حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثكثر

كثرتاه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٥٢
    حَرْفُ الْكَافِ · كَثُرَ

    ( كَثُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ ، الْكَثَرُ - بِفَتْحَتَيْنِ - : جُمَّارُ النَّخْلِ ، وَهُوَ شَحْمُهُ الَّذِي وَسَطُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " نِعْمَ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكُثْرُ سِتُّونَ " الْكُثْرُ - بِالضَّمِّ - : الْكَثِيرُ ، كَالْقُلِّ فِي الْقَلِيلِ . * وَفِيهِ : إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ إِلَّا كَثَرَتَاهُ ، أَيْ : غَلَبَتَاهُ بِالْكَثْرَةِ وَكَانَتَا أَكْثَرَ مِنْهُ ، يُقَالُ : كَاثَرْتُهُ فَكَثَرْتُهُ إِذَا غَلَبْتَهُ وَكُنْتَ أَكْثَرَ مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَا رَأَيْنَا مَكْثُورًا أَجْرَأَ مَقْدَمًا مِنْهُ " . الْمَكْثُور : الْمَغْلُوبُ ، وَهُوَ الَّذِي تَكَاثَرَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَهَرُوهُ ؛ أَيْ : مَا رَأَيْنَا مَقْهُورًا أَجْرَأَ إِقْدَامًا مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : " وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ فِيهَا " أَيْ : كَثَّرْنَ الْقَوْلَ فِيهَا ، وَالْعَيْبَ لَهَا . * وَفِيهِ أَيْضًا : " وَكَانَ حَسَّانُ مِمَّنْ كَثَّرَ عَلَيْهَا " وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ قَزَعَةَ : " أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ " يُقَالُ : رَجُلٌ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ ، إِذَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْحُقُوقُ وَالْمُطَالَبَاتُ ، أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ جَمْعٌ مِنَ النَّاسِ يَسْأَلُونَهُ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَكَأَنَّهُمْ كَانَ لَهُمْ عَلَيْهِ حُقُوقٌ فَهُمْ يَطْلُبُونَهَا .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٧
    حَرْفُ الْكَافِ · كثر

    [ كثر ] كثر : الْكَثْرَةُ وَالْكِثْرَةُ وَالْكُثْرُ : نَقِيضُ الْقِلَّةِ . التَّهْذِيبُ : وَلَا تَقُلِ الْكِثْرَةُ ، بِالْكَسْرِ ، فَإِنَّهَا لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَقَوْمٌ كَثِيرٌ وَهُمْ كَثِيرُونَ . اللَّيْثُ : الْكَثْرَةُ نَمَاءُ الْعَدَدِ . يُقَالُ : كَثُرَ الشَّيْءُ يَكْثُرُ كَثْرَةً ، فَهُوَ كَثِيرٌ . وَكُثْرُ الشَّيْءِ : أَكْثَرُهُ ، وَقُلُّهُ : أَقَلُّهُ . وَالْكُثْرُ ، بِالضَّمِّ ، مِنَ الْمَالِ : الْكَثِيرُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِرَجُلٍ مِنْ رَبِيعَةَ : فَإِنَّ الْكُثْرَ أَعْيَانِي قَدِيمًا وَلِمَ أُقْتِرْ لَدُنْ أَنِّي غُلَامُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِعَمْرِو بْنِ حَسَّانٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ هَمَّامٍ ; يَقُولُ : أَعْيَانِي طَلَبُ الْكَثْرَةِ مِنَ الْمَالِ وَإِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُقْتِرٍ مِنْ صِغَرِي إِلَى كِبَرِي ، فَلَسْتُ مِنَ الْمُكْثِرِينَ وَلَا الْمُقْتِرِينَ ; قَالَ : وَهَذَا يَقُولُهُ لِامْرَأَتِهِ وَكَانَتْ لَامَتَهُ فِي نَابَيْنِ عَقَرَهُمَا لِضَيْفٍ نَزَلَ بِهِ يُقَالُ لَهُ إِسَافٌ ، فَقَالَ : أَفِي نَابَيْنِ نَالَهُمَا إِسَافٌ تَأَوَّهُ طَلَّتِي مَا أَنْ تَنَامُ ؟ أَجَدَّكِ هَلْ رَأَيْتِ أَبَا قُبَيْسٍ أَطَالَ حَيَاتَهُ النَّعَمُ الرُّكَامُ ؟ بَنَى بِالْغَمْرِ أَرْعَنَ مُشْمَخِرًّا تَغَنَّى فِي طَوَائِقِهِ الْحَمَامُ تَمَخَّضَتِ الْمَنُونُ لَهُ بِيَوْمٍ أَنَى ، وَلِكُلِّ حَامِلَةٍ تَمَامُ وَكِسْرَى إِذ تَقَسَّمَهُ بَنُوهُ بِأَسْيَافٍ كَمَا اقْتُسِمَ اللِّحَامُ قَوْلُهُ : أَبَا قُبَيْسٍ يَعْنِي بِهِ النُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو قَابُوسَ ، فَصَغَّرَهُ تَصْغِيرَ التَّرْخِيمِ . وَالرُّكَامُ : الْكَثِيرُ ; يَقُولُ : لَوْ كَانَتْ كَثْرَةُ الْمَالِ تُخْلِدُ أَحَدًا لَأَخْلَدَتْ أَبَا قَابُوسَ . وَالطَّوَائِقُ : الْأَبْنِيَةُ الَّتِي تُعْقَدُ بِالْآجُرِّ . وَشَيْءٌ كَثِيرٌ وَكُثَارٌ : مِثْلُ طَوِيلٍ وَطُوَالٍ . وَيُقَالُ : الْحَمْدُ لله عَلَى الْقُلِّ وَالْكُثْرِ ، وَالْقِلِّ وَالْكِثْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : نِعْمَ الْمَالُ أَرْبَعُونَ وَالْكُثْرُ سِتُّونَ ، الْكُثْرُ ; بِالضَّمِّ : الْكَثِيرُ كَالْقُلِّ فِي الْقَلِيلِ ، وَالْكُثْرُ مُعْظَمُ الشَّيْءِ وَأَكْثَرُهُ ، كَثُرَ الشَّيْءُ كَثَارَةً فَهُوَ كَثِيرٌ وَكُثَارٌ وَكَثْرٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا ، قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ دُمْ عَلَيْهِ ، وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى هَذَا لِأَنَّهُ إِذَا دَامَ عَلَيْهِ كَثُرَ . وَكَثَّرَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ كَثِيرًا . وَأَكْثَرَ : أَتَى بِكَثِيرٍ ، وَقِيلَ : كَثَّرَ الشَّيْءَ وَأَكْثَرَهُ جَعَلَهُ كَثِيرًا . وَأَكْثَرَ اللَّهُ فِينَا مِثْلَكَ : أَدْخَلَ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . وَأَكْثَرَ الرَّجُلُ أَيْ كَثُرَ مَالُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : . . . وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ فِيهَا ، أَيْ كَثَّرْنَ الْقَوْلَ فِيهَا وَالْعَنَتَ لَهَا ; وَفِيهِ أَيْضًا : وَكَانَ حَسَّانٌ مِمَّنْ كَثَّرَ عَلَيْهَا ، وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَرَجُلٌ مُكْثِرٌ : ذُو كُثْرٍ مِنَ الْمَالِ ; وَمِكْثَارٌ وَمِكْثِيرٌ : كَثِيرُ الْكَلَامِ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُجْمَعُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ؛ لِأَنَّ مُؤَنَّثَهُ لَا تَدْخُلُهُ الْهَاءُ . وَالْكَاثِرُ : الْكَثِيرُ . وَعَدَدٌ كَاثِرٌ : كَثِيرٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : وَلَسْتُ بِالْأَكْثَرِ مِنْهُمْ حَصًى وَإِنَّمَا الْعِزَّةُ لِلْكَاثِرِ الْأَكْثَرُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْكَثِيرِ ، وَلَيْسَتْ لِلتَّفْضِيلِ ؛ لِأَنَّ الْأَلِفَ وَاللَّامَ ومَنْ يَتَعَاقَبَانِ فِي مِثْلِ هَذَا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّفْضِيلِ وَتَكُونُ ( مِنْ ) غَيْرَ مُتَعَلِّقَةٍ بِالْأَكْثَرِ ، وَلَكِنْ عَلَى قَوْلِ أَوْسِ بْنِ حَجَرٍ : فَإِنَّا رَأَيْنَا الْعِرْضَ أَحْوَجَ ، سَاعَةً إِلَى الصِّدْقِ مِنْ رَيْطٍ يَمَانٍ مُسَهَّمِ وَرَجُلٌ كَثِيرٌ : يَعْنِي بِهِ كَثْرَةَ آبَائِهِ وَضُرُوبَ عَلْيَائِهِ . ابْنُ شُمَيْلٍ عَنْ يُونُسَ : رِجَالٌ كَثِيرٌ ، وَنِسَاءٌ كَثِيرٌ ، وَرِجَالٌ كَثِيرَةٌ ، وَنِسَاءٌ كَثِيرَةٌ . وَالْكُثَارُ بِالضَّمِّ : الْكَثِيرُ . وَفِي الدَّارِ كُثَارٌ وَكِثَارٌ مِنَ النَّاسِ أَيْ جَمَاعَاتٌ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مِنَ الْحَيَوَانَاتِ . وَكَاثَرْنَاهُمْ فَكَثَرْنَاهُمْ أَيْ غَلَبْنَاهُمْ بِالْكَثْرَةِ . وَكَاثَرُوهُمْ فَكَثَرُوهُمْ يَكْثُرُونَهُمْ : كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْكُمَيْتِ يَصِفُ الثَّوْرَ وَالْكِلَابَ : وَعَاثَ فِي غَابِرٍ مِنْهَا بِعَثْعَثَةٍ نَحْرَ الْمُكَافِئِ وَالْمَكْثُورُ يَهْتَبِلُ الْعَثْعَثَةُ : اللَّيِّنُ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْمُكَافِئُ : الَّذِي يَذْبَحُ شَاتَيْنِ إِحْدَاهُمَا مُقَابِلَةُ الْأُخْرَى لِلْعَقِيقَةِ . وَيَهْتَبِلُ : يَفْتَرِص وَيَحْتَالُ . وَالتَّكَاثُرُ : الْمُكَاثَرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ ; أَيْ غَلَبَتَاهُ بِالْكَثْرَةِ وَكَانَتَا أَكْثَرَ مِنْهُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ; نَزَلَتْ فِي حَيَّيْنِ تَفَاخَرُوا أَيُّهُمْ أَكْثَرُ عَدَدًا وَهُمْ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ وَبَنُو سَهْمٍ ، فَكَثَرَتْ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ بَنِي سَهْمٍ ، فَقَالَتْ بَنُو سَهْمٍ : إِنَّ الْبَغْيَ أَهْلَكَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَعَادُّونَا بِالْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ . فَكَثَرَتْهُمْ بَنُو سَهْمٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ; أَيْ حَتَّى زُرْتُمُ الْأَمْوَاتَ ; وَقَالَ غَيْرُهُ : أَلْهَاكُمُ التَّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٧ من ١٧)
مَداخِلُ تَحتَ كثر
يُذكَرُ مَعَهُ