﴿ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ — [سورة الأنفال : 67]
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 67 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَحْتَبِسَ كَافِرًا قَدَرَ عَلَيْهِ وَصَارَ فِي يَدِهِ مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ لِلْفِدَاءِ أَوْ لِلْمَنِّ . وَ الْأَسْرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : الْحَبْسُ ، يُقَالُ مِنْهُ : مَأْسُورٌ ، يُرَادُ بِهِ : مَحْبُوسٌ ، وَمَسْمُوع…
المصدر: تفسير الطبري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/quran/8/67
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة