مسلم بن عقبة المري
«مسرف بن عقبة»- الاسم
مسلم بن عقبة بن رباح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع بن غيظ بن مرة بن …
مسلم بن عقبة بن رباح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف- الكنية
- أبو عقبة
- الشهرة
- مسرف بن عقبة
- النسب
- المري
- صلات القرابة
- الأمير من قبل يزيد بن معاوية على الجيش الذين غزوا المدينة يوم الحرة
- الوفاة
- 63 هـ ، أو 64 هـ
- بلد الوفاة
- المشلل بين مكة والمدينة
- بلد الإقامة
- دمشق
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
، ذكره ابن عساكر وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد صفين مع معاوية وكان على الرجالة . وعمدته في إدراكه أنه استند إلى ما أخرجه محمد بن سعد في الطبقات عن الواقدي بأسانيده قال : لما بلغ يزيد بن معاوية أن أهل المدين…
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →8451 - مسلم بن عقبة بن رياح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف المري ، أبو عقبة الأمير من قبل يزيد بن معاوية على الجيش الذين غزوا المدينة يوم الحرة ، ذكره ابن عساكر وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد صفين مع معاوية وكان على الرجالة . وعمدته في إدراكه أنه استند إلى ما أخرجه محمد بن سعد في الطبقات عن الواقدي بأسانيده قال : لما بلغ يزيد بن معاوية أن أهل المدينة أخرجوا عامله من المدينة وخلعوه وجه إليهم عسكرا أمر عليهم مسلم بن عقبة المري ، وهو يومئذ شيخ ابن بضع وتسعين سنة . فهذا يدل على أنه كان في العهد النبوي كهلا . وقد أفحش مسلم المذكور القول والفعل بأهل المدينة ، وأسرف في قتل الكبير والصغير حتى سموه مسرفا ، وأباح المدينة ثلاثة أيام لذلك العسكر ينهبون ويقتلون ويفجرون ، ثم رفع القتل وبايع من بقي على أنهم عبيد ليزيد ، وتوجه بعسكره إلى مكة ليحارب ابن الزبير لتخلفه عن البيعة ليزيد فعوجل بالموت ، فمات في الطريق ، وذلك في سنة ثلاث وستين . واستمر الجيش إلى مكة فحاصروا ابن الزبير ، ونصبوا المنجنيق على أبي قبيس ، فجاءهم الخبر بموت يزيد بن معاوية فانصرفوا ، وكفى الله المؤمنين القتال . والقصة معروفة في التواريخ ، ولولا ذكر ابن عساكر له لما ذكرته ، كما تقدم الاعتذار عن ذكر مثل هذا في ترجمة عبد الرحمن بن ملجم .