حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محدِّث

ابن اللجام علي بن خلف القرطبي

أصدر ١٧٤ حُكماً حديثياً·١٤ صيغةَ حُكمٍ مميَّزة

محدِّثٌ من المحدِّثين الذين حَكَموا على الأخبار. فيما يلي أحكامُه على الأحاديث، مرتبطةً بمصادرها.

مَظانُّ أحكامِه

أحكامٌ أصدرها

١٧٤ حُكماً
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌالحكم:تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه
لم يُحكَمْ عليهشرح معاني الآثار
إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ قَوْمًا فَلَا يُصَلِّ بِهِمْ ، لِيُصَلِّ بِهِمْ رَجُلٌ مِنْهُمْالحكم:هذا إسناده ليس بقائم وأبو عطية مجهول يروي عن مجهول
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَلَّ مِنْ قَتْلِ الدَّوَابِّ ، وَالرَّجُلُ مُحْرِمٌالحكم:لم تصح زيادة الإبقع لأنها من رواية قتادة وهو مدلس
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
إِذَا زَارَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَلَا يَؤُمَّهُمْ ، وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْالحكم:هذا إسناده ليس بقائم وأبو عطية مجهول يروي عن مجهول
لم يُحكَمْ عليهصحيح ابن خزيمة
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌالحكم:تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه
لم يُحكَمْ عليهجامع الترمذي
الْغُرَابُ الْأَبْقَعُالحكم:لم تصح زيادة الإبقع لأنها من رواية قتادة وهو مدلس
لم يُحكَمْ عليهشرح معاني الآثار
الْغُرَابُ الْأَبْقَعُالحكم:زيادة الأبقع لا تصح لأنها من رواية قتادة عن سعيد وهو مدلس وقد شذ بذلك
لم يُحكَمْ عليهشرح معاني الآثار
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ كَيْفَ يَلْعَبُونَالحكم:حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِالحكم:أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَالحكم:وقد وردت فيه مراسيل ومسند من طريق غير ثابتة قلت العظيم آبادي كأنه أراد بالمسند حديث كعب بن عجرة
لم يُحكَمْ عليهصحيح ابن حبان
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِالحكم:حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجِئْتُ أَنْظُرُالحكم:حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِالحكم:لم يسمع أبو سلمة من عمرو
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِالحكم:حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِالحكم:قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث
لم يُحكَمْ عليهمصنف ابن أبي شيبة
صَلَاتُهُ قَائِمًا أَفْضَلُ ، وَصَلَاتُهُ قَاعِدًا عَلَى نِصْفٍ مِنْ صَلَاتِهِ قَائِمًاالحكم:قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث
لم يُحكَمْ عليهالمعجم الكبير
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ؛ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانِالحكم:ليس هذا الحديث بثابت
لم يُحكَمْ عليهمصنف ابن أبي شيبة
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِالحكم:قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث
لم يُحكَمْ عليهالمعجم الكبير
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِالحكم:قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث
لم يُحكَمْ عليهالمعجم الكبير
وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ لِكَيْ أَنْظُرَ إِلَى لَعِبِهِمْالحكم:حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد