«ذِكْرُ مَبْعَثِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ ، فَكَانَ يَأْتِي حِرَ…»
فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا
سير أعلام النبلاءصحيح لسان العربصحيح «[ رجز ] رجز : الرَّجَزُ : دَاءٌ يُصِيبُ الْإِبِلَ فِي أَعْجَازِهَا . وَالرَّجَزُ : أَنْ تَضْطَرِبَ رِجْلُ الْبَعِيرِ أَوْ فَخِذَاهُ إِذَا أَرَادَ الْقِيَامَ أَوْ ثَارَ سَاعَةً ثُمَّ تَنْبَسِطَ . وَالرَّجَزُ : ارْتِعَادٌ يُصِيبُ الْبَعِيرَ وَالنّ»
تاريخ بغدادصحيح «2575- أحمد بن محمد بن الجهم بن هارون السمري . حدث عن عمرو بن علي الفلاس، وأبي حاتم السجستاني، ومحمد بن أبي السري الأزدي، ومقدم بن محمد بن يحيى المقدمي، ورجاء بن الجارود . رَوَى عنه أبو القاسم الطبراني، والقاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي . أخبرنا محمد بن عبد الله بن …»
تفسير الطبريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ( 1 ) قُمْ فَأَنْذِرْ ( 2 ) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ( 3 ) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ( 4 ) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ( 5 ) وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ( 6 ) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ( 7 ) …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الْمُدَّثِّرُ تَسْتَكْثِرُ . نُقِرَ . عَسِيرٌ . غَيْرُ . وَمَنْ خَلَقْتُ . سِحْرٌ . يُؤْثَرُ . سَأُصْلِيهِ . وَالْكَافِرُونَ نَذِيرًا . التَّذْكِرَةِ . تَذْكِرَةٌ . الْمَغْفِرَةِ . كله واضح . وَالرُّجْزَ قرأ أبو جعفر ويعقوب وحفص بضم الراء وغيرهم بكسرها . تِسْعَةَ عَشَرَ قرأ أبو ج…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «29 - 70 - ( سُورَةِ الْمُدَّثِّرِ ) 11448 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ صَنَعَ لِقُرَيْشٍ طَعَامًا ، فَلَمَّا أَكَلُوا قَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : سَاحِرٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْسَ بِسَاحِرٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ :…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «11451 وَعَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا قَالَ : قُلْتُ لِلْأَعْمَشِ : عَلَى مَنْ قَرَأْتَ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ؟ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، وَقَرَأَ يَحْيَى عَلَى عَلْقَمَةَ ، وَقَرَأَ عَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ، وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى رَسُولِ اللَّ…»