أبو دجانة الأنصاري
- الاسم
- سماك بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد , وقيل : بن أوس بن خرشة
- الكنية
- أبو دجانة
- الشهرة
- أبو دجانة الأنصاري
- النسب
- الأنصاري , الخزرجي , البدري , الساعدى
- صلات القرابة
من بني ثعلبة بن الخزرج , يُقَالُ : آخَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس…
من بني ثعلبة بن الخزرج , يُقَالُ : آخَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ ، من بني ساعدة- الوفاة
- اليمامة
- بلد الوفاة
- اليمامة
- الطبقة
- صحابي
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →39 - أَبُو دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ زَيْدٍ السَّاعِدِيُّ . كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ حَمْرَاءُ ، يُقَالُ : آخَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : ثَبَتَ أَبُو دُجَانَةَ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَبَايَعَهُ عَلَى الْمَوْتِ . وَهُوَ مِمَّنْ شَارَكَ فِي قَتْلِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ ، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : لِأَبِي دُجَانَةَ عَقِبٌ بِالْمَدِينَةِ وَبِبَغْدَادَ إِلَى الْيَوْمِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ : دُخِلَ عَلَى أَبِي دُجَانَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ ، وَكَانَ وَجْهُهُ يَتَهَلَّلُ . فَقِيلَ لَهُ : مَا لِوَجْهِكَ يَتَهَلَّلُ ؟ فَقَالَ : مَا مِنْ عَمَلِ شَيْءٍ أَوْثَقَ عِنْدِي مِنَ اثْنَتَيْنِ : كُنْتُ لَا أَتَكَلَّمُ فِيمَا لَا يَعْنِينِي ، وَالْأُخْرَى فَكَانَ قَلْبِي لِلْمُسْلِمِينَ سَلِيمًا . وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : رَمَى أَبُو دُجَانَةَ بِنَفْسِهِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ إِلَى دَاخِلِ الْحَدِيقَةِ ، فَانْكَسَرَتْ رِجْلُهُ ، فَقَاتَلَ وَهُوَ مَكْسُورُ الرَّجُلِ حَتَّى قُتِلَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَقِيلَ : هُوَ سِمَاكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خَرَشَةَ . صَالِحُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : لَمَّا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، افْتَخَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَيَّامِهِمْ ، وَطَلْحَةُ سَاكِتٌ لَا يَنْطِقُ ، وَسِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ أَبُو دُجَانَةَ سَاكِتٌ لَا يَنْطِقُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ رَأَى سُكُوتَهُمَا : لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أُحُدٍ وَمَا فِي الْأَرْضِ قُرْبِي مَخْلُوقٌ غَيْرُ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِينِي ، وَطَلْحَةَ عَنْ يَسَارِي . وَكَانَ سَيْفُ أَبِي دُجَانَةَ غَيْرَ ذميم ؛ وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَرَضَ ذَلِكَ السَّيْفَ حَتَّى قَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ فَأَحْجَمَ النَّاسُ عَنْهُ ، فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ : وَمَا حَقُّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : تُقَاتِلُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَوْ تُقْتَلَ . فَأَخَذَهُ بِذَلِكَ الشَّرْطِ ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ الْهَزِيمَةِ يَوْمَ أُحُدٍ خَرَجَ بِسَيْفِهِ مُصْلَتًا وَهُوَ يَتَبَخْتَرُ ، مَا عَلَيْهِ إِلَّا قَمِيصٌ وَعِمَامَةٌ حَمْرَاءُ قَدْ عَصَبَ بِهَا رَأْسَهُ ، وَإِنَّهُ لَيَرْتَجِزُ وَيَقُولَ : إِنِّي امْرُؤُ عَاهَدَنِي خَلِيلِي إِذْ نَحْنُ بِالسَّفْحِ لَدَى النَّخِيلِ أَنْ لَا أُقِيمَ الدَّهْرَ فِي الْكُبُولِ أَضْرِبْ بِسَيْفِ اللَّهِ وَالرَّسُولِ قَالَ : يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّهَا لَمِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ . وَحِرْزُ أَبِي دُجَانَةَ شَيْءٌ لَمْ يَصِحَّ مَا أَدْرِي مَنْ وَضَعَهُ .