﴿ وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ﴾ — [سورة القمر : 41]
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ( 41 ) كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ ( 42 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَلَقَدْ جَاءَ أَتْبَاعَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ إِنْذَارُنَا بِالْعُقُوبَةِ بِكُفْرِهِمْ بِنَا وَبِرَسُولِنَا مُوسَى كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا يَقُولُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : كَذَّبَ آلُ فِرْعَوْنَ بِأَدِلَّتِنَا الَّتِي جَاءَتْهُمْ مِنْ عِنْدِنَا ، وَحُجَجِنَا الَّتِي أَتَتْهُمْ بِأَنَّهُ لَا …
المصدر: تفسير الطبري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/quran/54/41
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة