﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ﴾ — [سورة النجم : 1]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ( 1 ) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ( 2 ) اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ) فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عَنَى بِالنَّجْمِ : الثُّرَيَّا ، وَعَنَى بِقَوْلِهِ إِذَا هَوَى : إِذَا سَقَطَ ، قَالُوا : تَأْوِيلُ الْكَلَامِ : وَالثُّرَيَّا إِذَا سَقَطَتْ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَن…
المصدر: تفسير الطبري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/quran/53/1
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة