حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محدِّث

أبو نعيم الأصبهاني

أصدر ٨٩ حُكماً حديثياً·١٦ صيغةَ حُكمٍ مميَّزة

محدِّثٌ من المحدِّثين الذين حَكَموا على الأخبار. فيما يلي أحكامُه على الأحاديث، مرتبطةً بمصادرها.

مَظانُّ أحكامِه

أحكامٌ أصدرها

٨٩ حُكماً
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَاالحكم:هو حديث مشهور ثابت وفيه نظر لأن علي بن المديني ويحيى بن معين وأبا عبد الله بن منده وأبا داود وغيرهم أنكروا أن يكون الحسن سمع من الأسود شيئا
صحيح الإسنادمسند أحمد
أَتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِالحكم:حديث غريب تفرد به ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
أَتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِالحكم:حديث غريب تفرد به ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
أَلَمْ أَنْهَكُمْالحكم:هو حديث مشهور ثابت وفيه نظر لأن علي بن المديني ويحيى بن معين وأبا عبد الله بن منده وأبا داود وغيرهم أنكروا أن يكون الحسن سمع من الأسود شيئا
صحيح الإسنادالمعجم الأوسط
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، إِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُالحكم:هذا الحديث مشهور ولا يعرف إلا من حديث ابن عقيل بهذا اللفظ من حديث علي
لم يُحكَمْ عليهمصنف عبد الرزاق
لَا تَتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ طُرُقًا إِلَّا لِذِكْرٍ أَوْ صَلَاةٍالحكم:ورواه أبو نعيم من حديث يحيى بن صالح الوحاظي ثنا علي بن حوشب عن أبي قبيل حيي ابن هانئ عن سالم عنه بلفظ لا تتخذوا المساجد طرقا إلا لذكر أو صلاة ثم قال تفرد به أبو قبيل عن سالم
لم يُحكَمْ عليهالمعجم الكبير
بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَ مِنْ قَتْلِهِمْ أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَالحكم:هو حديث مشهور ثابت وفيه نظر لأن علي بن المديني ويحيى بن معين وأبا عبد الله بن منده وأبا داود وغيرهم أنكروا أن يكون الحسن سمع من الأسود شيئا
صحيح الإسنادالمعجم الكبير
كُلُّ مَوْلُودٍ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِالحكم:هو حديث مشهور ثابت وفيه نظر لأن علي بن المديني ويحيى بن معين وأبا عبد الله بن منده وأبا داود وغيرهم أنكروا أن يكون الحسن سمع من الأسود شيئا
صحيح الإسنادالمعجم الكبير
مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَ بِهِمُ الْقَتْلُ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَالحكم:هو حديث مشهور ثابت وفيه نظر لأن علي بن المديني ويحيى بن معين وأبا عبد الله بن منده وأبا داود وغيرهم أنكروا أن يكون الحسن سمع من الأسود شيئا
صحيح الإسنادالمعجم الكبير
أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَالحكم:هو حديث مشهور ثابت وفيه نظر لأن علي بن المديني ويحيى بن معين وأبا عبد الله بن منده وأبا داود وغيرهم أنكروا أن يكون الحسن سمع من الأسود شيئا
صحيح الإسنادالمعجم الكبير
غَيِّرُوا الشَّيْبَالحكم:غريب من حديث عروة تفرد به ابن كناسة عن هشام
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَالحكم:هو حديث مشهور ثابت وفيه نظر لأن علي بن المديني ويحيى بن معين وأبا عبد الله بن منده وأبا داود وغيرهم أنكروا أن يكون الحسن سمع من الأسود شيئا
صحيح الإسنادالمعجم الكبير
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِالحكم:هو حديث مشهور ثابت وفيه نظر لأن علي بن المديني ويحيى بن معين وأبا عبد الله بن منده وأبا داود وغيرهم أنكروا أن يكون الحسن سمع من الأسود شيئا
صحيح الإسنادالمعجم الكبير
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِالحكم:هو حديث مشهور ثابت وفيه نظر لأن علي بن المديني ويحيى بن معين وأبا عبد الله بن منده وأبا داود وغيرهم أنكروا أن يكون الحسن سمع من الأسود شيئا
صحيح الإسنادالمعجم الكبير
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُالحكم:هذا الحديث مشهور ولا يعرف إلا من حديث ابن عقيل بهذا اللفظ من حديث علي
لم يُحكَمْ عليهمسند الدارمي
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُالحكم:هذا الحديث مشهور ولا يعرف إلا من حديث ابن عقيل بهذا اللفظ من حديث علي
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَإِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ ، وَإِحْلَالُهَا التَّسْلِيمُالحكم:هذا الحديث مشهور ولا يعرف إلا من حديث ابن عقيل بهذا اللفظ من حديث علي
لم يُحكَمْ عليهسنن البيهقي الكبرى
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِالحكم:هو حديث مشهور ثابت وفيه نظر لأن علي بن المديني ويحيى بن معين وأبا عبد الله بن منده وأبا داود وغيرهم أنكروا أن يكون الحسن سمع من الأسود شيئا
صحيح الإسنادالمعجم الأوسط
مَا بَالُ أَقْوَامٍ ذَهَبَ بِهِمُ الْقَتْلُ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ ؟ أَلَا لَا تُقْتَلَنَّ ذُرِّيَّةٌ ثَلَاثًاالحكم:هو حديث مشهور ثابت وفيه نظر لأن علي بن المديني ويحيى بن معين وأبا عبد الله بن منده وأبا داود وغيرهم أنكروا أن يكون الحسن سمع من الأسود شيئا
صحيح الإسنادمسند الدارمي
أَمَّا الْحَسَنُ فَلَهُ هَيْبَتِي وَسُؤْدُدِي ، وَأَمَّا حُسَيْنٌ فَلَهُ جُرْأَتِي وَجُودِيالحكم:هو الصواب
لم يُحكَمْ عليهالمعجم الكبير