«الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 64 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَمْ مَا تُشْرِكُونَ أَيُّهَا الْقَوْ…»
القرآن›الشعراء›171
إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ
تفسير الطبريصحيح البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «قَدَّرْنَاهَا قرأ شعبة بتخفيف الدال ، والباقون بتشديدها . عَلَيْهِمْ ، خَيْرٌ ، أَمَّنْ خَلَقَ ، سِيرُوا ، مِنْ غَائِبَةٍ ، الْقُرْآنَ ، إِسْرَائِيلَ ، فِيهِ ، وَهُوَ ، كله ظاهر . آللَّهُ لكل من القراء العشرة وجهان : إبدال همزة الوصل ألفا مع المد المشبع وتسهيلها بين بين ولم يدخل …»