«الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ ( 19 ) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ …»
القرآن›الصافات›170
فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
تفسير الطبريصحيح البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «إِلَيْهِ ، مِنْهُ ، الصَّابِرُونَ ، شِئْتُمْ ، خَسِرُوا ، وَأَهْلِيهِمْ ، فَهُوَ ، تَقْشَعِرُّ ، وَقِيلَ ، الْقُرْآنِ ، قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ، كله ظاهر . لِيُضِلَّ فتح الياء المكي والبصري ورويس وضمها غيرهم . أَمَّنْ خفف الميم نافع وابن كثير وحمزة وشددها الباقون . يَا عِبَاد…»