مقو
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٢٧ حَرْفُ الْقَافِ · قَوَا( قَوَا ) * فِي حَدِيثِ سَرِيَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ : " قَالَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ : إِنَّا قَدْ أَقْوَيْنَا فَأَعْطِنَا مِنَ الْغَنِيمَةِ " أَيْ : نَفِدَتْ أَزْوَادُنَا ، وَهُوَ أَنْ يَبْقَى مِزْوَدُهُ قَوَاءً ؛ أَيْ : خَالِيًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخُدْرِيِّ ، فِي سَرِيَّةِ بَنِي فَزَارَةَ : " إِنِّي أَقْوَيْتُ مُنْذُ ثَلَاثٍ فَخِفْتُ أَنْ يَحْطِمَنِي الْجُوعُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " وَإِنَّ مَعَادِنَ إِحْسَانِكَ لَا تَقْوَى " أَيْ : لَا تَخْلُو مِنَ الْجَوْهَرِ ، يُرِيدُ بِهِ الْعَطَاءَ وَالْإِفْضَالَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " وَبِي رُخِّصَ لَكُمْ فِي صَعِيدِ الْأَقْوَاءِ " الْأَقْوَاءُ : جَمْعُ قَوَاءٍ وَهُوَ الْقَفْرُ الْخَالِي مِنَ الْأَرْضِ ، تُرِيدُ أَنَّهَا كَانَتْ سَبَبَ رُخْصَةِ التَّيَمُّمِ لَمَّا ضَاعَ عِقْدُهَا فِي السَّفَرِ ، وَطَلَبُوهُ فَأَصْبَحُوا وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ ، وَالصَّعِيدُ : التُّرَابُ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ قَالَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ : لَا يَخْرُجَنَّ مَعَنَا إِلَّا رَجُلٌ مُقْوٍ ، أَيْ : ذُو دَابَّةٍ قَوِيَّةٍ ، وَقَدْ أَقْوَى يُقْوِي فَهُوَ مُقْوٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ، قَالَ : مُقْوُونَ مُؤْدُونَ ؛ أَيْ : أَصْحَابُ دَوَابَّ قَوِيَّةٍ ، كَامِلُو أَدَوَاتِ الْحَرْبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِالشُّرَكَاءِ يَتَقَاوَوْنَ الْمَتَاعَ بَيْنَهُمْ فِيمَنْ يَزِيدُ " التَّقَاوِي بَيْنَ الشُّرَكَاءِ : أَنْ يَشْتَرُوا سِلْعَةً رَخِيصَةً ثُمَّ يَتَزَايَدُوا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَبْلُغُوا غَايَةَ ثَمَنِهَا ، يُقَالُ : بَيْنِي وَبَيْنَ فُلَانٍ ثَوْبٌ فَتَقَاوَيْنَاهُ ؛ أَيْ : أَعْطَيْتُهُ بِهِ ثَمَنًا فَأَخَذْتُهُ ، وَأَعْطَانِي بِهِ ثَمَنًا فَأَخَذَهُ ، وَاقْتَوَيْتُ مِنْهُ الْغُلَامَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا ؛ أَيِ : اشْتَرَيْتُ حِصَّتَهُ ، وَإِذَا كَانَتِ السِّلْعَةُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقَوَّمَاهَا بِثَمَنٍ فَهُمَا فِي الْمُقَاوَاةِ سَوَاءٌ ، فَإِذَا اشْتَرَاهَا أَحَدُهُمَا فَهُوَ الْمُقْتَوِي دُونَ صَاحِبِهِ ، وَلَا يَكُونُ الِاقْتِوَاءُ فِي السِّلْعَةِ إِلَّا بَيْنَ الشُّرَكَاءِ . قِيلَ : أَصْلُهُ مِنَ الْقُوَّةِ ؛ لِأَنَّهُ بُلُوغٌ بِالسِّلْعَةِ أَقْوَى ثَمَنِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ : " أَنَّهُ أَوْصَى فِي جَارِيَةٍ لَهُ أَنْ قُولُوا لِبَنِيَّ : لَا تَقْتَوُوهَا بَيْنَكُمْ ، وَلَكِنْ بِيعُوهَا ، إِنِّي لَمْ أَغْشَهَا ، وَلَكِنِّي جَلَسْتُ مِنْهَا مَجْلِسًا مَا أُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ وَلَدٌ لِي ذَلِكَ الْمَجْلِسَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : " سَأَلَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ امْرَأَةٍ كَانَ زَوْجُهَا مَمْلُوكًا فَاشْتَرَتْهُ ، فَقَالَ : إِنِ اقْتَوَتْهُ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا ، وَإِنْ أَعْتَقَتْهُ فَهُمَا عَلَى نِكَاحِهِمَا " ؛ أَيْ : إِنِ اسْتَخْدَمَتْهُ ، مِنَ الْقَتْوِ : الْخِدْمَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْقَافِ وَالتَّاءِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَهُوَ افْعَلَّ ، مِنَ الْقَتْوِ : الْخِدْمَةِ ، كَارْعَوَى مِنَ الرَّعْوِ ، إِلَّا أَنَّ فِيهِ نَظَرًا ؛ لِأَنَّ افْعَلَّ لَمْ يَجِئْ مُتَعَدِّيًا ، قَالَ : وَالَّذِي سَمِعْتُهُ : اقْتَوَى إِذَا صَارَ خَادِمًا . قَالَ : " وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ : افْتَعَلَ مِنَ الِاقْتِوَاءِ ، بِمَعْنَى الِاسْتِخْلَاصِ ، فَكُنِّيَ بِهِ عَنِ الِاسْتِخْدَامِ ؛ لِأَنَّ مَنِ اقْتَوَى عَبْدًا لَا بُدَّ أَنْ يَسْتَخْدِمَهُ " . وَالْمَشْهُورُ عَنْ أَئِمَّةِ الْفِقْهِ أَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا اشْتَرَتْ زَوْجَهَا حَرُمَتْ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ اشْتِرَاطِ الْخِدْمَةِ . وَلَعَلَّ هَذَا شَيْءٌ اخْتَصَّ بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ .
لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٢٢٩ حَرْفُ الْقَاف · قوا[ قوا ] قوا : اللَّيْثُ : الْقُوَّةُ مِنْ تَأْلِيفِ ( ق و ي ) وَلَكِنَّهَا حُمِلَتْ عَلَى فُعْلَةٍ ، فَأُدْغِمَتِ الْيَاءُ فِي الْوَاوِ كَرَاهِيَةَ تَغْيُّرِ الضَّمَّةِ ، وَالْفِعَالَةُ مِنْهَا قِوَايَةٌ ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْحَزْمِ وَلَا يُقَالُ فِي الْبَدَنِ ، وَأَنْشَدَ : وَمَالَ بِأَعْنَاقِ الْكَرَى غَالِبَاتُهَا وَإِنِّي عَلَى أَمْرِ الْقِوَايَةِ حَازِمُ قَالَ : جَعَلَ مَصْدَرَ الْقَوِيِّ عَلَى فِعَالَةٍ ، وَقَدْ يَتَكَلَّفُ الشُّعَرَاءُ ذَلِكَ فِي الْفِعْلِ اللَّازِمِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْقُوَّةُ نَقِيضُ الضَّعْفِ ، وَالْجَمْعُ قُوًى وَقِوًى . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ، أَيْ : بِجِدٍّ وَعَوْنٍ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَهِيَ الْقِوَايَةُ ، نَادِرٌ ، إِنَّمَا حُكْمُهُ الْقِوَاوَةُ أَوِ الْقِوَاءَةُ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْبَدَنِ وَالْعَقْلِ ، وَقَدْ قَوِيَ فَهُوَ قَوِيٌّ وَتَقَوَّى وَاقْتَوَى كَذَلِكَ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَقُوَّةَ اللَّهِ بِهَا اقْتَوَيْنَا وَقَوَّاهُ هُوَ . التَّهْذِيبُ : وَقَدْ قَوِيَ الرَّجُلُ ، وَالضَّعِيفُ يَقْوَى قُوَّةً فَهُوَ قَوِيٌّ ، وَقَوَّيْتُهُ أَنَا تَقْوِيَةً وَقَاوَيْتُهُ فَقَوَيْتُهُ ، أَيْ : غَلَبْتُهُ . وَرَجُلٌ شَدِيدُ الْقُوَى ، أَيْ : شَدِيدُ أَسْرِ الْخَلْقِ مُمَرُّهُ ، وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : شَدِيدُ الْقُوَى قِيلَ : هُوَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَالْقُوَى : جَمْعُ الْقُوَّةِ ، قَالَ عَزَّ وَجَلَّ لِمُوسَى حِينَ كَتَبَ لَهُ الْأَلْوَاحَ : فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : أَيْ : خُذْهَا بِقُوَّةٍ فِي دِينِكَ وَحُجَّتِكَ . ابْنُ سِيدَهْ : قَوَّى اللَّهُ ضَعْفَكَ ، أَيْ : أَبْدَلَكَ مَكَانَ الضَّعْفِ قُوَّةً ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : هُوَ يُقَوَّى ، أَيْ : يُرْمَى بِذَلِكَ . وَفَرَسٌ مُقْوٍ : قَوِيٌّ ، وَرَجُلٌ مُقْوٍ : ذُو دَابَّةٍ قَوِيَّةٍ . وَأَقْوَى الرَّجُلُ فَهُوَ مُقْوٍ إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةً . يُقَالُ : فُلَانٌ قَوِيٌّ مُقْوٍ ، فَالْقَوِيُّ فِي نَفْسِهِ ، وَالْمُقْوِي فِي دَابَّتِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ : لَا يَخْرُجَنَّ مَعَنَا إِلَّا رَجُلٌ مُقْوٍ ، أَيْ : ذُو دَابَّةٍ قَوِيَّةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ، قَالَ : مُقْوُونَ مُؤْدُونَ ، أَيْ : أَصْحَابُ دَوَابٍّ قَوِيَّةٍ كَامِلُو أَدَاةِ الْحَرْبِ . وَالْقَوِيُّ مِنَ الْحُرُوفِ : مَا لَمْ يَكُنْ حَرْفَ لِينٍ . وَالْقُوَى : الْعَقْلُ ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَصَاحِبَيْنِ حَازِمٍ قُوَاهُمَا نَبَّهْتُ وَالرُّقَادُ قَدْ عَلَاهُمَا إِلَى أَمُونَيْنِ فَعَدَّيَاهُمَا الْقُوَّةُ : الْخَصْلَةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ قُوَى الْحَبْلِ ، وَقِيلَ : الْقُوَّةُ الطَّاقَةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ طَاقَاتِ الْحَبْلِ أَوِ الْوَتَرِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ قُوًى وَقِوًى . وَحَبْلٌ قَوٍ وَوَتَرٌ قَوٍ كِلَاهُمَا : مُخْتَلِفُ الْقُوَى . وَأَقْوَى الْحَبْلَ وَالْوَتَرَ : جَعَلَ بَعْضَ قُوَاهُ أَغْلَظَ مِنْ بَعْضٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ : يُنْقَضُ الْإِسْلَامُ عُرْوَةً عُرْوَةً كَمَا يُنْقَضُ الْحَبْلُ قُوَّةً قُوَّةً . وَالْمُقْوِي : الَّذِي يُقَوِّي وَتَرَهُ ، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يُجْدِ غَارَتَهُ فَتَرَاكَبَتْ قُوَاهُ ، وَيُقَالُ : وَتَرٌ مُقْوًى . أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ أَقْوَيْتَ حَبْلَكَ وَهُوَ حَبْلٌ مُقْوًى ، وَهُوَ أَنْ تُرْخِيَ قُوَّةً وَتُغَيِّرَ قُوَّةً فَلَا يَلْبَثُ الْحَبْلُ أَنْ يَتَقَطَّعَ ، وَيُقَالُ : قُوَّةٌ وَقُوًى ، مِثْلُ صُوَّةٍ وَصُوًى ، وَهُوَّةٍ وَهُوًى ، وَمِنْهُ الْإِقْوَاءُ فِي الشِّعْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَذْهَبُ الدِّينُ سُنَّةً سُنَّةً كَمَا يَذْهَبُ الْحَبْلُ قُوَّةً قُوَّةً . أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : الْإِقْوَاءُ أَنْ تَخْتَلِفَ حَرَكَاتُ الرَّوِيِّ ، فَبَعْضُهُ مَرْفُوعٌ وَبَعْضُهُ مَنْصُوبٌ أَوْ مَجْرُورٌ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْإِقْوَاءُ فِي عُيُوبِ الشِّعْرِ نُقْصَانُ الْحَرْفِ مِنَ الْفَاصِلَةِ ، يَعْنِي مِنْ عَرُوضِ الْبَيْتِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ قُوَّةِ الْحَبْلِ كَأَنَّهُ نَقَصَ قُوَّةً مِنْ قُوَاهُ ، وَهُوَ مِثْلُ الْقَطْعِ فِي عَرُوضِ الْكَامِلِ ، وَهُوَ كَقَوْلِ الرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ : أَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مَالِكِ بْنِ زُهَيْرٍ تَرْجُو النِّسَاءُ عَوَاقِبَ الْأَطْهَارِ فَنَقَصَ مِنْ عَرُوضِهِ قُوَّةً . وَالْعَرُوضُ : وَسَطُ الْبَيْتِ ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ : الْإِقْوَاءُ اخْتِلَافُ إِعْرَابِ الْقَوَافِي ، وَكَانَ يَرْوِي بَيْتَ الْأَعْشَى : مَا بَالُهَا بِاللَّيْلِ زَالَ زَوَالُهَا بِالرَّفْعِ وَيَقُولُ : هَذَا إِقْوَاءٌ ، قَالَ : وَهُوَ عِنْدَ النَّاسِ الْإِكْفَاءُ ، وَهُوَ اخْتِلَافُ إِعْرَابِ الْقَوَافِي ، وَقَدْ أَقْوَى الشَّاعِرُ إِقْوَاءً . ابْنُ سِيدَهْ : أَقْوَى فِي الشِّعْرِ خَالَفَ بَيْنَ قَوَافِيهِ ، قَالَ : هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : الْإِقْوَاءُ رَفْعُ بَيْتٍ وَجَرُّ آخَرَ ، نَحْوَ قَوْلِ الشَّاعِرِ : لَا بَأْسَ بِالْقَوْمِ مِنْ طُولٍ وَمِنْ عِظَمٍ جِسْمُ الْبِغَالِ وَأَحْلَامُ الْعَصَافِيرِ ثُمَّ قَالَ : كَأَنَّهُمْ قَصَبٌ جُوفٌ أَسَافِلُهُ مُثَقَّبٌ نَفَخَتْ فِيهِ الْأَعَاصِيرُ قَالَ : وَقَدْ سَمِعْتُ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ كَثِيرًا لَا أُحْصِي ، وَقَلَّتْ قَصِيدَةٌ يُنْشِدُونَهَا إِلَّا وَفِيهَا إِقْوَاءٌ ، ثُمَّ لَا يَسْتَنْكِرُونَهُ لِأَنَّهُ لَا يَكْسِرُ الشِّعْرَ ، وَأَيْضًا فَإِنَّ كُلَّ بَيْتٍ مِنْهَا كَأَنَّهُ شِعْرٌ عَلَى حِيَالِهِ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَمَّا سَمْعُهُ الْإِقْوَاءَ عَنِ الْعَرَبِ فَبِحَيْثُ لَا يُرْتَابُ بِهِ ، لَكِنَّ ذَلِكَ فِي اجْتِمَاعِ الرَّفْعِ مَعَ الْجَرِّ ، فَأَمَّا مُخَالَطَةُ النَّصْبِ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا فَ