﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ — [سورة النساء : 134]
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ( 134 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ مِمَّنْ أَظْهَرَ الْإِيمَانَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ ، الَّذِينَ يَسْتَبْطِنُونَ الْكُفْرَ وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ يُظْهِرُونَ الْإِيمَانَ ثَوَابَ الدُّنْيَا يَعْنِي : عَرَضَ الدُّنْيَا ، بِإِظْهَارِهِ مَا أَظْهَرَ مِنَ ال…
المصدر: تفسير الطبري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/quran/4/134
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة