حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقمع

لأقماع

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٠٩
    حَرْفُ الْقَافِ · قَمَعَ

    ( قَمَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ ، وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْآذَانِ ، الْأَقْمَاعُ : جَمْعُ قِمَعٍ ، كَضِلَعٍ ، وَهُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي يُتْرَكُ فِي رُءُوسِ الظُّرُوفِ لِتُمْلَأَ بِالْمَائِعَاتِ مِنَ الْأَشْرِبَةِ وَالْأَدْهَانِ . شَبَّهَ أَسْمَاعَ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ وَلَا يَعُونَهُ وَيَحْفَظُونَهُ وَيَعْمَلُونَ بِهِ بِالْأَقْمَاعِ الَّتِي لَا تَعِي شَيْئًا مِمَّا يُفْرَغُ فِيهَا ، فَكَأَنَّهُ يَمَرُّ عَلَيْهَا مَجَازًا ، كَمَا يَمُرُّ الشَّرَابُ فِي الْأَقْمَاعِ اجْتِيَازًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَوَّلُ مَنْ يُسَاقُ إِلَى النَّارِ الْأَقْمَاعُ ، الَّذِينَ إِذَا أَكَلُوا لَمْ يَشْبَعُوا ، وَإِذَا جَمَعُوا لَمْ يَسْتَغْنُوا ، أَيْ : كَأَنَّ مَا يَأْكُلُونَهُ وَيَجْمَعُونَهُ يَمُرُّ بِهِمْ مُجْتَازًا غَيْرَ ثَابِتٍ فِيهِمْ وَلَا بَاقٍ عِنْدَهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْبَطَالَاتِ الَّذِينَ لَا هَمَّ لَهُمْ إِلَّا فِي تَرْجِئَةِ الْأَيَّامِ بِالْبَاطِلِ ، فَلَا هُمْ فِي عَمَلِ الدُّنْيَا وَلَا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَالْجَوَارِي اللَّاتِي كُنَّ يَلْعَبْنَ مَعَهَا : " فَإِذَا رَأَيْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْقَمَعْنَ " أَيْ : تَغَيَّبْنَ وَدَخَلْنَ فِي بَيْتٍ ، أَوْ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْقِمَعِ الَّذِي عَلَى رَأْسِ الثَّمَرَةِ ؛ أَيْ : يَدْخُلْنَ فِيهِ كَمَا تَدْخُلُ الثَّمَرَةُ فِي قِمَعِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الَّذِي نَظَرَ فِي شَقِّ الْبَابِ : " فَلَمَّا أَنْ بَصُرَ بِهِ انْقَمَعَ " أَيْ : رَدَّ بَصَرُهُ وَرَجَعَ ، يُقَالُ : أَقْمَعْتُ الرَّجُلَ عَنِّي إِقْمَاعًا إِذَا اطَّلَعَ عَلَيْكَ فَرَدَدْتَهُ عَنْكَ ، فَكَأَنَّ الْمَرْدُودَ أَوِ الرَّاجِعَ قَدْ دَخَلَ فِي قِمَعِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ : " فَيَنْقَمِعُ الْعَذَابُ عِنْدَ ذَلِكَ " ؛ أَيْ : يَرْجِعُ وَيَتَدَاخَلُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " ثُمَّ لَقِيَنِي مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ " الْمِقْمَعَةُ - بِالْكَسْرِ - : وَاحِدَةُ الْمَقَامِعِ ، وَهِيَ سِيَاطٌ تُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ ، رُءُوسُهَا مُعْوَجَّةٌ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٩١
    حَرْفُ الْقَاف · قمع

    [ قمع ] قمع : الْقَمْعُ : مَصْدَرُ قَمَعَ الرَّجُلَ يَقْمَعُهُ قَمْعًا وَأَقْمَعَهُ فَانْقَمَعَ : قَهَرَهُ وَذَلَّلَهُ فَذَلَّ . وَالْقَمْعُ : الذُّلُّ . وَالْقَمْعُ : الدُّخُولُ فِرَارًا وَهَرَبًا . وَقَمَعَ فِي بَيْتِهِ وَانْقَمَعَ : دَخَلَهُ مُسْتَخْفِيًا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَالْجَوَارِي اللَّاتِي كُنَّ يَلْعَبْنَ مَعَهَا : فَإِذَا رَأَيْنَ رَسُولَ اللَّهِ انْقَمَعْنَ أَيْ تَغَيَّبْنَ وَدَخَلْنَ فِي بَيْتٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَأَصْلُهُ مِنَ الْقِمَعِ الَّذِي عَلَى رَأْسِ الثَّمَرَةِ أَيْ يَدْخُلْنَ فِيهِ ، كَمَا تَدْخُلُ الثَّمَرَةُ فِي قَمْعِهَا . وَفِي حَدِيثِ الَّذِي نَظَرَ فِي شَقِّ الْبَابِ : فَلَمَّا أَنْ بَصُرَ بِهِ انْقَمَعَ أَيْ رَدَّ بَصَرَهُ وَرَجَعَ ، كَأَنَّ الْمَرْدُودَ أَوِ الرَّاجِعَ قَدْ دَخَلَ فِي قِمَعِهِ . وَفِي حَدِيثِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ : فَيَنْقَمِعُ الْعَذَابُ عِنْدَ ذَلِكَ أَيْ يَرْجِعُ وَيَتَدَاخَلُ ، وَقَمَعَةُ بْنُ إِلْيَاسَ مِنْهُ ، كَانَ اسْمُهُ عُمَيْرًا فَأُغِيرَ عَلَى إِبِلِ أَبِيهِ فَانْقَمَعَ فِي الْبَيْتِ فَرَقًا ، فَسَمَّاهُ أَبُو قَمَعَةَ وَخَرَجَ أَخُوهُ مُدْرِكَةُ بْنُ إِلْيَاسَ لِبِغَاءِ إِبِلِ أَبِيهِ ، فَأَدْرَكَهَا وَقَعَدَ الْأَخُ الثَّالِثُ يَطْبُخُ الْقِدْرَ فَسُمِّيَ طَابِخَةَ وَهَذَا قَوْلُ النَّسَّابِينَ . وَقَمَعَهُ قَمْعًا : رَدَعَهُ وَكَفَّهُ . وَحَكَى شَمِرٌ عَنْ أَعْرَابِيَّةٍ أَنَّهَا قَالَتْ : الْقَمْعُ أَنْ تَقْمَعَ آخَرَ بِالْكَلَامِ حَتَّى تَتَصَاغَرَ إِلَيْهِ نَفْسُهُ . وَأَقْمَعَ الرَّجُلَ بِالْأَلِفِ إِذَا طَلَعَ عَلَيْهِ فَرَدَّهُ وَقَمَعَهُ : قَهَرَهُ . وَقَمَعَ الْبَرْدُ النَّبَاتَ : رَدَّهُ وَأَحْرَقَهُ . وَالْقَمَعَةُ : أَعْلَى السَّنَامِ مِنَ الْبَعِيرِ أَوِ النَّاقَةِ ، وَجَمْعُهَا قَمَعٌ ، وَكَذَلِكَ الْقَنَعَةُ بِالنُّونِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَهُمْ يُطْعِمُونَ الشَّحْمَ مِنْ قَمَعِ الذُّرَى وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّاجِزِ : تَتُوقُ بِاللَّيْلِ لِشَحْمِ الْقَمَعَهْ تَثَاؤُبَ الذِّئْبِ إِلَى جَنْبِ الضَّعَهْ وَالْقِمَعُ وَالْقِمْعُ : مَا يُوضَعُ فِي فَمِ السِّقَاءِ وَالزِّقِّ وَالْوَطْبِ ثُمَّ يُصَبُّ فِيهِ الْمَاءُ وَالشَّرَابُ أَوِ اللَّبَنُ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِدُخُولِهِ فِي الْإِنَاءِ مِثْلُ نِطَعٍ وَنِطْعٍ ، وَنَاسٌ يَقُولُونَ : قَمْعٌ بِفَتْحِ الْقَافِ وَتَسْكِينِ الْمِيمِ ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَقَوْلُ سَيْفِ بْنِ ذِي يَزَنَ حِينَ قَاتَلَ الْحَبَشَةَ : قَدْ عَلِمَتْ ذَاتُ امْنِطَعْ أَنِّي إِذَا امْمَوْتُ كَنَعْ أَضْرِبُهُمْ بِذَا امْقَلَعْ لَا أَتَوَقَّى بِامْجَزَعِ اقْتَرِبُوا قِرْفَ امْقِمَعْ أَرَادَ : ذَاتُ النِّطَعِ ، وَإِذَا الْمَوْتُ كَنَعَ ، وَبِذَا الْقَلَعِ ، فَأَبْدَلَ مِنْ لَامِ الْمَعْرِفَةِ مِيمًا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَنَصَبَ قِرْفَ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ : يَا قِرْفَ أَيْ أَنْتُمْ كَذَلِكَ فِي الْوَسَخِ وَالذُّلِّ ، وَذَلِكَ أَنَّ قِمَعَ الْوَطْبِ أَبَدًا وَسِخٌ مِمَّا يَلْزَقُ بِهِ مِنَ اللَّبَنِ ، وَالْقِرْفُ مِنْ وَضَرِ اللَّبَنِ ، وَالْجَمْعُ أَقْمَاعٌ . وَقَمَعَ الْإِنَاءَ يَقْمَعُهُ : أَدْخَلَ فِيهِ الْقِمَعَ لِيَصُبَّ فِيهِ لَبَنًا أَوْ مَاءً ، وَهُوَ الْقَمْعُ ، وَالْقَمْعُ : أَنْ يُوضَعَ الْقِمْعُ فِي فَمِ السِّقَاءِ ثُمَّ يُمْلَأَ . وَقَمَعْتُ الْقِرْبَةَ إِذَا ثَنَيْتَ فَمَهَا إِلَى خَارِجِهَا فَهِيَ مَقْمُوعَةٌ . وَإِدَاوَةٌ مَقْمُوعَةٌ وَمَقْنُوعَةٌ بِالْمِيمِ وَالنُّونِ إِذَا خُنِثَ رَأْسُهَا . وَالِاقْتِمَاعُ : إِدْخَالُ رَأْسِ السِّقَاءِ إِلَى دَاخِلٍ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ . وَاقْتَمَعْتُ السِّقَاءَ : لُغَةٌ فِي اقْتَبَعْتُ . وَالْقِمَعُ وَالْقِمْعُ : مَا الْتَزَقَ بِأَسْفَلِ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَنَحْوِهِمَا ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَالْقِمَعُ وَالْقِمْعُ : مَا عَلَى التَّمْرَةِ وَالْبُسْرَةِ . وَقَمَعَ الْبُسْرَةَ : قَلَعَ قِمْعَهَا وَهُوَ مَا عَلَيْهَا وَعَلَى التَّمْرَةِ . وَالْقَمَعُ : مِثْلُ الْعَجَّاجُةِ تَثُورُ فِي السَّمَاءِ . وَقَمَّعَتِ الْمَرْأَةُ بَنَانَهَا بِالْحِنَّاءِ : خَضَبَتْ بِهِ أَطْرَافَهَا فَصَارَ لَهَا كَالْأَقْمَاعِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَطَمَتْ وَرْدَ خَدِّهَا بِبَنَانٍ مِنْ لُجَيْنٍ قُمِّعْنَ بِالْعِقْيَانِ شَبَّهَ حُمْرَةَ الْحِنَّاءِ عَلَى الْبَنَانِ بِحُمْرَةِ الْعِقْبَانِ وَهُوَ الذَّهَبُ لَا غَيْرُ . وَالْقِمْعَانِ : الْأُذُنَانِ . وَالْأَقْمَاعُ : الْآذَانُ وَالْأَسْمَاعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ ، قَوْلُهُ : وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ ، يَعْنِي الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْقَوْلَ وَلَا يَعْمَلُونَ بِهِ ، جَمْعُ قِمَعٍ ، شَبَّهَ آذَانَهُمْ وَكَثْرَةَ مَا يَدْخُلُهَا مِنَ الْمَوَاعِظِ وَهُمْ مُصِرُّونَ عَلَى تَرْكِ الْعَمَلِ بِهَا بِالْأَقْمَاعِ الَّتِي تُفَرَّغُ فِيهَا الْأَشْرِبَةُ وَلَا يَبْقَى فِيهَا شَيْءٌ مِنْهَا ، فَكَأَنَّهُ يَمُرُّ عَلَيْهَا مَجَازًا ، كَمَا يَمُرُّ الشَّرَابُ فِي الْأَقْمَاعِ اجْتِيَازًا . وَالْقَمَعَةُ : ذُبَابٌ أَزْرَقُ عَظِيمٌ يَدْخُلُ فِي أُنُوفِ الدَّوَابِّ ، وَيَقَعُ عَلَى الْإِبِلِ وَالْوَحْشِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَيَلْسَعُهَا ، وَقِيلَ : يَرْكَبُ رُءُوسَ الدَّوَابِّ فَيُؤْذِيهَا ، وَالْجَمْعُ قَمَعٌ وَمَقَامِعُ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَيَرْكُلْنَ عَنْ أَقْرَابِهِنَّ بِأَرْجُلٍ وَأَذْنَابِ زُعْرِ الْهُلْبِ زُرْقِ الْمَقَامِعِ وَمِثْلُهُ مَفَاقِرُ مِنَ الْفَقْرِ وَمَحَاسِنُ وَنَحْوُهُمَا . وَقَمِعَتِ الظَّبْيَةُ قَمَعًا وَتَقَمَّعَتْ : لَسَعَتْهَا الْقَمَعَةُ وَدَخَلَتْ فِي أَنْفِهَا فَحَرَّكَتْ رَأْسَهَا مِنْ ذَلِكَ . وَتَقَمَّعَ الْحِمَارُ : حَرَّكَ رَأْسَهُ مِنَ الْقَمَعَةِ لِيَطْرُدَ النُّعَرَةَ عَنْ وَجْهِهِ أَوْ مِنْ أَنْفِهِ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَ مُزْنَةً وَعُفْرُ الظِّبَاءِ فِي الْكِنَاسِ تَقَمَّعُ ؟ يَعْنِي تُحَرِّكُ رُءُوسَهَا مِنَ الْقَمَعِ . وَالْقَمِيعَةُ : النَّاتِئَةُ بَيْنَ الْأُذُنَيْنِ مِنَ الدَّوَابِّ وَجَمْعُهَا قَمَائِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ قمع
يُذكَرُ مَعَهُ