﴿ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴾ — [سورة مريم : 28]
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ( 28 ) اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قِيلَ لَهَا : يَا أُخْتَ هَارُونَ ، وَمَنْ كَانَ هَارُونُ هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُمْ نَسَبُوا مَرْيَمَ إِلَى أَنَّهَا أُخْتُهُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : قِيلَ لَهَا يَا أُخْتَ هَارُونَ نِسْبَةً مِنْهُمْ لَهَا إِلَى الصَّلَاحِ ، لِأَنَّ أَهْلَ الصَّلَاحِ فِيهِمْ كَانُوا يُسَم…
المصدر: تفسير الطبري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/quran/19/28
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة