِّلَّةِ ، أَيْ أَنَّهُ وَإِنْ كَانَ زِيَادَةً فِي الْمَالِ عَاجِلًا فَإِنَّهُ يَؤولُ إِلَى نَقْصٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ * ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجَسًا ، الْقُلَّةُ : الْحُبُّ الْعَظِيمُ ، وَالْجَمْعُ : قِلَالٌ ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ بِالْحِجَازِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى : نَبِقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرٍ ، وَهَجَرٌ : قَرْيَةٌ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَلَيْسَتْ هَجَرَ الْبَحْرَيْنِ ، وَكَانَتْ تُعْمَلُ بِهَا الْقِلَالُ ، تَأْخُذُ الْوَاحِدَةُ مِنْهَا مَزَادَةً مِنَ الْمَاءِ ، سُمِّيَتْ قُلَّةً لِأَنَّهَا تُقَلُّ ؛ أَيْ : تُرْفَعُ وَتُحْمَلُ . * وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : " فَحَثَا فِي ثَوْبِهِ ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُّهُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ " يُقَالُ : أَقَلَّ الشَّيْءَ يُقِلَّهُ ، وَاسْتَقَلَّهُ يَسْتَقِلُّهُ إِذَا رَفَعَهُ وَحَمَلَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " حَتَّى تَقَالَّتِ الشَّمْسُ " أَيِ : اسْتَقَلَّتْ فِي السَّمَاءِ وَارْتَفَعَتْ وَتَعَالَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " قَالَ لِأَخِيهِ زَيْدٍ لَمَّا وَدَّعَهُ وَهُوَ يُرِيدُ الْيَمَامَةَ : مَا هَذَا الْقِلُّ الَّذِي أَرَاهُ بِكَ ؟ " الْقِلُّ - بِالْكَسْرِ - : الرِّعْدَةُ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٨٠
    حَرْفُ الْقَاف · قلل

    [ قلل ] قلل : الْقِلَّةُ : خِلَافُ الْكَثْرَةِ . وَالْقُلُّ : خِلَافُ الْكُثْرِ ، وَقَدْ قَلَّ يَقِلُّ قِلَّةً وَقُلًّا فَهُوَ قَلِيلٌ وَقُلَالٌ وَقَلَالٌ ، بِالْفَتْحِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَقَلَّلَهُ وَأَقَلَّهُ : جَعَلَهُ قَلِيلًا ، وَقِيلَ : قَلَّلَهُ جَعَلَهُ قَلِيلًا . وَأَقَلَّ : أَتَى بِقَلِيلٍ . وَأَقَلَّ مِنْهُ : كَقَلَّلَهُ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَقَلَّلَهُ فِي عَيْنِهِ أَيْ أَرَاهُ قَلِيلًا . وَأَقَلَّ الشَّيْءَ : صَادَفَهُ قَلِيلًا ، وَاسْتَقَلَّهُ : رَآهُ قَلِيلًا . يُقَالُ : تَقَلَّلَ الشَّيْءَ وَاسْتَقَلَّهُ وَتَقَالَّهُ إِذَا رَآهُ قَلِيلًا . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ نَفَرًا سَأَلُوهُ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا أَيِ اسْتَقَلُّوهَا ، وَهُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ الْقِلَّةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يُقِلُّ اللَّغْوَ أَيْ لَا يَلْغُو أَصْلًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهَذَا اللَّفْظُ يُسْتَعْمَلُ فِي نَفْيِ أَصْلِ الشَّيْءِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِاللَّغْوِ : الْهَزْلَ وَالدُّعَابَةَ ، وَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ قَلِيلًا . وَالْقُلُّ : الْقِلَّةُ مِثْلُ الذُّلِّ وَالذِّلَّةِ . يُقَالُ : الْحَمْدُ لله عَلَى الْقُلِّ وَالْكُثْرِ ، وَالْقِلِّ وَالْكِثْرِ ، وَمَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَهُوَ إِلَى قُلٍّ ، مَعْنَاهُ إِلَى قِلَّةٍ أَيْ أَنَّهُ وَإِنْ كَانَ زِيَادَةً فِي الْمَالِ عَاجِلًا ، فَإِنَّهُ يَؤولُ إِلَى النَّقْصِ ، كَقَوْلِهِ : يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ ; وَأَنْشَدَ قَوْلَ لَبِيدٍ : كُلُّ بَنِي حُرَّةٍ مَصِيرُهُمْ قُلٌّ وَإِنْ أَكْثَرَتْ مِنَ الْعَدَدْ وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِخَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ الدَّارِمِيِّ : وَيْلُ آمِّ لَذَّاتِ الشَّبَابِ مَعِيشُهُ مَعَ الْكُثْرِ يُعْطَاهُ الْفَتَى الْمُتْلِفُ النَّدِي قَدْ يَقْصُرُ الْقُلُّ الْفَتَى دُونَ هَمِّهِ وَقَدْ كَانَ لَوْلَا الْقُلُّ طَلَّاعَ أَنْجُدِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِآخَرَ : فَأَرْضَوْهُ إِنْ أَعْطَوْهُ مِنِّي ظُلَامَةً وَمَا كُنْتُ قُلًّا قَبْلَ ذَلِكَ أَزْيَبَا وَقَوْلُهُمْ : لَمْ يَتْرُكْ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَإِنَّهُمْ يَبْدَؤونَ بِالْأَدْوَنِ ، كَقَوْلِهِمْ : الْقَمَرَانِ وَرَبِيعَةُ وَمُضَرُ وَسُلَيْمٌ وَعَامِرٌ . وَالْقُلَالُ ، ، بِالضَّمِّ : الْقَلِيلُ . وَشَيْءٌ قَلِيلٌ ، وَجَمْعُهُ قُلُلٌ : مِثْلَ سَرِيرٍ وَسُرُرٍ . وَشَيْءٌ قُلٌّ : قَلِيلٌ . وَقُلُّ الشَّيْءِ : أَقَلُّهُ . وَالْقَلِيلُ مِنَ الرِّجَالِ : الْقَصِيرُ الدَّقِيقُ الْجُثَّةِ ، وَامْرَأَةٌ قَلِيلَةٌ كَذَلِكَ . وَرَجُلٌ قُلٌّ : قَصِيرُ الْجُثَّةِ . وَالْقُلُّ مِنَ الرِّجَالِ : الْخَسِيسُ الدِّينِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى : وَمَا كُنْتُ قُلًّا قَبْلَ ذَلِكَ أَزْيَبَا وَوَصَفَ أَبُو حَنِيفَةَ الْعَرْضَ بِالْقِلَّةِ ، فَقَالَ : الْمِعْوَلُ نَصْلٌ طَوِيلٌ قَلِيلُ الْعَرْضِ وَقَوْمٌ قَلِيلُونَ وَأَقِلَّاءُ وَقُلُلٌ وَقُلُلُونَ : يَكُونُ ذَلِكَ فِي قِلَّةِ الْعَدَدِ وَدِقَّةِ الْجُثَّةِ ، وَقَوْمٌ قَلِيلٌ أَيْضًا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ . وَقَالُوا : قَلَّمَا يَقُومُ زَيْدٌ ، هَيَّأَتْ مَا قَلَّ لِيَقَعَ بَعْدَهَا الْفِعْلُ ، قَالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ : قَلَّ مِنْ قَوْلِكَ ، قَلَّمَا فِعْلٌ لَا فَاعِلَ لَهُ ; لِأَنَّ مَا أَزَالَتْهُ عَنْ حُكْمِهِ فِي تَقَاضِيهِ الْفَاعِلَ وَأَصَارَتْهُ إِلَى حُكْمِ الْحَرْفِ الْمُتَقَاضِي لِلْفِعْلِ لَا الِاسْمِ ، نَحْوُ لَوْلَا وَهَلَّا جَمِيعًا ، وَذَلِكَ فِي التَّحْضِيضِ ، وَإِنْ فِي الشَّرْطِ وَحَرْفِ الِاسْتِفْهَامِ ، وَلِذَلِكَ ذَهَبَ سِيبَوَيْهِ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : صَدَدْتُ فَأَطْوَلْتُ الصُّدُودَ وَقَلَّمَا وِصَالٌ عَلَى طُولِ الصُّدُودِ يَدُومُ إِلَى أَنَّ وِصَالٌ يَرْتَفِعُ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ يَدُومُ حَتَّى كَأَنَّهُ قَالَ : وَقَلَّمَا يَدُومُ وِصَالٌ ، فَلَمَّا أَضْمَرَ يَدُومُ فَسَّرَهُ بِقَوْلِهِ فِيمَا بَعْدُ : يَدُومُ ، فَجَرَى ذَلِكَ فِي ارْتِفَاعِهِ بِالْفِعْلِ الْمُضْمَرِ لَا بِالِابْتِدَاءِ مَجْرَى قَوْلِكَ : أَوِصَالٌ يَدُومُ أَوْ هَلَّا وِصَالٌ يَدُومُ ؟ وَنَظِيرُ ذَلِكَ حَرْفُ الْجَرِّ فِي نَحْوِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَمَا أَصْلَحَتْ رُبَّ لِوُقُوعِ الْفِعْلِ بَعْدَهَا وَمَنَعَتْهَا وُقُوعَ الِاسْمِ الَّذِي هُوَ لَهَا فِي الْأَصْلِ بَعْدَهَا ، فَكَمَا فَارَقَتْ رُبَّ بِتَرْكِيبِهَا مَعَ مَا حُكْمَهَا قَبْلَ أَنْ تُرَكَّبَ مَعَهَا ، فَكَذَلِكَ فَارَقَتْ طَالَ وَقَلَّ بِالتَّرْكِيبِ الْحَادِثِ فِيهِمَا مَا كَانَتَا عَلَيْهِ مِنْ طَلَبِهِمَا الْأَسْمَاءَ ، أَلَا تَرَى أَنْ لَوْ قُلْتَ : طَالَمَا زَيْدٌ عِنْدَنَا ، أَوْ : قَلَّمَا مُحَمَّدٌ فِي الدَّارِ ، لَمْ يَجُزْ ؟ وَبَعْدُ فَإِنَّ التَّرْكِيبَ يُحْدِثُ فِي الْمُرَكَّبَيْنِ مَعْنًى لَمْ يَكُنْ قَبْلُ فِيهِمَا ، وَذَلِكَ نَحْوُ إِنَّ مُفْرَدَةً ، فَإِنَّهَا لِلتَّحْقِيقِ فَإِذَا دَخَلَتْهَا مَا كَافَّةً صَارَتْ لِلتَّحْقِيرِ ، كَقَوْلِكَ : إِنَّمَا أَنَا عَبْدُكَ ، وَإِنَّمَا أَنَا رَسُولٌ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ وَقَالُوا : أَقَلُّ امْرَأَتَيْنِ تَقُولَانِ ذَلِكَ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : لَمَّا ضَارَعَ الْمُبْتَدَأُ حَرْفَ النَّفْيِ بَقَّوُا الْمُبْتَدَأَ بِلَا خَبَرٍ . وَأَقَلَّ : افْتَقَرَ . وَالْإِقْلَالُ : قِلَّةُ الْجِدَةِ وَقَلَّ مَالُهُ . وَرَجُلٌ مُقِلٌّ وَأَقَلُّ : فَقِيرٌ . يُقَالُ : فَعَلَ ذَلِكَ مِنْ بَيْنِ أَثْرَى وَأَقَلَّ أَيْ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ كُلِّهِمْ . وَقَالَلْتُ لَهُ الْمَاءَ إِذَا خِفْتَ الْعَطَشَ فَأَرَدْتَ أَنْ تَسْتَقِلَّ مَاءَكَ . أَبُو زَيْدٍ : قَالَلْتُ لِفُلَانٍ وَذَلِكَ إِذَا قَلَّل

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ قلل
يُذكَرُ مَعَهُ