﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ — [سورة الرحمن : 61]
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ( 58 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 59 ) هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ ( 60 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 61 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : كَأَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَاصِرَاتِ الطَّرْفِ - اللَّوَاتِي هُنَّ فِي هَاتَيْنِ الْجَنَّتَيْنِ فِي صَفَائِهِنَّ - الْيَاقُوتُ الَّذِي يُرَى السِّلْكُ الَّذِي فِيهِ مِنْ وَرَائِهِ ، فَكَذَلِكَ يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ أَجْسَامِه…
المصدر: تفسير الطبري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/quran/55/61
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة