يزيد بن ركانة المطلبي
- الاسم
- يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف
- النسب
- المطلبي
- صلات القرابة
- ابناه : علي ، وعبد الرحمن ، حفيده : عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة
- الطبقة
- صحابي
- له صحبة ورواية١
قال أبو عمر : له ولأبيه صحبة ورواية . روى عنه ابناه علي ، وعبد الرحمن ، وأبو جعفر الباقر .
- له صحبة ورواية
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →9299 - يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي . قال أبو عمر : له ولأبيه صحبة ورواية . روى عنه ابناه علي ، وعبد الرحمن ، وأبو جعفر الباقر . وأخرج ابن قانع من طريق يزيد بن أبي صالح ، عن علي بن يزيد بن ركانة ، أن أباه أخبره ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دعا ركانة بأعلى مكة ، فقال : يا ركانة ، أسلم . فأبى ، فقال : أرأيت إن دعوت هذه الشجرة -لشجرة قائمة- فأجابتني ، تجيبني إلى الإسلام ؟ قال : نعم . . . فذكر الحديث . وقد تقدم في ترجمة ركانة أنه صارع النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وقصة الصراع مشهورة لركانة . لكن جاء من وجه آخر ليزيد بن ركانة ، فأخرج الخطيب في المؤتلف من طريق أحمد بن عتاب العسكري ، حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : جاء يزيد بن ركانة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعه ثلاثمائة من الغنم ، فقال : يا محمد ، هل لك أن تصارعني ؟ قال : وما تجعل لي إن صرعتك ؟ قال : مائة من الغنم . فصارعه ، فصرعه ، ثم قال : هل لك في العود ؟ ، فقال : ما تجعل لي ؟ قال : مائة أخرى . فصارعه ، فصرعه ، وذكر الثالثة ، فقال : يا محمد ، ما وضع جنبي في الأرض أحد قبلك ، وما كان أحد أبغض إليّ منك ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، فقام عنه ، ورد عليه غنمه . وأخرج ابن قانع أيضا ، والطبراني من طريق حسين بن زيد بن علي ، عن ابن عمه جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن يزيد بن ركانة ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا صلى على الميت كبر ، ثم قال : اللهم عبدك ، وابن عبدك ، احتاج إلى رحمتك ، وأنت غني عن عذابه ، إن كان محسنا فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه ، ويدعو بما شاء الله أن يدعو . وأخرج أبو يعلى ، والبغوي ، وابن شاهين ، وابن منده ، في ترجمته من طريق الزبير بن سعيد ، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة ، عن أبيه ، عن جده قال : طلقت امرأتي على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البتة . وصاحب هذه القصة هو أبوه ركانة ، فإن الضمير في قوله : جده . يعود على عليّ ، لا على عبد الله ، ويدل على ذلك رواية الشافعي من طريق نافع بن عجير ، عن ركانة بن عبد يزيد ، أن ركانة طلق امرأته . . . وهكذا أخرجه أبو داود ، وغيره .