حميد بن ثور بن حزن الهلالي
- الاسم
- حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة
- الكنية
- أبو المثنى
- النسب
- الهلالي
- الوفاة
- عاش إلى خلافة عثمان
- الطبقة
- صحابي
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →1843 - حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك ابن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي أبو المثنى . . وقيل غير ذلك ، روى ابن شاهين والخطابي في الغريب والعقيلي ، والأزدي في الضعفاء والطبراني ، كلهم من طريق يعلى بن الأشدق ، أن حميد بن ثور حدثه ، أنه حين أسلم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أصبح قلبي من سليمى مقصدا إن خطأ منها وإن تعمدا في أبيات يقول فيها : حتى أتيت المصطفى محمدا يتلو من الله كتابا مرشدا ساق ابن شاهين الأبيات كلها ، ويعلى ضعيف متروك ، وذكره محمد بن سلام الجمحي في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين ، وذكره ابن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الشعراء الإسلاميين ، وقال إبراهيم بن المنذر : حدثنا محمد بن أبي فضالة النحوي ، قال : تقدم عمر إلى الشعراء ألا يشبِّب رجل بامرأة ، فقال حميد بن ثور ، وكانت له صحبة ، فذكر شعرا فيه : أبى الله إلا أن سرحة مالك على كل أفنان العضاه تروق وهل أنا إن عللت نفسي بسرحة من السرح موجود علي طريق أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه . وقال المرزباني : كان أحد الشعراء الفصحاء ، وكان كل من هاجاه غلبه ، وقد وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعاش إلى خلافة عثمان ، وقال الزبير بن بكار : أخبرني أبي أن حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية ، فقال له : ما جاء بك ؟ فقال : أتاك بي الله الذي فوق من ترى وبرّ ومعروف عليك دليل وأنشد له الزبير أيضا : فلا يبعد الله الشباب وقولنا إذا ما صبونا صبوة سنتوب