﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ — [سورة الرحمن : 38]
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ ( 35 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 36 ) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ( 37 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 38 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا أَيُّهَا الثِّقْلَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَهُوَ لَهَبُهَا مِنْ حَيْثُ تَشْتَعِلُ وَتُؤَجَّجُ بِغَيْرِ دُخَانٍ كَانَ فِيهِ وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ…
المصدر: تفسير الطبري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/quran/55/38
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة