«أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ»
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
شرح معاني الآثارصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ » « أبواب سجود القرآن » أي هذه أبواب في بيان سجود القرآن ، هكذا وقع في رواية المستملي . وفي رواية غيره : باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها . أي سنة سجدة التلاوة ، ووقع للأصيلي : وسنته ، بتذكير الضمير ، أي سنة السجود ، ولي»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلِلَّهِ يَخْضَعُ وَيَسْتَسْلِمُ لِأَمْرِهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْض…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَقِيلَ ، خَيْرًا ، الآخِرَةِ ، تَتَوَفَّاهُمُ ، ظَلَمَهُمُ ، يَسْتَهْزِئُونَ ، أَنِ اُعْبُدُوا ، فَسِيرُوا ، الذِّكْرِ ، إِلَيْهِمْ ، بِهِمْ ، الأَرْضِ ، لَرَءُوفٌ ، دَاخِرُونَ ، يَسْتَكْبِرُونَ جلي . أَنْ تَأْتِيَهُمُ قرأ الأخوان وخلف بالياء التحتية . والباقون بالتاء الفوقية . …»