حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

قوه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٢٢٩
    حَرْفُ الْقَاف · قوه

    قوه : الْقُوهَةُ : اللَّبَنُ الَّذِي فِيهِ طَعْمُ الْحَلَاوَةِ ، وَرَوَاهُ اللَّيْثُ فُوهَةً بِالْفَاءِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْقُوهَةُ اللَّبَنُ الَّذِي يُلْقَى عَلَيْهِ مِنْ سِقَاءٍ رَائِبٍ شَيْءٌ وَيَرُوبُ ، قَالَ جَنْدَلٌ : وَالْحَذْرَ وَالْقُوهَةَ وَالسَّدِيفَا الْجَوْهَرِيُّ : الْقُوهَةُ اللَّبَنُ إِذَا تَغَيَّرَ طَعْمُهُ قَلِيلًا وَفِيهِ حَلَاوَةُ الْحَلَبِ . وَالْقُوهِيُّ : ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ بِيضٌ ، فَارِسِيٌّ . الْأَزْهَرِيُّ : الثِّيَابُ الْقُوهِيَّةُ مَعْرُوفَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَى قُوهِسْتَانَ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : مِنَ الْقَهْزِ وَالْقُوهِيِّ بِيضُ الْمَقَانِعِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِنُصَيْبٍ : سَوِدْتُ فَلَمْ أَمْلِكْ سَوَادِي وَتَحْتَهُ قَمِيصٌ مِنَ الْقُوهِيِّ بِيضٌ بَنَائِقُهْ اللَّيْثُ : الْقَاهِيُّ الرَّجُلُ الْمُخْصِبُ فِي رَحْلِهِ . وَإِنَّهُ لَفِي عَيْشٍ قَاهٍ ، أَيْ : رَفِيهٍ بَيِّنِ الْقُهُوَّةِ وَالْقَهْوَةِ ، وَهُمْ قَاهِيُّونَ .

  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٢٦
    حَرْفُ الْقَافِ · قَوَهَ

    هـ ) فِيهِ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَهْلُ قَاهٍ ، وَإِذَا كَانَ قَاهُ أَحَدِنَا دَعَا مَنْ يُعِينُهُ ، فَعَمِلُوا لَهُ فَأَطْعَمَهُمْ وَسَقَاهُمْ مِنْ شَرَابٍ يُقَالُ لَهُ : الْمِزْرُ ، فَقَالَ : أَلَهُ نَشْوَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَا تَشْرَبُوهُ ، الْقَاهُ : الطَّاعَةُ ، وَمَعْنَاهُ إِنَّا أَهْلُ طَاعَةٍ لِمَنْ يَتَمَلَّكُ عَلَيْنَا ، وَهِيَ عَادَتُنَا لَا نَرَى خِلَافَهَا ، فَإِذَا كَانَ قَاهُ أَحَدِنَا ؛ أَيْ : ذُو قَاهِ أَحَدِنَا دَعَانَا فَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا . وَقِيلَ : الْقَاهُ : سُرْعَةُ الْإِجَابَةِ وَالْإِعَانَةِ . وَذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْقَافِ وَالْيَاءِ ، وَجَعَلَ عَيْنَهُ مُنْقَلِبَةً عَنْ يَاءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا لِي عِنْدَهُ جَاهٌ وَلَا لِي عَلَيْهِ قَاهٌ ، أَيْ : طَاعَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ : يُنْقَضُ الْإِسْلَامُ عُرْوَةً عُرْوَةً ، كَمَا يُنْقَضُ الْحَبْلُ قُوَّةً قُوَّةً ، الْقُوَّةُ : الطَّاقَةُ مِنْ طَاقَاتِ الْحَبْلِ ، وَالْجَمْعُ : قُوًى . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : يَذْهَبُ الْإِسْلَامُ سُنَّةً سُنَّةً كَمَا يَذْهَبُ الْحَبْلُ قُوَّةً قُوَّةً ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعَهَا ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا لِلَفْظِهَا ، وَمَوْضِعُهَا : قَوِيَ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)