﴿ وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ ﴾ — [سورة الأنبياء : 19]
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ ( 19 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَتَّخِذَ اللَّهُ لَهْوًا ، وَلَهُ مُلْكُ جَمِيعِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَالَّذِينَ عِنْدَهُ مِنْ خَلْقِهِ لَا يَسْتَنْكِفُونَ عَنْ عِبَادَتِهِمْ إِيَّاهُ وَلَا يَعْيَوْنَ مِنْ طُولِ خِدْمَتِهِمْ لَهُ ، وَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لَا يَسْتَعْبِدُ وَالِدٌ وَلَدَهُ وَلَا ص…
المصدر: تفسير الطبري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/quran/21/19
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة