حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الحجاج بن علاط البهزي

الحجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد
صحابيتـ في أول خلافة عمر ، وقيل : قتل يوم الجملالمدينة ، دمشق ، حمص
بطاقة الهوية
الاسم
الحجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد
الكنية
أبو كلاب ، ويقال : أبو محمد ، وأبو عبد الله
النسب
السلمي ، البهزي ، الحجازي
صلات القرابة
والد عبيد الله ونصر ومعرض ، وأخو نصر وصالح
الوفاة
في أول خلافة عمر ، وقيل : قتل يوم الجمل
بلد الإقامة
المدينة ، دمشق ، حمص
الطبقة
صحابي
خلاصة أقوال النقّاد٣ أقوال
تعديل ٣
  • له صحبة٢
  • صحابي١
  1. محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ

    قال ابن سعد : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر ، فأسلم ، وسكن المدينة ، واختط بها دارا ومسجدا

    • صحابي
  2. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن ابن أبي حاتم الرازي

    له صحبة ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر فأسلم ، وسكن المدينة ، وبنى بها دارا ومسجدا يعرف به ، روى عنه فلان بن الحجاج ، سمعت أبي يقول ذلك

    • له صحبة
  3. الحسينيتـ ٧٦٥هـ

    له صحبة ورواية

    • له صحبة

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

1632 - الحجاج بن عِلَاط - بكسر المهملة وتخفيف اللام - بن خالد بن ثُوَيْرَة - بالمُثلّثة مصغر - بن هلال بن عُبَيْد بن ظُفْر بن سعد السُّلَمي ثم البهْزي . . يُكَنّى أبا كلاب ، ويقال : كُنيته أبو محمد وأبو عبد الله . قال ابن سعد : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر ، فأسلم ، وسكن المدينة ، واخْتَطَّ بها دارا ومسجدا . وقال عبد الرزاق : أخبرنا مَعْمر ، عن ثابت ، عن أنس : لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر ، قال الحجاج بن علِاط : يا رسول الله ، إن لي بمكة أهلا ومالا ، وإني أريد أن آتيهم ، فأنا في حِلّ إن قلت فيك شيئا ؟ فأذن له . الحديث بطوله ، رواه أحمد وعبد ، وإسحاق ، عن عبد الرزاق ، ورواه النَّسائي عن إسحاق ، وأبو يَعْلّى ، والطبراني ، وابن مَنْدَه ، من طريق عبد الرزاق . وقال ابن إسحاق في السيرة : حدثني بعض أهل المدينة قال : لما أسلم الحجاج بن عِلاط ، شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر ، فذكر القصة نحو حديث أنس بطولها . وروى ابن أبي الدنيا في هواتف الجان من طريق واثلة بن الأسقع قال : كان سبب إسلام الحجاج بن عِلاط أنه خرج في رَكْب من قومه إلى مكة ، فلما جَنَّ عليه الليل استوحش ، فقام يحرس أصحابه ويقول : أُعيذ نفسي وأُعيذ صَحبي من كل جني بهذا الشعب حتى أعود سالما ورَكْبي فسمع قائلا يقول : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ الآية ، فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشا ، فقالوا له : يا أبا كلاب ، إن هذا فيما يزعم محمد أنه أُنزل عليه ، قال : فسأل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل له : هو بالمدينة ، قال : فأسلم الحجاج وحسُن إسلامه . وذكر موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، أنه أول من بَعَثَ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصدقته من مَعْدِن بني سليم . وقال ابن السكن : نزل الحجاج حِمْص ، واستعمل معاوية ابنه عبيد الله بن الحجاج على حِمْص . وروى من طريق مجاهد ، عن الشعبي ، قال : كتب عمر إلى أهل الشام أن ابعثوا إليّ برجل من أشرافكم ، فبعثوا إليه الحجاج بن عِلاط ، ويأتي له ذِكْر في ترجمة أبي الأعور السُّلَمي ، وقال ابن حِبَّان : إنه مات في أول خلافة عمر . وروى يعقوب بن شَيبة من طريق جرير بن حازم ، قال : قُتِلَ المعرض بن عِلاط يوم الجمل ، فقال أخوه الحجاج يَرْثيه ، فذكر الشعر . قلت : فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة علي ، لكن سيأتي في ترجمة ولده نصر بن حجاج ما يدل على أن أباه مات في خلافة عمر . وذكر الدارقطني أن الذي قُتِل بالجمل ولده معرض بن الحجاج بن عِلاط ، وأن الذي رَثَاه أخوه نصر ، فكأن هذا أصوب ، وللحجاج بن عِلاط أخ اسمه صالح ، أظنه مات في الجاهلية ، ذكره حسان بن ثابت في قصيدته الطائية التي يقول فيها : لَكُمَيْت كأنها دم جَوْف عُتِّقَت من سُلَافَة الأَنْبَاط فاحتواها فَتًى يُهِين لها المال ونَادَمْت صالح بن عِلاط وأنشد له المرْزُبَاني في معجم الشعراء أبياتا يمدح فيها عليا يوم أُحُد يقول فيها : وَعَلَلْت سيفك بالدِّماء ولم تَكُنْ لِتَرُدَّهُ حَرَّانَ حتى يَنْهَلَا