«( باب مخلقة وغير مخلقة ) الكلام فيه على أنواع . الأول في إعرابه : الأحسن أن يكون باب منونا ويكون خبر مبتدأ محذوف تقديره : هذا باب فيه بيان . قوله صلى الله عليه وسلم : ( فإذا أراد أن يقضي الله خلقه قال الملك : مخلقة ، وإن لم يرد قال : غير مخلقة ) ، وروي عن»
القرآن›النساء›39
وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح السيرة النبويةصحيح «[ أَمْرُهُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْبُخْلِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَكَانَ كَرْدَمُ بْنُ قَيْسٍ ، حَلِيفُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، وَأُسَامَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَنَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ ، وَبَحْرِيُّ بْنُ عَمْرٍو ، وَحُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، وَرِفَاعَةُ»