﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴾ — [سورة الأحزاب : 6]
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ( 6 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : ( النَّبِيُّ ) مُحَمَّدٌ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ : أَحَقُّ بِالْمُؤْمِنِينَ بِهِ ( مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) ، أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمْ…
المصدر: تفسير الطبري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/quran/33/6
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة