حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقمر

أقامرك

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٠٧
    حَرْفُ الْقَافِ · قَمَرَ

    ( قَمَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " هِجَانٌ أَقْمَرُ " هُوَ الشَّدِيدُ الْبَيَاضِ ، وَالْأُنْثَى قَمْرَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَلِيمَةَ : " وَمَعَهَا أَتَانٌ قَمْرَاءُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقُمْرَةِ " فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : مَنْ قَالَ : تَعَالَ أُقَامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ . قِيلَ : يَتَصَدَّقُ بِقَدْرِ مَا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَهُ خَطَرًا فِي الْقِمَارِ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٨٧
    حَرْفُ الْقَاف · قمر

    [ قمر ] قمر : الْقُمْرَةُ : لَوْنٌ إِلَى الْخُضْرَةِ ، وَقِيلَ : بَيَاضٌ فِيهِ كُدْرَةٌ ، حِمَارٌ أَقْمَرُ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي السَّمَاءِ إِذَا رَأَتْهَا : كَأَنَّهَا بَطْنُ أَتَانٍ قَمْرَاءَ أَمْطَرُ مَا يَكُونُ . وَسَنَمَةٌ قَمْرَاءُ : بَيْضَاءُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَعْنِي بِالسَّنَمَةِ أَطْرَافَ الصِّلِّيَانِ الَّتِي يُنْسِلُهَا أَيْ يُلْقِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : هِجَانٌ أَقْمَرُ ، قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْأَقْمَرُ الْأَبْيَضُ الشَّدِيدُ الْبَيَاضِ ، وَالْأُنْثَى قَمْرَاءُ ، وَيُقَالُ لِلسَّحَابِ الَّذِي يَشْتَدُّ ضَوْءُهُ لِكَثْرَةِ مَائِهِ : سَحَابٌ أَقْمَرُ . وَأَتَانٌ قَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَفِي حَدِيثِ حَلِيمَةَ : وَمَعَنَا أَتَانٌ قَمْرَاءُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْقُمْرَةِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُقَالُ : إِذَا رَأَيْتَ السَّحَابَةَ كَأَنَّهَا بَطْنُ أَتَانٍ قَمْرَاءَ فَذَلِكَ الْجَوْدُ . وَلَيْلَةٌ قَمْرَاءُ أَيْ مُضِيئَةٌ . وَأَقْمَرَتْ لَيْلَتُنَا : أَضَاءَتْ . وَأَقْمَرْنَا أَيْ طَلَعَ عَلَيْنَا الْقَمَرُ . وَالْقَمَرُ : الَّذِي فِي السَّمَاءِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْقَمَرُ يَكُونُ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الشَّهْرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الْقُمْرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَقْمَارٌ . وَأَقْمَرَ : صَارَ قَمَرًا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : أَقْمَرَ اللَّيْلُ وَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي الثَّالِثَةِ ، أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : يَا حَبَّذَا الْعَرَصَاتُ لَيْـ ـلًا فِي لَيَالٍ مُقْمِرَاتِ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُسَمَّى الْقَمَرُ لِلَيْلَتَيْنِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ هِلَالًا ، وَلِلَيْلَتَيْنِ مِنْ آخِرِهِ لَيْلَةُ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ هِلَالًا ، وَيُسَمَّى مَا بَيْنَ ذَلِكَ قَمَرًا . الْجَوْهَرِيُّ : الْقَمَرُ بَعْدَ ثَلَاثٍ إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ يُسَمَّى قَمَرًا لِبَيَاضِهِ ، وَفِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ قُمَيْرٌ وَهُوَ تَصْغِيرُهُ . وَالْقَمَرَانِ : الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ، وَالْقَمْرَاءُ : ضَوْءُ الْقَمَرِ ، وَلَيْلَةٌ مُقْمِرَةٌ وَلَيْلَةٌ قَمْرَاءُ : مُقْمِرَةٌ ، قَالَ : يَا حَبَّذَا الْقَمْرَاءُ وَاللَّيْلُ السَّاجْ وَطُرُقٌ مِثْلُ مُلَاءِ النَّسَّاجْ وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَيْلٌ قَمْرَاءُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ غَرِيبٌ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ عَنَى بِاللَّيْلِ اللَّيْلَةَ أَوْ أَنَّثَهُ عَلَى تَأْنِيثِ الْجَمْعِ ، قَالَ : وَنَظِيرُهُ مَا حَكَاهُ مِنْ قَوْلِهِمْ لَيْلٌ ظَلْمَاءُ ، قَالَ : إِلَّا أَنَّ ظَلْمَاءَ أَسْهَلُ مِنْ قَمْرَاءَ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي لِأَيِّ شَيْءٍ اسْتَسْهَلَ ظَلْمَاءَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ سَمِعَ الْعَرَبَ تَقُولُهُ أَكْثَرُ . وَلَيْلَةٌ قَمِرَةٌ : قَمْرَاءُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : وَقِيلَ لِرَجُلٍ : أَيُّ النِّسَاءِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : بَيْضَاءُ بَهْتَرَةٌ ، حَالِيَّةٌ عَطِرَةٌ ، حَيِيَّةٌ خَفِرَةٌ ، كَأَنَّهَا لَيْلَةٌ قَمِرَةٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَمِرَةٌ عِنْدِي عَلَى النَّسَبِ . وَوَجْهٌ أَقْمَرُ : مُشَبَّهٌ بِالْقَمَرِ . وَأَقْمَرَ الرَّجُلُ : ارْتَقَبَ طُلُوعَ الْقَمَرِ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : لَا تُقْمِرَنَّ عَلَى قَمْرٍ وَلَيْلَتِهِ لَا عَنْ رِضَاكَ وَلَا بِالْكُرْهِ مُغْتَصِبَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلَّذِي قَلَصَتْ قُلْفَتُهُ حَتَّى بَدَا رَأْسُ ذَكَرِهِ : عَضَّهُ الْقَمَرُ ; وَأَنْشَدَ : فِدَاكَ نِكْسٌ لَا يَبِضُّ حَجَرُهْ مُخَرَّقُ الْعِرْضِ جَدِيدٌ مِمْطَرُهْ فِي لَيْلِ كَانُونٍ شَدِيدٍ خَصَرُهْ عَضَّ بِأَطْرَافِ الزُّبَانَى قَمَرُهْ يَقُولُ : هُوَ أَقْلَفُ لَيْسَ بِمَخْتُونٍ إِلَّا مَا نَقَصَ مِنْهُ الْقَمَرُ ، وَشَبَّهَ قُلْفَتَهُ بِالزُّبَانَى ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ وُلِدَ وَالْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ فَهُوَ مَشْئُومٌ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : اسْتَرْعَيْتُ مَالِيَ الْقَمَرَ إِذَا تَرَكْتَهُ هَمَلًا لَيْلًا بِلَا رَاعٍ يَحْفَظُهُ ، وَاسْتَرْعَيْتُهُ الشَّمْسَ إِذَا أَهْمَلْتَهُ نَهَارًا ، قَالَ طَرَفَةُ : وَكَانَ لَهَا جَارَانِ قَابُوسُ مِنْهُمَا وَبِشْرٌ وَلَمْ أَسْتَرْعِهَا الشَّمْسَ وَالْقَمَرْ أَيْ : لَمْ أُهْمِلْهَا ، قَالَ : وَأَرَادَ الْبَعِيثُ هَذَا الْمَعْنَى بِقَوْلِهِ : بِحَبْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَرَحْتُهَا وَمَا غَرَّنِي مِنْهَا الْكَوَاكِبُ وَالْقَمَرْ وَتَقَمَّرْتُهُ : أَتَيْتُهُ فِي الْقَمْرَاءِ . وَتَقَمَّرَ الْأَسَدُ : خَرَجَ يَطْلُبُ الصَّيْدَ فِي الْقَمْرَاءِ وَمِنْهُ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَنمَةَ الضَّبِّيِّ : أَبْلِغْ عُثَيْمَةَ أَنَّ رَاعِيَ إِبْلِهِ سَقَطَ الْعَشَاءُ بِهِ عَلَى سِرْحَانِ سَقَطَ الْعَشَاءُ بِهِ عَلَى مُتَقَمِّرٍ حَامِي الذِّمَارِ مُعَاوِدِ الْأَقْرَانِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا مَثَلٌ لِمَنْ طَلَبَ خَيْرًا فَوَقَعَ فِي شَرٍّ ، قَالَ : وَأْصْلُهُ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ فِي مَفَازَةٍ فَيَعْوِي لِتُجِيبَهُ الْكِلَابُ بِنُبَاحِهَا ، فَيَعْلَمُ إِذَا نَبَحَتْهُ الْكِلَابُ أَنَّهُ مَوْضِعُ الْحَيِّ فَيَسْتَضِيفُهُمْ ، فَيَسْمَعُ الْأَسَدُ أَوِ الذِّئْبُ عُوَاءَهُ فَيَقْصِدُ إِلَيْهِ فَيَأْكُلُهُ ، قَالَ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ سِرْحَانَ هَاهُنَا اسْمُ رَجُلٍ كَانَ مُغِيرًا فَخَرَجَ بَعْضُ الْعَرَبِ بِإِبِلِهِ لِيُعَشِّيَهَا فَهَجَمَ عَلَيْهِ سِرْحَانُ فَاسْتَاقَهَا ، قَالَ : فَيَجِبُ عَلَى هَذَا أَنْ لَا يَنْصَرِفَ سِرْحَانُ لِلتَّعْرِيفِ وَزِيَادَةِ الْأَلِفِ وَالنُّونِ ، قَالَ : وَالْمَشْهُورُ هُوَ الْقَوْلُ الْأَوَّلُ . وَقَمَرُوا الطَّيْرَ : عَشَّوْهَا فِي اللَّيْلِ بِالنَّارِ لِيَصِيدُوهَا وَهُوَ مِنْهُ ، وَقَوْلُ الْأَعْشَى : تَقَمَّرَهَا شَيْخٌ عِشَاءً فَأَصْبَحَتْ قُضَاعِيَّةً تَأْتِي الْكَوَاهِنَ نَاشِصَا يَقُولُ : صَادَهَا فِي الْقَمْرَاءِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ بَصُرَ بِهَا فِي الْقَمْرَاءِ ، وَقِيلَ : اخْتَدَعَهَا كَمَا يُخْتَدَعُ الطَّيْرُ ، وَقِيلَ : ابْتَنَى عَلَيْهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ ، وَقَالَ أَبُو ع

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٤ من ٢٤)
مَداخِلُ تَحتَ قمر
يُذكَرُ مَعَهُ