«مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ ثَلَاثًا»
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
صحيح مسلمصحيح موطأ مالكصحيح «اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ يَا فَارِسِيُّ»
صحيح ابن خزيمةصحيح «قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي»
صحيح ابن حبانصحيح «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ»
صحيح ابن حبانصحيح «قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " السَّبْعَ الْمَثَانِي»
المستدرك على الصحيحينصحيح «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ قَالَ : هُوَ كِتَابُ اللهِ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ هُوَ الْإِسْلَامُ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ، قَالَ : هُوَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبَاهُ»
سنن النسائيصحيح «مَنْ صَلَّى صَلَاةً ، لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ»
السنن الكبرىصحيح «قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ»
السنن الكبرىصحيح «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ»
السنن الكبرىصحيح «كُلُّ صَلَاةٍ لَمْ يُقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ هِيَ خِدَاجٌ»
سنن أبي داودصحيح «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ»
جامع الترمذيصحيح «قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ»
سنن ابن ماجهصحيح «قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي شَطْرَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «قَسَمْتُ السُّورَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «الصِّرَاطُ عَلَى النَّارِ ، يَمُرُّ أَوَّلُهُمْ مِثْلَ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَالطَّيْرِ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : السِّرَاطَ ، بِالسِّينِ»